مجلة بزنس كلاس
استثمار

تنطلق اليوم الثلاثاء بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، النسخة الثانية من معرض “صنع في الصين” الذي تنظمه غرفة قطر بالتعاون مع مركز الصين الدولي للتبادل الاقتصادي والتكنولوجي بوزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية.
يقام المعرض الذي يستمر لأربعة أيام بمشاركة أكثر من 200 شركة صينية، بهدف التعريف بالمنتجات الصينية، وخلق شراكات فاعلة بين أصحاب الأعمال القطريين والشركات الصينية العارضة، وتبادل المعرفة والخبرات، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا الصينية المتطورة للاستفادة منها في المشاريع الكبرى التي تقيمها الدولة.
وذكر بيان صحفي صادر عن غرفة قطر اليوم أنه سيعقد على هامش المعرض “منتدى الاقتصاد والتجارة والاستثمار الخليجي الصيني” لجمع أصحاب الأعمال القطريين والصينيين والخليجيين للنقاش والتباحث حول أفضل آليات تعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي، ومناقشة أهم التحديات التي يواجهها أصحاب الأعمال في هذه الأسواق.
وعلى مدار أيام المعرض الأربعة سيقدم عدد من الجهات عروضا تقديمية عن أهم المشاريع التي يجري تنفيذها في دولة قطر، منها هيئة الأشغال العامة “أشغال” والشركة القطرية لإدارة الموانئ (موانئ قطر) واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وشركة سكك الحديد القطرية (الريّل)، بينما يشارك عدد من الجهات في جمهورية الصين الشعبية بعروض تقديمية منها مكتب تنمية التجارة الخارجية بوزارة التجارة الصينية، وبلدية مدينة دوجيانغيان وعدد من الشركات الصينية.
من جانبه، أشار السيد صالح حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر أن المعرض حقق خلال دورته الأولى نجاحاً كبيراً، وشهد إقبالاً متميزاً واحتفاء من جانب مجتمع الأعمال القطري، كما أثمر عن توقيع صفقات تجارية بين الشركات القطرية والصينية تقدر بحوالي 45 مليون ريال، وحقق العديد من المكاسب الأخرى، وهو ما شجعنا في غرفة قطر على تنظيم النسخة الثانية، والتي تعتبر مختلفة من حيث الشكل والتنظيم وعدد المشاركين.
وكشف الشرقي أنه سيتم لأول مرة تخصيص مساحة لعرض الصناعات القطرية والصينية التراثية والحرفية، وذلك كبادرة من الغرفة لتعزيز آفاق التقارب الثقافي والمعرفي بين الشعبين الصديقين من خلال المعرض، خاصة أن العام الجاري يشهد فعاليات السنة الثقافية قطر- الصين.
وأعرب عن تطلعه بأن يكون العام 2016 هو عام ثقافي قطري صيني، بحيث يكون التبادل الثقافي والتواصل الحضاري وسيلة أخرى لتدشين علاقات أكثر تميزاً في مجالات مختلفة، حتى لا يظل أفق التعاون مقتصراً فقط على الجانب الاقتصادي.
من جهته، أعلن البنك الصناعي والتجاري الصيني أنه سيقيم ندوة بالتعاون مع مركز قطر “للرنمينبي” أول مركز لمقاصة المال في منطقة الشرق الأوسط، للتعريف بالخدمات التي يقدمها المركز للبنوك وأصحاب الأعمال، وذلك على هامش فعاليات اليوم الافتتاحي للمعرض، حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية للندوة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، والسيد شانج هكسي نائب مدير مركز الصين الدولي للتبادل الاقتصادي والتكنولوجي بوزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية.
كانت غرفة قطر قد نظمت النسخة الأولى من المعرض في ديسمبر 2015، وأفتتحه سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، بحضور سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، وحشد من رجال الأعمال والصناعيين.
وحظيت النسخة الأولى بمشاركة حوالي 100 شركة صناعية صينية في مجالات الانشاءات والبناء والبنية التحتية والإلكترونيات، حيث اعتبرت أول منصة للتعارف والتنسيق بين القطاع الخاص القطري والصيني، كما شهدت توقيع اتفاقيات بين الجانبين، وبلغ حجم الصفقات التجارية بين الشركات القطرية والصينية التي تم توقيعها على هامش المعرض حوالي 45 مليون ريال.
وعن العلاقات التجارية القطرية الصينية، فبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي أكثر من 10 مليارات دولار، وتعتبر قطر أكبر مصدر للواردات الصينية من الغاز الطبيعي المسال، و بلغ حجم صادرات الصين إلى قطر 1.7 مليار دولار ، تتركز في المنتجات الميكانيكية والمعادن الأساسية والمنتجات البلاستيكية والمطاطية، كما بلغ حجم صادرات قطر إلى الصين من الغاز الطبيعي المسال والمنتجات البتروكيماوية حوالي 8.4 مليار دولار.

نشر رد