مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

تدشن الجمعية القطرية للسرطان في شهر أكتوبر المقبل حملة “عشانج” للتوعية بسرطان الثدي بالتزامن مع شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعتبر السبب الثاني للوفاة عند السيدات في العالم كما أنه يشكل 39% من جميع حالات السرطانات عند الإناث في قطر تقريبا.
وقالت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية إن حملة “عشانج” تستهدف الإناث من جميع الفئات العمرية في المجتمع القطري على مدار الشهر وتسعى لتحقيق حزمة من الأهداف أهمها تشجيع الكشف المبكر الذي يساهم في شفاء 98% من الحالات المصابة.
وأشارت إلى أن ظهور أي كتلة في الثدي لا تعني وجود سرطان حيث إن حوالي 80% من الكتل في الثدي تعتبر حميدة (غير سرطانية) ومع ذلك يجب مراجعة الطبيب فورا عند ملاحظة أي تغيرات في الثديين مثل وجود تورم مستمر.
وأوضحت السيدة مريم أن حملة “عشانج” تهدف لرفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية منه، إلى جانب تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في دولة قطر وكذلك إحياء روح المبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان فضلا عن تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا و معنويا.
وأفادت بأنه حسب الإحصاءات فإن قطر سجلت حوالي 3% من حالات سرطان الثدي لدى الإناث في الفئة العمرية 15-19 سنة بينما خليجيا فإن 85% من حالات سرطان الثدي تكتشف بمراحل متأخرة وأكثر من نصف الحالات تحدث قبل سن الخمسين لدى النساء.
وعن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي أشارت السيدة مريم لمجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان أهمها الجنس (الإناث عرضه للإصابة 100مرة أكثر من الرجال) والعمر(خاصة الفئة العمرية 55 سنة فما فوق) وأيضا التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي حيث إن حوالي 5% إلى 10% من حالات سرطان الثدي وراثي، إلى جانب بدء الحيض في سن مبكر(قبل 12 سنة) أو انقطاع الطمث بعد سن (55 سنة) أو إذا كانت خلايا الثدي كثيفة.
وعن الأعراض والعلامات التحذيرية لسرطان الثدي قالت السيدة مريم إن أهم هذه العلامات هو وجود كتلة في الثدي تختلف عن أنسجة الثدي الأخرى أو وجود كتلة أو أكثر تحت الإبط، إلى جانب تغيرات في شكل أو حجم أحد الثديين وتغير في بشرة الثدي مثل الاحمرار والتجاعيد فضلا عن سخونة في الثدي وعروق واضحة وحكة وتغيرات في حلمة الثدي مثل حلمة منقلبة للداخل أو تقرحات أو إفرازات غريبة ويمكن تقليل خطر الإصابة من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة 20 إلى 30 دقيقة بمعدل خمسة أيام بالأسبوع مع المحافظة على وزن صحي والامتناع عن التدخين والكحول فضلا عن إرضاع الأم للطفل رضاعة طبيعية لمدة لا تقل عن ستة أشهر يقيها من سرطان الثدي مع الكشف المبكر على سرطان الثدي وإجراء الاختبارات الجينية والجراحة الوقائية للنساء اللاتي لديهن نسبة خطر عالية للإصابة، إلى جانب تقليل التعرض للإشعاعات والتلوث البيئي والحد من استخدام العلاجات الهرمونية.
وشددت مديرة جمعية السرطان على أن الكشف المبكر يعتبر الركن الأساسي في الوقاية والعلاج من عمر 20 سنة فما فوق عن طريق الفحص السريري بشكل دوري وعند عمر 45 عن طريق فحص الماموجرام كل 3 سنوات.

نشر رد