مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

بحضور اثنين من الشعراء القطريين، وبرعاية وزارة الثقافة والرياضة، شاركت دولة قطر في ملتقى الشعر الخليجي، الذي أقيم في مدينة صلالة بسلطنة عمان، حيث مثل الدولة كل من الشاعرين عبدالحميد اليوسف وحصة السويدي.

وجاءت المشاركة القطرية بهدف تواصل مبدعي الدولة مع نظرائهم من المبدعين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحرصها دوما على المشاركة بالملتقى الخليجي، علاوة على غيره من الفعاليات الثقافية، فيما حرص المشاركون بالملتقى على تعزيز أهدافه بتعزيز التواصل الثقافي وإعلاء فن الشعر وقيمة، وتأكيد أهمية اللغة العربية وقيمتها.

وجاءت المشاركات الخليجية بالملتقى في إطار استضافة السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة للملتقي، ضمن خطة البرامج الثقافية لعامي 2015-2016م والتي تم إقرارها خلال الاجتماع العشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي تم انعقاده بدولة الكويت.

وتضمن الملتقى ندوة لتقييم تجربة الحداثة الشعرية في الخليج العربي، بالإضافة إلى قراءات شعرية للمشاركين، حيث احتضن الملتقى لفيفاً من شعراء الفصحى وثلة من الباحثين العرب والنقاد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مناخ مفعم بإبداعات التجارب الشعرية وروعة الطبيعة وجمال الطقس الذي تتسم به مدينة صلالة.

وشهد الملتقى مناقشات ومداخلات أدبية من جانب المشاركين، استهدفت جميعها تعميق الشعور بمكانة ودور الشعر في الثقافة الوطنية والقومية واستمرار تأثيره في الحياة الاجتماعية وكذلك فرز الأصوات الشعرية الجديدة في كل دولة من دول المجلس وإبراز المتميز منها وخلق جو تنافسي فيما بينها، بالإضافة إلى التعرف على ظواهر واتجاهات حركة الشعر المعاصر في الدول الأعضاء وتعميق الدراسات التحليلية والنقدية حول حركة الشعر العربي في دول المجلس.

وقد شاركت دول مجلس التعاون بشاعرين عن كل دولة.. أما السلطنة فشاركت بثلاثة شعراء هم: عمر بن عبدالله محروس الصيعري وأحمد بن سالم الجحفلي وعائشة بنت محمد السيفية. فيما شارك من السعودية كل من: زياد آل الشيخ ومحمد الغامدي، ومن الكويت: سعد العجمي، ومن الإمارات كل من: د. طلال الجنيبي وعبد العزيز الحماوي، ومن البحرين: إبراهيم بوهندي وحسن كمال.

وسعى الملتقى إلى الاقتراب من الحالة الشعرية في الخليج العربي بحضوره الآسر في فضاءات الكتابة الأدبية، بالرغم من تصاعد سطوة الكتابة السردية، ما يجعله الكائن المتجذر في عمق الذائقة العربية والمستمد عنفوانه من خلال قدرته على الانعتاق وإعادة التشكل ليحلق بعيداً في تجليات الحالة الإنسانية.

نشر رد