مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

سكوت كيلي.. رائد الفضاء الأمريكي الذي عاش في الفضاء لمدة عام سكوت كيلي.. رائد الفضاء الأمريكي الذي عاش في الفضاء لمدة عام
عاد رائد الفضاء بوكالة ناسا سكوت كيلي إلى الأرض أمس الخميس بظاهرة قد تفاجئ الجميع، بعدما عاش لفترة تقارب العام على متن محطة الفضاء الدولية.
واكتشف علماء ناسا بعد إجراء فحوصات عليه، أن طول سكوت ازداد بمقدار 2 بوصة عن أخيه التوأم مارك، رائد فضاء سابق، كناتج عن معيشته في الفضاء، فكيف حدث ذلك؟
من الشائع جدًا بين رواد الفضاء الذين يقضون قدرًا كبيرًا من الوقت في الفضاء، أن يزداد طولهم بضع بوصات، نظرًا لأن انعدام الجاذبية هناك يتيح المجال لفقراتهم من أجل التوسع.
وقالت وكالة ناسا، تفسيرًا لما حدث مع الرائد سكوت ” تخيل أن فقرات ظهرك تشكل سوستة عملاقة، دفع هذه السوستة بقوة إلى أسفل مثلما تفعل الجاذبية مع الإنسان، يضغط طولها بإحكام، إلا أن عند تحرير تلك القوة، فإن السوستة تتمدد مرة أخرى”.
وأضافت “بنفس تلك النظرية، فإن العمود الفقري يستطيل بنسبة تصل إلى 3% حين يعيش البشر في الفضاء، حيث إن الجاذبية منعدمة هناك، ولا يوجد شىء يدفعهم إلى أسفل، لذا الفقرات يمكنها أن تتمدد بقدر يصل إلى 7.6 سم، أي ما يعادل 3 بوصات”.
ويأتي ملاحظة الفارق بين طولي سكوت ومارك كيلي، كجزء من مجموعة فوارق تدرسها وكالة ناسا، لمعرفة التغيرات التي تطرأ على الإنسان حين يعيش في الفضاء.
وإكتشف علماء ناسا، أن الرائد سكوت كيلي عندما عاد إلى الأرض من الفضاء، عاني من مجموعة من الآثار الجانبية السلبية، من ضمنها عدم القدرة على الوقوف بشكل مستقيم أو المشي، حيث احتاج منه ذلك قليلًا من الوقت مقارنة بالإنسان البشري العادي الذي يعيش على الأرض.
ولا تزال الدراسة جارية على التوأمين سكوت ومارك كايلي، حيث سيتم الكشف عن الفوارق الأخرى بينهما لاحقًا، بعدما عاش الأول في الفضاء لمدة عام، والثاني على الأرض.
وتخطط وكالة ناسا لإجراء نفس التجربة مستقبلًا في غضون عدة عقود، على أن يتم استبدال الفضاء بكوكب المريخ.

نشر رد