مجلة بزنس كلاس
أخبار

الدوحة – بزنس كلاس

شهدت الدوحة، الأسبوع الماضي، انطلاق فعاليات مؤتمر النموذج الدولي للأمم المتحدة – قطر، الذي يُقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بمشاركة أكثر من 1700 طالب يمثلون 87 جنسية مختلفة من حول العالم.

وتتواصل أعمال المؤتمر على مدار 3 أيام، يهدف من خلالها إلى نشر مهارات القيادة بين طلاب المرحلة الثانوية، من خلال المشاركة في المناقشات والحوارات والمفاوضات للتعامل مع المشكلات الحقيقية والملحة في العالم. وينعقد هذا المؤتمر برعاية حصرية من شركة شل قطر، للعام الثاني عشر على التوالي.

وتحدث السيد محمد أبو جبارة، مدير برنامج المسؤولية الاجتماعية في شركة شل قطر، في حفل افتتاح المؤتمر قائلاً: “تفخر شركة شل قطر بكونها الراعي الحصري لهذا المؤتمر المميز منذ انطلاقته الأولى قبل اثنا عشر عاماً. ويتصل المؤتمر بدعم ركيزتي التنمية البشرية والاجتماعية لرؤية قطر الوطنية 2030، من خلال التعليم والعمل الجماعي والتفكير النقدي وتطوير الشخصيات القيادية”.

ويضيف أبو جبارة: “تتماشى الأهداف الرئيسية للمؤتمر مع استراتيجية الاستثمار المجتمعي التي تتبعها شركة شل قطر، إذ نسعى، من خلال مبادرات المسؤولية الاجتماعية وبالتعاون مع الشركاء المحليين، للمساهمة في دعم وتعزيز المواهب والقدرات القطرية الشابة”.

وتتميز شركة شل قطر بمجموعة من مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تهدف إلى دعم تطور ونمو دولة قطر، في الطريق إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. إذ تضم الشركة برامج للتدريب والتطوير تضم نحو 300 موظفاً قطرياً، إلى جانب مساهمتها في مساندة وتطوير المواهب والقدرات القطرية، داخل الدولة وخارجها. ومن بين تلك المبادرات برنامج تحدي الأعمال- قطر، ومركز تفوق” لإدارة المشاريع وتطوير الكفاءات، ومبادرة “كورة تايم” المستدامة والتي تستمر لمدة خمس سنوات بالشراكة بين الاتحاد القطري لكرة القدم وشركة شل قطر بهدف تحسين صحة الشباب القطري من خلال ممارسة رياضة كرة القدم.

أما ليزا مارتن، رئيس مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الدولي– قطر فعلّقت بالقول: “ينفرد مؤتمر نموذج الأمم المتحدة قطر بتوجهه الطلابي، إذ يتولى طلاب الثانوية العامة إدارته مع أقرانهم. ويوفر هذا المؤتمر المنصة المناسبة للطلاب لمناقشة القضايا والتحديات التي يواجهها العالم، كما أنه يمثل فرصة هائلة أمام الشباب المشاركين لصقل وإظهار قدراتهم القيادية من خلال إدارة فعالية كبيرة ذات مستوى دولي مثل هذه”، لتختم بالقول: “أنا فخورة جداً لمساهمة الشباب في هذا المؤتمر وقدرتهم على استضافة وتنظيم هذه الفعالية الضخمة”.

وقد شهدت دورة هذا العام من المؤتمر مشاركة عدد كبير من المدارس من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مدارس جديدة من اندونيسيا، شمالي أفريقيا، سيريلانكا، اسبانيا وتايوان.

وانخرط الطلاب المشاركون في المؤتمر في باقة واسعة من اللجان مثل الجمعية العمومية ونزع التسليح وحقوق الإنسان، ولجان البيئة. وشهد مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الدولي– قطر إنشاء لجنة خاصة ولجنة استشارية تركز على القضايا الساخنة في المنطقة، مما أتاح للشباب فرصة فريدة للتعاون لإيجاد حلول للقضايا والتحديات العالمية. ويتمثل الهدف الأكبر للمؤتمر في إتاحة الفرصة للطلاب من دول مختلفة وخلفيات متباينة لممارسة ثقافة التسامح والتعايش والبحث عن حلول للتحديات المتنوعة التي تواجه العالم من خلال التعاون والحوار.

 

نشر رد