مجلة بزنس كلاس
أخبار

 العام 2017 يعلن التعبئة العامة والشركات متحفزة

قفزات نوعية لقطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا.. وميرجرماركت حددت 17 صفقة

روث ماكي الغامدي، رئيس مكتب “ميرجرماركت” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:

التقنيات الرقمية الجديدة تفتح شهية التحديث

 الدوحة – بزنس كلاس

أعلنت ميرجرماركت، إحدى الشركات المتخصصة في الدراسات البحثية والأخبار لصفقات الاندماج والاستحواذ في العالم، أن قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا قد يتصدر باقي القطاعات لصفقات الاندماج والاستحواذ في العام 2017. ويظهر أحدث تقرير نشرته ميرجرماركت لتوزع الصفقات على دول مجلس التعاون الخليجي، أن قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا قد يحقق أقوى أداء في نشاط الاندماج والاستحواذ في العام 2017 بالتزامن مع عرض 17 شركة حالياً للبيع أو احتمال دخولها إلى السوق. ومن المتوقع أيضاً أن تشهد الإمارات النشاط الأكبر في هذا القطاع مع 11 صفقة متوقعة. وقد تم الكشف عن هذه البيانات في منتدى السعودية لصفقات الاندماج والاستحواذ والاكتتاب العام الأولي الذي انطلق بالتعاون مع “إرنست ويونغ” و”بيكر آند ماكينزي” و”إنستينكتيف بارتنرز”.

وكان العام 2016 قد شهد هبوطاً في سوق الصفقات في قطاع الطاقة والتعدين والخدمات العامة الذي طالما حقق نمواً كبيراً إذ انخفضت حصة هذا القطاع في سوق الاندماج والاستحواذ من 60.1% إلى 5.4% فقط أي من 4.7 مليار دولار إلى 1.4% مليار دولار. وبالرغم من ذلك، أظهر تقرير توزع الصفقات على الدول من ميرجرماركت للعام 2017 أن هناك تسع صفقات على الأقل تلوح في أفق صفقات الاندماج والاستحواذ مما ينبئ بحدوث انتعاش في هذا القطاع.

بناءً على النتائج

وفي معرض تعليقها على هذه النتائج، تحدثت روث ماكي الغامدي، رئيس مكتب “ميرجرماركت” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قائلةً: “لقد سجلت صفقات قطاع التكنولوجيا زيادة لا بأس بها خلال العام الماضي بسبب تقديم تقنيات رقمية جديدة أحدثت نقلة نوعية في العديد من القطاعات. ومن المتوقع أن يواصل هذا القطاع تحقيق أرقام إيجابية من حيث عدد الصفقات المتوقعة من جهة وعدد الشركات التكنولوجية الحائزة حالياً على تمويل من الفئة “أ” و”ب” و”ج”. في حين يواصل قطاع الرعاية الصحية إظهار قوة في الأداء في ظل توقعات بإبرام عدد من الصفقات خلال الأشهر القليلة القادمة على الرغم من أن ارتفاع القيمة في هذا المجال ما زال يشكل عائقاً بالنسبة للمستثمرين”.

ومن المتوقع أن تواصل قيمة الخدمات المالية ارتفاعها متصدرةً باقي القطاعات خلال الأشهر القادمة نتيجةً لصفقة الاستحواذ على بنك الخليج الأول التي تمت في هذا العام لصالح بنك أبوظبي الوطني ش. م. ع بقيمة 14.8 مليار دولار. وساهمت هذه الصفقة الأكبر من نوعها بنسبة 55.6% من إجمالي قيمة الصفقات المسجلة في منطقة الشرق الأوسط للعام 2016، مع توقعات بتسجيل سبع صفقات إضافية في مجال الخدمات المالية. ووفقاً للمؤشرات السائدة حالياً، قد ينجح هذا القطاع بإنهاء العام الحالي مسجلاً نتائج أفضل مما حققه من نتائج إيجابية في العام 2015.

في انتظار البدائل

ومن ناحية أخرى، تشهد قطاعات مثل قطاع العقارات والإنشاء حالياً انخفاضاً في مستويات النشاط، وتشير التوقعات إلى إمكانية إبرام صفقتين بارزتين فقط. وبالحديث عن قطاعي خدمات الأعمال والترفيه، فقد سجلا نشاطاً لا بأس به مع توقعات بإبرام ست وخمس صفقات في كل من هذين القطاعين تباعاً.

وسجلت كريديت سويس ويو بي إس قفزة نوعية متصدرةً الخدمات الاستشارية في دول مجلس التعاون الخليجي الخاضعة لدراسة ميرجرماركت. وعلى الرغم من خروج هذين المصرفين من قائمة أفضل 10 بنوك خلال العام الماضي، إلا أن الاستشارات المقدمة من هذين المصرفين بخصوص بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني قد ساهمت في احتلالهما مرتبة الصدارة متفوقين بذلك على “سيتي بنك” و”لازارد” و”جولدمان ساكس” من حيث قيمة الصفقات للعام 2016.

نشر رد