مجلة بزنس كلاس
فن

 

تستمر قصص حسن الصباح أو عابد فهد حول الجنة المزعومة في قلعة الموت وتحول هذه القصص أفراد جماعة الصباح إلى رجال متعطشين للقتل طمعاً في الجنة المزعومة, أما الصباح فيخطط لقتل السلطان الملك شاه داخل قصره عن طريق حراسه أو جواريه حتى يصبح عبرة لكل ملوك الدنيا وتقوى جماعة الصباح.

يقيم في الحلقة الخامسة والعشرين من مسلسل “سمرقند”، السلطان ملك شاه الذي يجسده رشيد ملحس احتفالا بنصره على الصباح، ويشاركه ابنه باركي ووزيره نظام الملك الذي يجسده عاكف نجم إلى جانب الملكة تركان أو ميساء مغربي مع عمر الخيام أو يوسف الخال الذي يتحدث مع نفسه عن جدوى نصر السلطان إذا ما زال الصباح ينهب سمرقند ويقتل الناس هل الاحتفال بقتل الأبرياء؟ أم لإهدار المال على حرب وهمية؟.

تأتي زبيدة أو يارا صبري إلى القصر متخفيه في زي جارية, ثم تكشفعن وجهها وتحكي لسلطان ما حدث بها من تركان ولكن الحرس ينفون كلامها ويخرج السلطان من المجلس.

تخطط تركان لقتل نظام المللك لكنها تفشل ويبقى أمامها سبيل واحد هو حسن الصباح وتطلب من قائد الحرس معرفة مكان الصباح سريعا.

يرسل السلطان رسالة إلى خليفة المسلمين ويطلب أن يعين حفيده ابن الأميرة أتون أو ركين سعد وليا للعهد, لكن الخليفة يرفض ويقرر السلطان ملك شاه عقاب المللك والذهاب بالجيش إلى بغداد.

تدور أحداث المسلسل في إطار تاريخي حول شخصية “حسن الصباح” مخترع أول فرقة قتل مسلّح في التاريخ، وعلاقته بـ”عمر الخيام” ذلك المستنير الذي يحاول إدارة الحكم وتولّي مسؤولية البلاد في ظل آلية فهم الدين. يندرج العمل تحت بند العمل الملحمي الضخم لما يحويه من مشاهد تدور أحداثها في القصور العظيمة والأسواق الضخمة والشخصيات والمجاميع الكثيرة.

المسلسل من بطولة عابد فهد، يوسف الخال، ميساء مغربي، أمل بوشوشة، جريس النحاس ورشيد ملحس و من إخراج إياد الخزوز وكتابة محمد البطوش.

نشر رد