مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

تجتمع في أوغندا مجموعة من الغرائب الرمضانية، لا يتغير فيها عدد ساعات الصوم في نهار مضان في أي فصل من فصول السنة، حتى الصيف والشتاء لا يتغير ميعاد الإفطار ( 12 ساعة)، وذلك بسبب موقعها على خط الاستواء، حيث يتساوى طول الليل والنهار على مدار السنة.

كما أن عادات المسلمين في أوغندا دائما ما تجذب الأنظار في الشهر الفضيل، إذ اعتاد الرجال في قبائل اللانجو الأوغندية ضرب زوجاتهن على رؤوسهن قبل الإفطار، فتنهض بعدها المرأة لإعداد الإفطار برضا منها.

ومن غرائبها أيضا أن الأطفال يجتمعون عند غروب الشمس للنداء على الكبار في كل منزل للإفطار في المنزل المختار، ولن تجد في أوغندا موائد رحمن، لكن الموائد تقام داجل المساجد فقط، أيضا لن تجد المسحراتي بينما يخرج المحتفلون بالطبول في الشوارع وتزين الشوارع بزينة كما توجد في مصر.

تتكون أشهر المأكولات الرمضانية من الأرز الذي يعد من أهم الوجبات الشعبية بالإضافة إلى الماتوكي والموز والشوربة وكذلك الخبز.

حبا الله أوغندا بنعمة لم تستغل الاستغلال الأمثل إلى الآن، تلك الأرض التي جمعت بين الطبيعية والجمال، حيث تعيش أجواء حالمة وترتسم في مخيلتك الغابات والأدغال الافريقية أن “لؤلؤة إفريقيا” تفتح أبوابها كوجهة سياحية من جديد للسائح والمستثمر علي السواء جمال الطبيعة الأخاذ في كل نواحي أوغندا مع الطقس الرائع طوال العام فلا صيف ولا شتاء في أوغندا وغالباً الأجواء ممطرة وكذلك يتساوى الليل والنهار أيضاً طوال كمبالا.

نشر رد