مجلة بزنس كلاس
أخبار

كثرت الحوادث على طريق الخرارة الوكير نتيجة ضيق الطريق وطالب عدد من سكان المنطقة الجهات المسؤولة بسرعة إنهاء طريق للحد من الحوادث الناجمة عن ضيق الطريق وغياب الإضاءة وكثرة المطبات والحفر، فضلاً عن مرور الشاحنات ليلاً ونهاراً مما أسهم في تفاقم الزحام وزيادة نسبة الحوادث.
وقالوا إن طريق الوكير الخرارة سلوى يعد من الطرق الحيوية لجميع سكان المنطقة والمناطق القريبة منها حيث يربط بين مدينة الوكرة والوكير ومسيعيد والصناعية والمشاف بطريق سلوى الدولي الذي يعد المنفذ البري الوحيد لدولة قطر، فضلاً عن تواجد العديد من الشركات الخاصة التي تعمل في مجال البنية التحتية والتي تستخدم الطريق باستمرار، أضف إلى ذلك وجود عدد من المزارع الخاصة بالمواطنين في تلك المنطقة، إلى جانب استخدام الطريق كاختصار للسفر للدول المجاورة وفي قضاء المواطنين حاجاتهم في تلك المناطق بديلا من استخدام الطرق الأخرى البعيدة.
وأوضحوا أن الطريق عبارة عن حارة واحدة لليمين واليسار وفي الطرق الجانبية يتحول لحارة واحدة في الاتجاهين ما يدفع السائقين للميل في الساحات الترابية لتوسعة الطريق وهو ما يترتب عليه الحوادث نتيجة زيادة حمولات الشاحنات، فضلاً عن كثرة المطبات والحفر وعدم وجود العلامات الفسفورية واللوحات المعدنية التي توضح وجود مطبات أمام السائقين، مشيرين إلى أن مسافة الطريق تقارب 50 كيلومترا مما يسهم في زيادة نسبة الحوادث نتيجة طول الطريق وغياب كافة الخدمات به.
سرعة الإنجاز
في البداية قال عبدالعزيز المنصوري: نشكر القيادة الحكيمة على كافة الجهود المبذولة لخدمة المواطنين، ولكننا نتمنى سرعة إنهاء طريق الوكير الخرارة سلوى الذي يربط كافة المدن الواقعة في ذلك النطاق للحد من الحوادث، لافتاً إلى أن الطريق عبارة عن حارة واحدة ولا توجد إضاءة، فضلاً عن زيادة أعداد الشاحنات بشكل كبير ليلاً ونهاراً مستخدمة الطريق بشكل سلبي حيث يتطاير الغبار والأتربة على السيارات ما يتسبب في ضعف الرؤية ومن ثم تكثر الحوادث التي تتسبب في خسائر في الأرواح والممتلكات تؤثر بشكل سلبي على جميع المواطنين وذويهم. وطالب المنصوري بسرعة إنهاء الطريق الجديد الذي يعد نقلة جديدة لتلك المنطقة الحيوية حيث يربط بين منطقة الوكرة والوكير والمشاف والصناعية ومسيعيد وطريق سلوى بسهولة ويسر نظراً لتعدد الحارات ووجود كافة الخدمات من كاميرات ومحطات وقود ووحدات للإسعاف والدفاع المدني وغيرها من الخدمات المتعددة.
حارة واحدة
وبدوره قال محمد عبدالفتاح: يمثل طريق الخرارة الوكير الذي يمتد لمسافة 50 كيلومترا محوراً مهماً لجميع المواطنين والشركات التي تعمل في مجال البنية التحتية في تلك المنطقة، مشيراً إلى أن الجهات المسؤولة قد قامت منذ سنوات بتوسعة الطريق حيث كان في الماضي عبارة عن حارة واحدة ضيقة ومن ثم تم توسعتها ولكنها ما زالت حارة واحدة للاتجاه لليمين وحارة في الاتجاه لليسار، كما قامت الجهات المختصة مع كثرة الحوادث بإنشاء عدد من المطبات الصناعية ولكن دون وضع علامات فسفورية ولوحات إرشادية تبين مكان تلك المطبات ما أسهم في زيادة الحوادث، ولكن مع كثرة مرور السائقين أدركوا موقع تلك المطبات كما قامت الجهات المختصة أخيراً بوضع لوحات إرشادية تبين موقعها.
وأشار محمد إلى أن الطرق الجانبية لذلك الطريق سيئة للغاية فهي عبارة عن حارة واحدة فقط لا تتسع لمرور سيارتين عكس الاتجاه ومن ثم يضطر السائقين للميل تجاه إحدى الساحات الترابية لتوسعة الطريق لمرور السيارة المقابلة وهو بالطبع يزيد من الحوادث نتيجة زيادة حمولات بعض الشاحنات التي يصعب عليها الميل في اتجاه الساحات الترابية.
وأعرب محمد عن أمنيته في سرعة إنهاء الطريق الجديد موجها شكره للقيادة الحكيمة على كافة المجهودات التي توفرها لجميع السكان مواطنين ومقيمين وكل من يعيش على أرض دولة قطر الحبيبة.
حوادث مميتة
وأكد أحد المشتكين في اتصال هاتفي لصحيفة «^» على زيادة نسبة الحوادث والتي راح ضحيتها 2 من الشباب المواطنين الأسبوع الماضي في حادثة مأساوية تتكرر كل فترة من الزمن ما يدفع المواطنين للتساؤل كم وصل أعداد الحوادث في هذا الطريق وكم هي حالات الإصابات والوفاة؟
وطالب بضرورة الإسراع في إنهاء الطريق الجديد، مشيراً إلى أن تصريحات المسؤولين تبين قرب الانتهاء من المشروع ولكن على أرض الواقع نجد أن الطريق أمامه العديد من السنوات حتى يتم الانتهاء منه، مما يتطلب سرعة تحرك الجهات المختصة لسرعة إنجاز الطريق الجديد والكشف عن أسباب تلك الحوادث لتفاديها خاصة مع عدم وجود رادارات وكاميرات مراقبة تبين أسباب تلك الحوادث وتجاوز البعض للسرعات القانونية المقررة.

نشر رد