مجلة بزنس كلاس
سياحة

السياحة من المعادن الثقيلة ونفط بديل يتدفق في سوق الاستثمار

 الدوحة- بزنس كلاس

شهدت طاقة الإيواء الفندقية في قطر نموا بنحو الثلث إلى غاية الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الماضي، حيث تجاوز عدد الغرف نحو 20 ألف غرفة وفق مصادر مطلعة، التي أشارت إلى أن العام 2015  شهد افتتاح 15 فندقا جديدا ومن المنتظر أن يتعزز القطاع السياحي  في العام 2016 بافتتاح جملة من الفنادق ستمكن من وضع بنى أساسية  ومستدامة للقطاع السياحي في السنوات القادمة التي ستشهد دون شك ارتفاعاً على الطلب بسبب تنظيم العديد من الفعاليات الاقتصادية والرياضية الهامة على المستوى الدولي.

وقالت ذات المصادر إن عدد الوحدات والشقق الفندقية بلغت على التوالي 94 فندقا و21 عمارة فندقية، وشهدت ذات الفترة نموا كبيرا للفنادق من فئة 4 نجوم حيث بلغت نسبة النمو 63%. ويأتي هذا النمو في إطار المعروض واستقطاب مختلف الشرائح السياحية الراغبة في زيارة قطر. 

وقالت الهيئة العامة للسياحة إنها ترغب في استقطاب كافة أسماء الفنادق العالمية الراغبة في العمل في الدولة بهدف ضمان ديمومة هذا النشاط وفق ما تضمنته رؤية قطر للعام 2030.

وينتظر أن يتعزز المشهد السياحي في قطر بافتتاح سلسلة جديدة من الفنادق تحت مسميات عالمية على غرار دوست وبولمان أديجو، الدورف أستوريا، ماندارين أورينتال خلال العام الحالي و العام القادم. كما يخطط كل من  فندقي ميريديان وجي دبليو ماريوت الانطلاق في النشاط خلال عام 2017.

وتفيد الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة إلى أن معدل الإقامة في الغرف الفندقة يبلغ 3.5 ليلة في حين إن معدل الإقامة في الشقق الفندقية يبلغ 3.3 ليلة.

ووضعت هيئة السياحة القطرية استراتيجية طويلة الأجل تهدف إلى زيادة مساهمة السياحة في إجمالي الاقتصاد القطري إلى 5.1٪، ونحو 9.7٪ من الاقتصاد غير النفطي في قطر بحلول عام 2030.

ويرى المراقبون أن القطاع السياحي يعد ركيزة أساسية لتنويع القطاع الاقتصادي في الدولة فمن المفترض أن يتوسّع هذا القطاع ليتجاوز عدد السياح 3 مليون في العام نهاية العام 2015. ومن المرجح أن تبلغ نسبة مساهمة القطاع في تركيبة الناتج المحلي الإجمالي القطري 4%.

وتشير التوقعات إلى أن السياحة القطرية ستعززحصتها من السوق العالمية للسياحة التي سيبلغ عدد روادها 1.8 مليار سائح سنويًا وذلك بحلول العام 2030. إذ استمر في النمو على الصعيد العالمي في الفترة الأخيرة على الرغم من الاضطرابات والأزمات الاقتصادية والأمنية التي واجهها العالم. 

نشر رد