مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

صدر العدد السابع بعد المئة لشهر سبتمبر 2016 من مجلة الدوحة الثقافية التي تصدرها وزارة الثقافة والرياضة، متضمنا باقة متنوعة من المقالات والموضوعات والأخبار الثقافية.
وناقش العدد الجديد من المجلة لعبة “بوكيمون جو” من زوايا معرفية مختلفة تحت عنوان “بوكيمون جو..في واقعنا غير المعزز!”.
وأكدت المجلة في تقديمها للقضية أن حكاية البوكيمون باتت صيحة لا تتوقف وسائل الإعلام عن تناول ما يتعلق بها من طرائف وأخبار وأرقام مبيعات وكوارث أيضا، لتطرح المجلة عددا من الرؤى والأفكار المتعلقة بها، فكتبت مروى بن مسعود بعنوان: “البوكيمون جو..طعم الاستقطاب”، وأسماء الغول “العالم انجن يا ماما”، وعبدالوهاب الأنصاري “بوكيمون جو ثقافيا”، وإليزابيللا كاميرا دافليتو “الهروب من الحياة”، وعماد إرنست “عليك أن تأسرهم جميعا”، ونويمي فيرو “من مسرح الدمى إلى الواقع المعزز!” فيما ترجم أنور الشامي مقالا بعنوان “ماذا يقول هوس بوكيمون جو”.
أما افتتاحية العدد فجاءت بعنوان “ماذا نفعل بإرثنا الثقافي ؟” وكتبها رئيس التحرير فالح بن حسين الهاجري مطالبا بوقف عمليات التشويه التي تطال الهوية العربية واستثمار التراث الثقافي وتسويقه وحمله كدرع واق في واجهة المعركة الثقافية.
وتناول ملف العدد الجديد لمجلة “الدوحة” قيمة اليد ودلالاتها في الثقافة والفن والأدب والفلسفة وذلك تحت عنوان “الـيد.. تهدي وردة وتضغط على الزناد”، وتضمن “تغيرات اللمس والتناول” لعبدالله بن محمد، “تعلم كيف يمشي فأطلق يديه” لسعيد بنكراد، “مفاتيح اليد” لمسعود شومان، “الرأسمال الرمزي للأيادي” لعبدالرحيم العطري.
فيما كتبت منى فياض عن اليد بوصفها واسطة الفكر والعاطفة، ووليلاي كندو “الإصبع الواحد لا يجمع قمحا” وعبده وازن كتب “أقوال اليد وأصابع بين قصيدتين”، وعبدالسلام بن عبدالعالي كتب عن الكتابة باليد والنقر على الآلة، ونورة محمد فرج عن التاريخ الفني لليد، وكتب عزيز أزغاي واصفا اليد بالجسورة التي توبخ العالم، وختم الملف فتحي المسكيني راصدا اليد كما تناولها الفلاسفة.
وتضمن عدد سبتمبر مجموعة من المقالات المهمة لكتاب “الدوحة” منها المثقف موقف للدكتور مرزوق بشير والكتابة في أزمنة الحرب لهيثم حسن، ما تبقى من أولمبياد ريودي جانيرو لخطيب بدلة، أكثر من اعتذار إلى الدكتور أحمد زويل لشاهيناز وزير، هذا فضلا عن متابعة العديد من القضايا الثقافية على مستوى الوطن العربي ومتابعة أهم الإصدارات الجديدة، وحاورت المجلة الروائي اللبناني جورج يرق، بالإضافة إلى حوار آخر مع الروائي الصيني شيو تسي تشين.
وفي ملف بصمات تستعيد المجلة تجربة الشاعر المغربي الراحل عبدالعزيز المنصوري. وفي باقي الأبواب، حوار خاص في باب فنون مع الفنان الباكستاني غلام محمد الحاصل على جائزة (الفن الجميل 4) أهم جوائز الفن الإسلامي المعاصر فضلا عن أبواب السينما والتشكيل وغيرها.
هذا وقد أهدت المجلة لقرائها كتاب “من والد إلى ولده”.. رسائل في التربية والتعليم والآداب للكاتب المصري الراحل أحمد حافظ عوض بك وهي عبارة عن رسائله لابنه جمال الدين عندما كان يدرس في الكلية الأمريكية في بيروت.

نشر رد