مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

شنزن برغم منظرها الخارجي الذي يوحي بالعصرية البالغة والحداثة المفرطة ، وبرغم مصانعها المنتشرة في جنباتها إلا أنها تشتهر بصفاء جوها وعذوبة هوائها،

تقع هذه المدينة التي تدعى شنزن في جنوب الصين وعلى الحدود أيضاً مع هونج كونج، وتعد جزءاً من مقاطعة الجنوب جوان دونج.

يبلغ عدد سكانها حوالي سبعة ملايين نسمة، ومساحتها لا تخضع للقياس وذلك نظراً لتطورها وتمددها المستمرين .

تضم أعداداً هائلةً من المنتزهات الرائعة والمصممة بطريقة تذهب بالعقول، وأشهر هذه المنتزهات منتزه نافذة العالم، الذي يحوي مجسمات رائعة لمعالم العالم المعروفة، كبرج إيفل في باريس والأهرامات في مصر وبرج بيزا في إيطاليا، وساعة بيج بين البريطانية، وأيضاً تمثال الحرية الأمريكي، ومبنى لوس أنجلوس في الولايات المتحدة.

كما تشتهر بطرقها وشوارعها المنظمة، والمغطاة بالورود الجميلة والأنيقة والمشكلة على هيئة جمل وعبارات ترحيبية لزوار المدينة وذلك باللغتين الإنجليزية والصينية.

تتطور هذه المدينة بشكل متسارع، وذلك بناطحات السحاب التي تملأ ساحاتها، رغم أنها كانت عبارة عن قرية صغيرة تقوم على صيد الأسماك، إلا أن الحكومة الصينية قد أولتها اهتماماُ وعناية خاصة، وطورتها بشكلٍ رهيب لتصبح منافسةً لهونج كونج، كما تقول الحكومة الصينية أنه بحلول عام 2012 ستصبح شنزن هونج كونج أخرى وربما أفضل بكثير.

يذكر أن هذه المدينة متميزة بشكل خاص بصناعة الحواسيب وإكسسواراته وملحقاته،فهي تملك أعلى معدل لأجهزة الحواسيب بين مدن العالم وذلك بمعدل 74.5 جهاز كومبيوتر لكل 100 شخص. وفيها أكبر سوق متخصص بالالكترونيات ويقع في منطقة اللوخو وهي المنطقة الأكثر شعبية وإقبالاً من قبل السيّاح الأجانب والعرب ، حيث تكثر فيها الفنادق والمطاعم المشهورة كالمطعم المصري والتركي والجزائري، والمطاعم الأندونيسية والإيرانية الأخرى فضلاً عن فندق مسلم الذي يحوي بداخله مسجد .

نشر رد