مجلة بزنس كلاس
أخبار

عبد العزيز السنيدي: مسؤول ميداني في مصنع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل

 

الدوحة – بزنس كلاس

يمثل العمل في قطاع النفط والغاز أحد الخيارات الأساسية أمام الشباب القطري، والذي يساهم في بناء كوادر وطنية محترفة، قادرة على المساهمة في دعم النمو في مختلف قطاعات الدولة. قصة الشاب عبد العزيز السنيدي تعد من قصص النجاح التي شهدها هذا القطاع، حيث انضم إليه بعد إنهاء دراسته الثانوية، من خلال شركة قطر للبترول.

وبعد تكوينه معرفة بهذا المجال، التحق السنيدي بكلية شمال الأطلنطي قطر لدراسة الهندسة، الأمر الذي تطلب منه إنجاز عام من التدريب العملي في أحد قطاعات النفط والغاز. ويقول السنيدي: “اخترت قضاء فترتي التدريبية في شركة شل قطر، آخذاً بنصيحة العديد من الأصحاب وأفراد العائلة الذين يعملون في هذه المجال”. ويضيف: “بعد أن تعلمت في الجامعة عن مختلف أنواع المعدات والعناصر المستخدمة في العمليات الهندسية، وفرت لي شركة شل قطر الفرصة لتطبيق النظريات ووضعها موضع التنفيذ، وهو ما عزز من فهمي لمختلف العمليات بشكل هائل”.

بعد إنهاء دراسته والتدريب العملي، أتيحت للسنيدي، الذي يبلغ من العمر الان 24 عاماً، فرصة العمل في شركة شل قطر، التي انضم إليها عام 2013 عبر برنامج الإعداد الفني، بصفته مسؤول ميداني مبتدئ.

ويقول: “غمرني الشعور بالفخر لانضمامي إلى شركة شل قطر، لرغبتي بمواصلة التطور لأكون قادراً على المساهمة بشكل أكبر في خدمة دولة قطر من خلال صناعة الطاقة”، مضيفاً: “من المهم جداً بالنسبة إلي أن أكون قادراً على رد الجميل لبلدي. لذلك، وجدت أنه، على الصعيد المهني، لا يوجد مكان أفضل من العمل في في مصنع اللؤلؤة، أكبر مصنع في العالم لتحويل الغاز إلى سوائل، الذي تم بناؤه بالشراكة مع قطر للبترول، لتحقيق انجازات واضحة”.

من خلال عمله كمسؤول ميداني في مصنع اللؤلؤة، يساعد السنيدي في الإنابة عن المسؤولين الميدانيين، والذين يتولون مهمة إرشاده وتدريبه. ويقول: “أجد عملي مثيراً جداً للاهتمام، ففي كل يوم أتعلم شيئاً جديداً حول طريقة عمل المصنع من وجهة نظر هندسية”.

ويتابع السنيدي شارحاً: “في البداية، شعرت أن العمل في المصنع سيكون ضاغطاً. فقد بدا لي تقنياً جداً، واعتقدت أني سأواجه الكثير من الصعوبة في التعلّم. لكن واحدة من أفضل ميزات العمل في شركة شل قطر هي وجود نظام للتوجيه والإرشاد، وهو ما ساعدني في تعلّم أمور مختلف، بما في ذلك كيفية استبدال وتغيير معدات، وقراءة خرائط المصنع، والتحكم بصمامات المعدات بشكل يدوي”.

وبسبب طبيعة عمله، يمكن أن يتعرض السنيدي للتعامل مع مواد خطرة، أو أن يشهد عمليات ذات خطورة مرتفعة بشكل يومي، إلا أن هذا لا يشكل أي مصدر قلق بفضل سياسة “السلامة أولاً” التي تلتزمها شركة شل قطر، والتي تعمل من خلالها بدأب وجدّ لضمان رفاهية وسلامة العاملين فيها. ويقول السنيدي: “تأخذ شركة شل قطر مسألة السلامة بشكل جدي جداً، وتحرص على تطبيق أرفع المعايير في هذا المجال في مختلف العمليات والإجراءات. وقد تأثرت شخصياً بهذه الفلسفة، حتى بت اعتمدها في حياتي الخاصة، فشركة شل قطر لا تعلّمنا فقط أهمية السلامة في مكان العمل، بل أيضاً في الحياة بشكل عام، وهو الأمر الذي كان له تأثير ايجابي كبير جداً عليّ كفرد. فالآن، بت أكثر اهتماماً بسُبُل الحفاظ على السلامة، مثل الالتزام بوضع حزام الأمان ونشر ثقافة السلامة بين الأهل والأصدقاء، والذي باتت جزءاً من شخصيتي رغم أني لم أكن مهتماً بهذا الجانب من قبل”.

ويختم السنيدي بالقول: “هذا واحد من أسباب كثيرة تدفعني للفخر بكوني جزءاً من شركة شل قطر، لأنها تهتم بسلامتي وسلامة بلدي. كما أفخر بأني أعمل في شركة ترعى المواهب والطاقات القطرية الشابة، وتدعم تطورها ونموها لتحقق إنجازات مهمة للدولة. لأننا في شركة شل قطر نؤثر معاً في مستقبل الدولة”.

ومن بين أكثر من 300 قطري يعملون في شل قطر، ويتقلدون العديد من المناصب في مختلف إدارات الشركة، يمثل عبدالعزيز نموذجاً لجهود شل قطر في دعم ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال خطة التقطير.

نشر رد