مجلة بزنس كلاس
أخبار

في بدايات طريقهم للاحتراف.. خطاهم حثيثة نحو مبتغى نجومية عالم الفن السابع، لكن بتؤدة وتريث.
فتح لهم برنامج “صنع في قطر” والذي يعد من أكثر البرامج شعبية في مهرجان أجيال السينمائي، أبوابا واسعة للتألق والمضي قدما، حيث بدأ في عام 2009 كمنصة رئيسية لعرض أفلام الدقيقة الواحدة التي أخرجها صناع أفلام واعدون مقيمون في قطر. ليحقق البرنامج تباعا تقدما مستمرا، حتى أضحى جزءا رئيسيا في مهرجان أجيال ويلقي الضوء على تنوع المواهب الإبداعية في قطر.
وفي هذا الصدد يشهد مهرجان أجيال السينمائي الرابع الذي تقيمه مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى غاية الخامس من الشهر الجاري، عددا مهما من الأفلام ضمن برنامج “صنع في قطر” يبلغ عددها 17 فيلما.
شهد البرنامج منحى تصاعدياً متواصلاً طيلة الأعوام الماضية، سواء من حيث تنوع السرد القصصي وجودة الأفلام والأساليب الروائية وارتفاع عدد المواهب القطرية، خصوصاً صانعات الأفلام الشابات. ويعد البرنامج اليوم منصة مميزة لاستكشاف المواهب الواعدة من صناع الأفلام القطريين أو المقيمين في قطر.
وأبرزت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي، في تصريح لها، أن الأفلام في برنامج “صنع في قطر”، تعد محل اعتزاز وفخر لمؤسسة الدوحة للأفلام، بما تعكسه من أهدافها الرئيسية التي قامت من أجلها، فضلا عن كونها تؤكد جهود المؤسسة المتواصلة في التركيز على دعم وتمويل الأفلام وتعزيز جيل جديد من صناع الأفلام المحترفين هنا في قطر.
وفي هذا السياق، يعرف المهرجان عرض فيلم”عامر: أسطورة الخيل العربية” وهو أحدث أفلام جاسم الرميحي الذي فاز فيلمه “شجرة النخيل” بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي في العام الماضي. ويحكي هذا الفيلم قصة “عامر”، وهو حصان سباق عربي أصيل يعدّ أسطورة بين الخيول، عبر حوارات مع أشخاص ترك أثرًا عميقًا في نفوسهم خلال مسيرته.
وأوضح جاسم الرميحي في لقاء صحفي عقده مهرجان أجيال مساء اليوم بكتارا، أن الدعم الذي تلقاه من مؤسسة الدوحة للأفلام، مكنه من إنجاز فيلمه من ثلاث وعشرين دقيقة، ومكنه من تنويع أماكن التصوير بين قطر وفرنسا وبريطانيا، والاستعانة بخبرات دولية.
واعتبر الرميحي أن فيلمه “عامر: أسطورة الخيل العربية” هو الفيلم الأهم بالنسبة له خاصة بعد تتويج فيلمه “شجرة النخيل” العام الماضي، منبها في الآن ذاته أنه غير مهتم بتتويج فيلمه في المهرجان، بقدر اهتمامه بتقديم محتوى ذي قيمة، يضيف شيئاً للمشاهد، وكذلك لصناعة الأفلام الوثائقية المحلية.
ومثلما يطمح جاسم الرميحي، لتحقيق الأفضل، فإن المخرجة دانة المير صاحبة فيلم “جواز سفر” تسعى لأن تنحت لها مسارا متميزا في مجال السينما، وهو الحلم الذي طالما راودها وهي بنت 11 ربيعا. وفي هذا الصدد قالت دانة: “مثلما سنحت لي الفرصة لأشارك في إحدى ورشات مؤسسة الدوحة للأفلام التي فتحت أمامي أبواب خوض غمار التجربة لتقديم فيلم /جواز سفر/، فإن المشاركة في برنامج /صنع في قطر/ سيدفعني ولا ريب إلى مواصلة المشوار في هذا المجال بغض النظر عن من سيفوز بجائزة البرنامج؛ لأن السينما القطرية هي الفائز الأكبر في هذا المهرجان”.

نشر رد