مجلة بزنس كلاس
أخبار

صدر العدد الجديد (الثامن) من مجلة “أعناب” عن “دار الشرق”، متضمنًا مجموعة متنوعة من الموضوعات والمتابعات والحوارات الأدبية والفنية المنوعة، كما تناول العدد رحيل المبدعين القطريين الكبيرين الموسيقار عبد العزيز ناصر العبيدان، ملحن النشيد الوطني، وعالم الآثار محمد جاسم الخليفي، صاحب المشاريع والمؤلفات العديدة في مجال الآثار والمتاحف وتراث الأجداد (رحمهما الله).

واستضاف العدد بمناسبة احتفالية صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 الشاعر التونسي الكبير المنصف المزغني، في حوار أجرته الشاعرة فاطمة بن محمود، كشف فيه لمجلة “أعناب” عن تفاصيل فعالية “ديوان صفاقس الشعري”، والذي يهدف إلى إحياء فن الشعر وإعادة الاعتبار إليه ضمن الثقافة العربية مثلما كان دومًا “ديوان العرب”.

وفي كلمته الافتتاحية كتب رئيس تحرير “أعناب” فالح بن حسين الهاجري عن الدور المتجدد للثقافة، مؤكدًا على أنها هي التي تجمع ولا تفرق، وأنها الحصن الحصين للحفاظ على أي مجتمع من عوامل الفرقة، مشيرًا إلى أنه كلما زاد التفكك داخل أي مجتمع لأمر ما، فإن المفتاح لحلها دائما لا يكون إلا من خلال “باب الثقافة”.

باب “مملكة النحل” احتوى عددًا من التقارير الخبرية المكثفة، فكتب الزميل طه عبد الرحمن عن معرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي سينتقل مقره في دورته القادمة نهاية نوفمبر المقبل إلى مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات (بجانب ستي سنتر)، وتناول حسن بن محمد “ظاهرة” المغنية العالمية آديل، والتي حققت أغنيتها “هالو” مليار مشاهدة على اليوتيوب، كما لقّبها بعض المتابعين بـ “كوكب الغرب”، في استدعاء لهالة الاحتشام والجاذبية الأسطورية لمطربة العرب الأولى “كوكب الشرق” أم كلثوم.

فيما كتب ساسي حمام عن حيثيات عودة “جائزة أبي القاسم الشابي” بعد توقفها عدة سنوات بعد قيام الثورة التونسية، وكتبت غالية خوجة من دبي عن صدور العدد الجديد من مجلة اتحاد الكتاب العرب “الكاتب العربي” من أبوظبي بعد انتخاب الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ أمينًا عامًا للاتحاد، ولخّص سعيد بوكرامي حصيلة مهرجان أصيلة لهذا العام واحتفائه بالشاعر المغربي محمد بنيس.

تناولت الروائية دلال خليفة بزاويتها “أوراق البنفسج” زيارتها إلى مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين وإبداعات المنتسبين والمنتسبات إليه، وفي زاويته “وعليه أوقع” تحدث خليل صويلح عن رشاقة الغزال ولهاث الكلب في الكتابة الإبداعية، وأخيرًا كتب الدكتور عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد الكتاب المغرب في زاويته بالمجلة “إشراقات” حول الرواية العربية وثقافة التسامح والسلام.

وفي باب “عريش الفن” كتب الزميل عبد الله الحامدي (مدير تحرير أعناب) عن تجربة الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، ومعرضه الضخم “أنا الصرخة” الذي يستضيفه متحف الفن العربي الحديث بالدوحة لمدة ستة شهور ابتداء من منتصف أكتوبر الحالي، فيما كتب الفنان والناقد التشكيلي فرج دهام عن المعرض السابق للمتحف “أحمر أحمر” للفنانة التركية آسلي تشاوشولو، وكتبت حياة الشناوي عن المصممة المعمارية العالمية – العراقية الأصل البريطانية الجنسية – زها حديد التي رحلت مؤخرًا، كما نشرت المجلة حوارًا مع المخرج السينمائي السوري – مؤسس المهرجان الاسكندنافي الدولي للأفلام – أجراه أحمد الحاج، وفي زاوية “سينمائيات” تناول جمال السامرائي مسيرة المخرج المصري – الباكستاني الراحل محمد خان وبالأخص فيلمه “زوجة رجل مهم”.

الكاتب والناقد الدكتور حسن رشيد رثى في مقالة مؤثرة صديق عمره ورفيق مشواره الطويل في الإذاعة والحياة الموسيقار الكبير عبد العزيز ناصر العبيدان، ملحن السلام الوطني، فيما رثى الكاتب والمؤرخ الدكتور محمد حرب فرزات زميله عالم الآثار محمد جاسم الخليفي، حيث يمثل رحيل الفقيدين خسارة كبرى للثقافة والإبداع في قطر، أما الناقد المغربي الدكتور يونس لوليدي فقد تطرّق في مقالته “المنصة” إلى المسرح والأماكن.

