مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

من الصعب أن لا تجد الفتاة العباية المناسبة لذوقها وإسلوبها من تشكيلة عباءات “ريمار” الجديدة، تلك المجموعة التي دأبت كثيراً لإنتاج العباءات الملائمة لكافّة الظروف والمناسبات، متّخذة من التحليق نحو عالم الحداثة والإبداع هدفاً لها، هي علامة Remar للمصمّمتين ريم التميمي وماريا شوشرة، تلك المصممتين اللاتي وضعنَ هدفاً نصب أعينهنّ وهو أن تُصْبِح علامتهمنّ شعاراً للتميّز والتنوُّع والفرادة.

لم يتم الإسناد بعد-1
ماذا يعني مسمّى علامتكنّ “Remar”؟
ريمار هو الإسم المختصر لبداية إسم كلٍّ منّا ريم وماريا، تخرّجنا من كليتي الحقوق والإقتصاد، وأطلقنا “ريمار” لتكون إسماً لمجموعة تَشَكَّلَت لتُنْتِج أحدث التصاميم في موضة العباءات النسائية.

لم يتم الإسناد بعد-4

كيف جاءتكنّ الفكرة بالبدء في “ريمار”؟
بدأت الفكرة لدينا منذ فترة ليست بالبعيدة ومن خلال نصائح بعض الأصدقاء والمقربين الذين لمسوا فينا الذوق الرفيع في اختيار العباءة التي نرتديها سواء من حيث تناسق الالوان أو الموديلات المختلفة، ما شجعْنا على اتخاذ هذه الخطوة، وبدأنا بالمباشرة في البحث ودراسة السوق من حيث الألوان المطلوبة والموديلات التى تواكب عصرنا هذا، ومن ثم وضعنا خطتنا وبدأنا في التصميم، ومن هنا بدأت “Remar”.

لم يتم الإسناد بعد-11

كيف تتميّزنَ في ظل المنافسة الشديدة بين الكثير من المصمّمات المحليّات؟
تضم “Remar” كادراً فنِّياً يجول في عالم الموضة الحديثة متخذاً من رغبة المراة العصرية المتطلعة الي الجمال هدفاً لتحقيق نتاجها الذي ينافس كثيراً من المنتجات المحلية، لمعرفتها التامة بما تُفَكّر به المراة الخليجية لترتدي زيّاً طابعه الظاهري واحد ولكن بأشكال وألوان وتصاميم مختلفة تكسر الملل والتكرار المتواجد في موضة العباءات المنتشرة في الاسواق الحالية، كما نَحْرِص على التنوع، ساعين إلى أن تكون جميع التصاميم مُلَبّية لرغبات وحاجات المرأة العصرية سواء كانت سعودية أو غير سعودية، فكان الطابع الغالب على تصاميمنا هو البساطة والتناغم في الألوان، حتى تكون إطلالة السيّدة التي ترتدي تصميمنا مختلفة وأنيقة ومواكبة للعصر.

لم يتم الإسناد بعد-12

ما هي السمة المميّزة لتصاميمكنّ؟
نهتم بالتفاصيل الدقيقة التي يغفل عنها الكثير من المصممين بالرغم من أنّها تعتبر أساساً لنتاج ناجح ومستمر، فنحن لا نغفل عن الأمور الدقيقة من حيث اختيار الألوان وانسجامها، ومن حيث تناسق القياسات مع السيدة التي ترتديها لتظهر أناقتها وحِسّها العالي في الإختيار بالإضافة الي أسلوب الخياطة والمتميز بالـ finishing أو التقفيل الخارجي.

لم يتم الإسناد بعد-17

كيف تُنَمّون ذائقتكنّ الفنّية ومن أين تستلهمون الأفكار الجديدة؟
من خلال التصفح والبحث وحضور الفعاليات والمعارض والبازارت المختلفة، ومتابعة كل ما هو جديد في عالم موضة العباءات والألوان التي تتناسب مع أيامنا هذه، مستلهين أفكارنا من مجتمعنا لنضيف إلى كل تصميم لمسة من خيالنا.

ما هو الدارج الآن من أقمشة وألوان لعباءات ربيع وصيف ٢٠١٦؟
اللنن، والشيفون، وحرير الكريب، الى جانب أقمشة أخرى بالإضافة الى الدانتيل والكُلَفْ الملونة التي لا نستغنى عنها في تصاميمنا، وكما ذكرت سابقاً نحن نحاول دائماً إعتماد البساطة في التصميم وعدم المبالغة في الإضافات التى قد تخفي جمالية العباءة.

ولماذا وقع تركيزكنّ على تصميم العباءة وليس الأزياء بصفة عامّة؟
إخترنا العباءة لأنها اللّباس اليومي للمرأة السعودية وغير السعودية في المملكة العربيّة السعوديّة بشكل عام حيث إن أي امرأة تسكن المملكة تحتاج إلى العباءة وتحتاج إلى التنوع في التصميمات أكثر من أي وقت مضى، فهي ترغب في التميز والخروج عن التصاميم المألوفة، فالسوق كبيروأصبح أكثر استيعاباً للكثير من التصاميم المختلفة التى تناسب مختلف الأذواق.

ما هي الصعوبات التي واجهتكنّ في هذا المجال؟
لابد في البداية من مواجهة بعض الصعوبات، والتي تجسّدَت في التعرف على الأذواق والألوان المختلفة التي تتطلبها المرأة في السعوديّة بالإضافة الى كيفية التعريف بإسم “ريمار” كإسم جديد في مجال التصميم، وآلية التسويق له حتى تصل عباءات “ريمار” الى أكبر شريحة ممكنة في السوق السعودي، هذا بالإضافة إلى الإختلاف الكبير والسريع في تطوّر ذوق المرأة السعودية من حيث المتابعة وإختيار أحدث الألوان والموديلات المواكبة لتطور العصر، ولعالم الموضة، وهذا بالتأكيد يعكس حِسّها وذوقها في إختيار ما يناسبها لتظهر بأجمل حلة.

نشر رد