مجلة بزنس كلاس
أخبار

صدر العدد الثامن بعد المئة لشهر أكتوبر 2016 من مجلة الدوحة الثقافية التي تصدرها وزارة الثقافة والرياضة، متضمنا باقة متنوعة من المقالات والموضوعات والأخبار الثقافية.
وكتب فالح الهاجري رئيس التحرير في افتتاحية العدد بعنوان ” كنوز مفقودة ” حول عدم توثيق كل ما يتعلق بحياة العلماء والمفكرين والمثقفين الحقيقيين الذين عادة ما يفضلون منطقة الظل والابتعاد عن الأضواء، ولا يتم توثيق كل ما يتعلق بحياتهم أثناء تواجدهم على قيد الحياة ، وهكذا يتم فقدانهم مرتين، مرة برحيلهم عن الدنيا، ومرة بإهمال تركتهم المعرفية التي لا يتم أرشفتها حتى تكون للأجيال القادمة المنطلق والمرجع في البحث والتطوير .
وتناول ملف العدد الجديد لمجلة “الدوحة” الذي جاء بعنوان ” ألف ليلة وليلة ..كتاب غير موجود ” للكاتب بييترو سيطاتي ، وترجمة محمود عبدالغني، والذي يتحدث فيها عن كتاب ألف ليلة وليلة الذي ظل موضوع العديد من التشخيصات والتحولات غير النهائية ، والتي لانعرف سوى القليل منها مقارنة مع تلك التي تخفيها مكتبات العالم كله ، فبعض المخطوطات تحكي حوالي عشرين حكاية ، ومنها ما يحكي المئات ، كما تضمن الملف موضوعا بعنوان ” لماذا افتتن مؤلفو الموسيقى بالليالي العربية ” لتيم آشلي وترجمة : أنور الشامي ، وبعنوان ” شهرزاد رائدة الواقعية السحرية ” للكاتب صالح علماني .
وتضمن عدد أكتوبر مجموعة من المقالات المهمة لكتاب “الدوحة” منها الثقافة .. ترف أم ضرورة ؟ للدكتور مرزوق بشير بن مرزوق ، ومنابر القراءة والكتابة لعبدالسلام بن عبدالعالي ، وكتب عبدالعزيز المقالح حنين إلى دمشق ، وشخصيات مهمة لأمير تاج السر ، هذا فضلا عن متابعة العديد من القضايا الثقافية على مستوى الوطن العربي ومتابعة أهم الإصدارات الجديدة .
واحتوى عدد أكتوبر في أبوابه الثابتة عدة مواضيع تنوعت بين ثقافة وسياسية وفن ، كما حاورت المجلة الكاتبة والناقدة اللبنانية يمنى العيد ، وتستعيد مجلة الدوحة حواراً نادراً من أرشيفها بعنوان كيف انتهت حياة شاعر كبير ؟ يحكي تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة الشاعر صلاح عبدالصبور، وذلك بمناسبة ذكرى رحيله .
وأعد الناقد اللبناني شربل داغر ملفاً بعنوان ” جبران الرسام ” يتناول فيه حياة جبران خليل جبران الرسام والشاعر من خلال عناوين مختلفة منها إعادة جبران إلى سياقه ” لقب النابغة كان يسبقه ” قلم الرصاص من بوسطن إلى باريس ” في متحف جبران”  .
هذا وقد أهدت المجلة لقرائها رواية ” التلميذ  ” للكاتب الفرنسي بول بورجيه و نقلها إلى العربية عبدالمجيد نافع ، تتحدث الرواية عن وقوف الكاتب الفرنسي في وجه الإلحاد والاستهتار والفوضى الفكرية ليدفع أذاها عن الشبيبة الفرنسية .

نشر رد