مجلة بزنس كلاس
أخبار

ثمن صندوق الأمم المتحدة للسكان للمنطقة العربية، دور قطر الإقليمي والدولي في مجالات السكان والتنمية المستدامة، وما بذلته من نشاط ملحوظ في هذا المجال خلال العام الجاري، سواء على صعيد العمل الحكومي أو المجتمع المدني، أو في جوانب التخطيط والتنفيذ والبحث.
وأشار الدكتور لؤي شبانة مدير الصندوق، خلال كلمة له في افتتاح احتفالية اليوم القطري للسكان 2016، إلى بعض الأحداث المهمة في هذا الصدد، والتي كانت لدولة قطر دور القيادة فيها، من بينها المؤتمر الإقليمي حول دور المجتمع المدني في أجندة التنمية والمستدامة المنعقد في ابريل 2016 بقيادة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالإضافة إلى صدور إعلان الدوحة الذي أكد على أهمية السكان في إطار التنمية المستدامة، ووضع أجندة عمل للتنمية مرتكزة على فئات السكان المختلفة بما في ذلك الشباب والنساء وكبار السن.
وقال إن من بين تلك الأحداث الهامة، إعلان الدوحة المتعلق بالشراكة في مجال إحصاء وبناء القدرات الإحصائية والصادر عن المنتدى الإقليمي لتعزيز القدرات الإحصائية الذي استضافته وزارة التخطيط التنموي في اكتوبر 2016، والذي وضع خريطة طريق نحو تعزيز الأنظمة الإحصائية في إطار ثورة البيانات وأجندة التنمية المستدامة، إلى جانب المؤتمر الدولي حول أثر النزاعات والحروب على الأسرة، والذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة في اكتوبر 2016، ووضع أجندة بحثية للهوية الثقافية العربية في مجال معالجة احتياجات السكان والوصول لحقوقهم في إطار الرؤية السكانية العربية ودور الأسرة في هذا الصدد.
وأضاف أن قطر ترأست أيضا في هذا الإطار الدورة الخمسين للجنة السكان والتنمية في الأمم المتحدة تحت مظلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة والمخطط انعقادها في أبريل 2017، مؤكدا أن هذه المشاركات والمبادرات الهامة تصنع تراكما معرفيا وخبرة عملية، ودورا إقليميا ودوليا لدولة قطر في مجال السكان والتنمية، مشددا على اهتمام الصندوق بالشراكة الاستراتيجية وعلاقات التعاون المتنامية مع دولة قطر في خدمة أجندة السكان والتنمية على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي.
ولفت مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان للمنطقة العربية، إلى التعاون المستمر والمثمر بين المكتب الإقليمي للصندوق، والحكومة القطرية والذي يعود لعام 1989، حيث تم تعزيز هذا التعاون مع الحكومة ممثلة في اللجنة الدائمة للسكان عام 2005، بإطلاق برنامج التعاون الفني في مجال الإحصاء والسكان بهدف توفير الخبرات الفنية اللازمة بما يضمن دفع عجلة التنمية مع دعم القدرات الوطنية في مجال تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات السكانية.
وبين أن تلك الجهود توجت بإعداد السياسة السكانية الجديدة لقطر، والقائمة على الإحصاءات المدروسة، الأمر الذي يتفق تماما مع التوجه العالمي الجديد المتمثل في السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
يشار إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان، هو جهة دولية لتقديم المساعدة في مجال السكان، حيث تغطي برامجه أكثر من 150 بلدا، ويدعم حق المرأة والطفل والرجل في التمتع بحياة تتسم بالصحة والفرص المتكافئة، إضافة إلى تعزيز استخدام البيانات السكانية في السياسات والبرامج للحد من الفقر وتحسين نوعية حياة المواطنين، كما يوفر الدعم الفني لمساعدة الدول على تحسين السياسات السكانية والقيام بالمراجعات الدورية لها.

نشر رد