“كنوز الأجداد” جاءت حافلة بالموضوعات الأثرية والتراثية، فكتب د. منير طه عن مدينة قرطاج التونسية القديمة، ود. رشيد بنحدو عن فن الترجمة باعتباره اعترافًا بالآخر، ود. ابتسام الصمادي عن الصيف السوري والياسمين والحزن الداهم على الوطن، وأجرى الزميل أبو بكر الحسن حوارًا مع البروفيسور السوداني – البريطاني عبد العزيز المالك الذي أكد لمجلة “أعناب” أن صراع الحضارات محض خيال، وأن الاستشراق لم يتوقف، ولابد من تشجيعه، بل والاستفادة منه لصالح الثقافة العربية والإسلامية.

وفي مقالته “صاحبة الجلالة” سلّط الكاتب والباحث المصري محمد همام فكري الضوء على صحيفة “الرائد التونسي”، رابعة الصحف العربية في العالم والتي صدر عددها الأول عام 1860، وأوجز الشاعر الأردني جميل أبو صبيح الحديث عن قضية المهرجانات الثقافية العربية وتأرجحها بين الرعايتين الرسمية والخاصة، فيما سجّل الشاعر والكاتب راضي الهاجري في مقالته “تغاريب” حزنه العميق على رحيل عبد العزيز ناصر العبيدان.

وتضمن باب “كرمة الكتب” عروضا وقراءات نقدية لعدد من الإصدارات، بدءًا من كتاب “تكلم لأراك – حوارات في الثقافة والفكر” لمؤلفه العُماني عاصم الشيدي، والذي استعرضه للمجلة الكاتب والشاعر اليمني محمد محمد إبراهيم، ثم ديوان “قلب الثلج” للشاعر المغربي نور الدين الزويتني، وقرأه إبراهيم الكراوي، و”أسس البنيوية – نقد ليفي شتراوس والحركة البنيوية” لمؤلفه سايمون كلارك، وعرضه يونان سعد، بالإضافة إلى قراءة لإينانة صالح في ديوان الشاعر العراقي كاظم خنجر “نزهة بحزام ناسف”، وقراءة لإيمان شربا في رواية “عربة المجانين” للروائي الأورغواياني كارلوس ليسكانو، وأخرى للدكتور علي عفيفي علي غازي في المجموعة القصصية “أشياء خاصة جدًا” للكاتبة القطرية الدكتورة أمينة العمادي، وقراءة أخيرة للشاعر عماد الدين موسى في كتاب “امرأة استثنائيّة” للشاعرة الأمريكيّة من أصل أفريقيّ مايا آنجلو، فيما تناول د. باسم عبود الياسري قضية “موت المبدع” بين الشرق والغرب، وكتب عبد الله الحامدي عن “عصر فيروز”.

الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس قامت برحلة قلمية صورية إلى مدينتها تطوان في أقصى الشمال المغربي، والتي تسمّى بالحمامة البيضاء، أو توأم غرناطة الأندلسية، أو “تمودة” الأمازيغية، وكل هذه المسميات تعبر عن عراقة المدينة ومكانتها وسحرها عبر الماضي والحاضر.

بصمات قطرية

أورد طه عبد الرحمن في تقرير من القاهرة حصول قطر على جائزتين في ملتقى “بصمات التشكيل العربي” لكل من عبد الرحمن المطاوعة وحصة كلا.

في “واحة الأدب” نشرت المجلة نصوصًا شعرية وقصصية لكل من: فاتن حمودي وحمدي عبد الله المغربي وراشد الشيب وزياد كمال حمامي وصالح لبريني، وكتب محمود الحلواني عن رواية “حذاء فيلليني” للروائي المصري وحيد الطويلة، كما احتوى هذا الباب موضوعًا عن الشاعر التركي العالمي ناظم حكمت أعدّه وترجمه محمد كاظم الحامدي،

مسك الختام

في باب “إعلام” ثمة الحوار مع المذيعة الموريتانية المثقفة مريم منت السباعي أجراه محمد ولد الشيخ، وإبراهيم الزيدي و”حطب الذكريات الذي لا يفهم لغة النار”، وجمال العرضاوي و”ربعه الحالي”، ود. أمير العزب و”لغة الإنترنت الوليدة”، ومسك الختام مقال “عناقيد” حول الكاتبة العربية الرائدة مي زيادة، للروائي الجزائري واسيني الأعرج.

نشر رد