مجلة بزنس كلاس
فن

 

في بداية الحلقة الرابعة والعشرين من مسلسل “خاتون”، يتلقى “كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال، زيارة من مخبره السرّي لكنه يكذب على “خاتون”، أي الممثلة كندا حنا، ويخبرها أن الفرنسيين قتلوا صديقه لأنه رفض إبلاغهم عن مكانهما. أما “الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، فيسلّم أهل “درية”، أي الممثلة جيني إسبر، مجموعة من الأسلحة ليحموا بها أنفسهم بعدما استقبلوه ورجاله في منزلهم.

يقوم الحاكم العسكري، أي الممثل بيار داغر، بتوبيخ “دانيال”، أي الممثل طوني عيسى، بعدما يتمّ إبلاغه بما حدث في المعسكر. أما الشيخ فيحاول إصلاح ذات البين بين الزعيم “أبي العز”، أي الممثل سلوم حداد، و”أبي فهد”، أي الممثل زهير رمضان، لكن الأول يصرّ على أنه لم يرتكب أي خطأ وعلى الآخر الاعتذار منه.

تتعمد “خديجة”، أي الممثلة جيانا عنيد، لقاء حبيبها “خالد” وتخبره أن “خاتون” لا يمكن أن ترتكب أي خطأ فيبلغها أن وضعه العائلي هو السبب في تأخره بطلب يدها. أما “زمرد”، أي الممثلة كاريس بشار، فتغمز من قناة “نعمت”، أي الممثلة سلافة معمار، التي شجعت “خاتون” على فعلتها.

“أم جبري”، أي الممثلة شكران مرتجى، تبلّغ “زمرد” بأن شقيقتها تود مقابلها فتتمكن “نعمت” من التنصت عليهما. أما “الزعيم” فيتبلّغ قراراً من الحاكمية الفرنسية مفاده أنها تتبرّأ من “كريم” الفار من عمله وتعتبره مجرماً وملاحقاً وتخصص مبلغاً مادياً مقابل القبض عليه حياً أو ميتاً، كما تعتبر الحاكمية “الزيبق” أيضاً مطلوباً للعدالة وتعتبر كل من يحميه شريكاً معه في جرائمه.

يقوم “دانيال” بحملة تفتيش واسعة يبدأها من منزل أهل “درية” وعندما يجد الأسلحة يعمد إلى قتل والدها وشقيقها. أما “داليدا”، أي الممثلة غنوة محمود، فتسمع الخبر وتصاب بالصدمة، إلا أن صدمتها الأكبر عندما تكتشف أن “كريم” متزوج من أخرى فتتشاجر معه لكنه يخبرها أن زواجه كذبة تمّت بالاتفاق مع الحاكمية.
“نعمت” تقوم بزيارة “أم جبري” وتحاول معرفة ماذا دار بينها وبين “زمرد” التي تقرّر المخاطرة واللقاء بشقيقتها.

نشر رد