مجلة بزنس كلاس
أخبار

يواجه طلاب جامعة كارنيجي ميلون في قطر، على اختلاف اختصاصاتهم، تحديات عملية طوال فترة دراستهم. وخلال الصيف الماضي، استخدم 46 طالباً منهم مهاراتهم العملية لتحصيل خبرات قيّمة في مكان العمل عبر المنح التدريبية. ومؤخراً، استعرض تسعة طلاب تجاربهم مع زملائهم في اللقاء الذي نظمته جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وهو الأول من نوعه الذي ينعقد بالجامعة.

وشكّل هذا اللقاء فرصة مميزة للطلاب، خاصة من هم في السنتين الأولى والثانية، للتعرّف عن كثب على أهمية المنح التدريبية في إطار التعليم المتكامل الذي توفره جامعة كارنيجي ميلون في قطر.

وحول ذلك، علّق الطالب إبراهيم سلطان، الذي أكمل فترة تدريبية في شركة ماكينزي آند كومباني، بالقول: “تحضرنا جامعة كارنيجي ميلون في قطر بشكل ممتاز لتجربة المنح التدريبية، كونها توفر لنا المعارف الأساسية. وعلى سبيل المثال، علمتني الجامعة الكثير حول التفكير التصميمي لإيجاد الحلول الناجعة للمشكلات، لأجد أن شركة ماكينزي تستخدم النموذج نفسه خلال جلسات العصف الذهني فيها”.

وحضر لقاء كارنيجي ميلون في قطر لاستعراض تجارب المنح التدريبية العديد من أصحاب العمل للإدلاء بدلوهم في هذا الخصوص. إذ يقول كريستوف فيبر، المدير التنفيذي لشركة هوكتيف فيكون قطر، والذي أشرف على منحة الطالب سبل سبدي التدريبية: “لعل ما أثار إعجابي في سبل كان قيامه بالعمل بمفرده عند تكليفه بمهمة ما. وهو لم يتردد بطلب العون كلما كان ذلك ضرورياً، رغم أننا لم نضطر لمساعدته دوماً. وهذه صفة نطلبها في المتدربين، كوننا نبحث عن شخص يساعدنا بالفعل في عملنا اليومي أو خلال مشاريعنا الخاصة”.

كما شدد الطلاب على الطابع العملي لفتراتهم التدريبية، حيث تمكن العديد منهم من الإسهام بشكل فاعل في الشركات التي عملوا بها، من خلال تطوير خطط العمل، وإعادة صياغة السياسات، أو القيام ببحوث بيولوجية.

وفي هذا الصدد، قال الطالب منير شيخ، الذي تدرّب مع فريق عمل في شركة جوجل بهدف تطوير الأعمال في جنوب صحراء أفريقيا: “لقد سمحت لي تجربتي في جوجل بالتأثير على المليار المقبل من البشر هنالك، كما أن دراستي في كارنيجي ميلون في قطر عكست لي قدرتي على التأثير. وأينما ذهبت، فأنا واثق من قدرتي على إفادة مجتمعي”.

واستمع الطلاب كذلك إلى شهادة ثلاث سيدات يدرسن اختصاص العلوم الحيوية، وأمضين الصيف في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومنهن علياء الكربي، التي تقول: “تمثلت الإفادة بفرصة التعرّف على الباحثين والعلماء الكبار في قطر. ومن هنا، سيعرف هؤلاء العلماء من نحن، وعما قمنا به، وما الذي نستطيع القيام به عند تخرجنا وتقدمنا بطلبات للتوظيف”.

واستعرض كذلك كل من ياسر السيد (شركة ميدي)، وفرجانة صلاح الدين (أوريدو)، وشريف رزق (يونايتد ديفلوبمنت كومباني)، وأسماء النعامة وريم حسنة (معهد قطر لبحوث الطب الحيوي) تجاربهم في الجهات التي تدربوا فيها.

يذكر انه لأكثر من قرن من الزمن، شجعت جامعة كارنيجي ميلون على تحدي الفضول والشغف بالتخيل لتقديم الأفضل. باعتبارها جامعة دولية خاصة، تحتل كارنيجي ميلون مكانة ريادية على مستوى العالم ببرامجها التعليمية التي تشجع على الإبداع والتعاون عبر مختلف فروعها، بإجمالي عدد طلابها الذي يزيد عن 13 ألف طالب، وعدد خريجيها الذي يصل إلى 100 ألف خريج حول العالم.

و تقدم جامعة كارنيجي ميلون في قطر برامج جامعية في العلوم البيولوجية، وإدارة الأعمال، وعلم الأحياء الحاسوبي، وعلوم الحاسوب، وأنظمة المعلومات، كما تضم أكثر من 400 طالباً ينتمون لـ40 دولة مختلفة.

يصل عدد خريجي جامعة كارنيجي ميلون في قطر الإجمالي إلى570 خريجاً، يحتلون مراكز مرموقة في أهم الجهات والمنظمات داخل دولة قطر وحول العالم، فيما يتابع عدد كبير منهم الدراسات العليا في مؤسسات دولية.

نشر رد