مجلة بزنس كلاس
طاقة

الدوحة – بزنس كلاس 

في كلمة الافتتاح التي ألقاها أمام المؤتمر الدولي التاسع لتقنيات البترول ، تحدث السيد اندي براون، مديرإدارة العمليات الدولية للاستكشاف والانتاج في شركة شل، عن الأوقات العصيبة والتحديات الاستثنائية التي تواجهها صناعة النفط والغاز، وحث المشاركين على الأخذ بمنهج الابتكار ليس فقط من أجل خفض التكاليف، بل أيضا لاكتشاف واطلاق حلول أكثر استدامة و تكون أقل انبعاثا لثاني اكسيد الكربون.

 

 

وقال السيد براون : ” لدينا صناعة ذات تاريخ يدعو للفخر، فقد حققنا العديد من الانجازات غير المسبوقة على المستوى العالمي، سواء من ناحية انجاز خط لانتاج الغاز الطبيعي المسال و الذي سجل رقما عالميا في هذه الصناعة،  و ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي انجزتها دولة قطر، ، وصولا إلى العمل على عمق ثلاثة آلاف متر تحت الماء في خليج المكسيك. وحيث أننا على ثقة بمالدينا من قدرة على الابتكار والانجاز، دعونا نستفيد من روح الريادة في صناعتنا ونستخدم التحديات التي نواجهها اليوم كحافز لنا لتطوير حلول أكثر استدامة سواء من ناحية التكلفة التنافسية أم من حيث التأثير البيئي. ”

وفي موضوع آخر خلال كلمة الافتتاح، تحدث السيد براون عن أهمية تحفيز شركات النفط العالمية وشركات النفط الوطنية للشراكة وتطويرها إلى مستوى جديد من التعاون للتعامل مع التحديات التي تواجهها الصناعة . وقال السيد براون : ” تحت رعاية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير، ومن خلال الالتزام القوي من قبل سعادة وزير الطاقة والصناعة، تواصل دولة قطر مسيرتها لتصبح من أكثر اللاعبين فعالية وحيوية في قطاع الطاقة على المستوى العالمي. ونحن إذ نناقش في هذا المؤتمر التحديات الهامة التي تواجه عالمنا، فإننا نقدر شراكتنا مع قطر للبترول للمساعدة في استحضار ما يلزم من ابداع ومصادر ومهارات وتعاون للمحافظة على مستقبل الطاقة على المستوى العالمي بشكل تنافسي في الجانب الاقتصادي وبما يتوافق مع المتطلبات البيئية.”

وقد مثل شركة شل في المؤتمر الدولي التاسع لتقنيات البترول عدد من كبار مسؤولي الشركة ومنهم السيد بن فان بوردن الرئيس التنفيذي، والسيد يوري سيبرجتس ، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الابتكار والابحاث والتطوير ورئيس إدارة التكنولوجيا، والسيد اد دانييل، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية وتطوير الأعمال الجديدة، والسيد ميكيل كول،المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركات شِل في قطر.

يعتبرالمؤتمر الدولي لتقنيات البترول  أكبر تجمع متنوع ومتعدد التخصصات ضمن مؤتمرات قطاع النفط والغاز في النصف الشرقي من الكرة الأرضية. وقد عرضت شركة شل في هذه السنة أحدث المبتكرات في هذا القطاع تحت عنوان ” التكنولوجيا والشراكة من أجل مستقبل مستدام للطاقة “. كما تم اختيار 37 ورقة فنية قام بعرضها ممثلون عن شركة شل في المؤتمر ، وشكلت هذه الأوراق نسبة 10% من اجمالي الأوراق المقدمة.

كما عرض جناح شركة شل في المعرض “روبوت سنسابوت” الذي يساعد في صيانة معدات حقول النفط والغاز في البيئات الصعبة، ونموذجا عن مصنع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل، ومنتجات متطورة لزيوت التشحيم من تحويل الغاز إلى سوائل وزيوت الأساس للحفر، المنتجة من الغاز الطبيعي، وسماعات عرض الواقع الافتراضي التي يتم تركيبها على الرأس للاستكشاف في المياه العميقة في مشاريع شل. كما استضاف جناح شل جلسات حوار حول مواضيع عن ” المرأة في قطاع الطاقة” و ” مستقبل الطاقة” و ” المشاريع الصغيرة والمتوسطة : وقيمة الاستعانة بالمصادر الخارجية في فترة انخفاض أسعار النفط”.

وكان مشروع بونغا الشمال الغربي لشركة شل، ومقره في نيجيريا، ضمن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة المؤتمر الدولي لتقنيات البترول المسماة ” التميز في تكامل المشاريع “. وتمنح هذه الجائزة للمشروع الذي يضيف ، بالإضافة إلى معايير أخرى، قيمة للصناعة ويجسد عمل الفريق بشكل قوي، ومعرفة راسخة بعلوم الجيولوجيا، ومستوى عال من الدقة والفطنة في هندسة المكامن والانتاج .

و يعتبر مشروع بونغا الشمال الغربي منطلقا لآحد أكبر سفن الانتاج العائم والتخزين والتفريغ في العالم.  ويشكل مثالا رائعا للنجاح في مشاريع مناطق الحقول الميدانية في ظل الضغوط المتزايدة للمحافظة على مشاريع بتكلفة معقولة مع تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الأصول الموجودة. وفيما يخص مشروع بونغا فقد تم انجازه دون تسجيل أية أضرار وضمن الميزانية المخصصة وفي موعد أبكر من الجدول الزمني المحدد له.

يشار إلى أنه بالإضافة إلى مشاركتها في استضافة هذا الحدث فإن شركة شل كانت هي الراعي التيتانيم للفعاليات الشبابية للمؤتمر الدولي لتقنيات البترول، التي تم تنظيمها لتثقيف وتعريف الأعضاء الشبان من الحضور حول المواضيع التي تشكل تحديات أمام المختصين في هذه الصناعة. وشملت هذه الفعاليات تنظيم ورش عمل، وإقامة مسابقات ، وجولات وتقديم عروض، وهذه كلها كان الهدف منها  توعية الطلاب والشباب الأصغر سنا الذين من المحتمل أن يختاروا مهنا تقنية في المستقبل.

وبشكل منفصل قام السيد ميكيل كول خلال قمة التعليم العالمية، بمناقشة  الطلاب حول مجموعة المهارات اللازمة للعمل في قطاع النفط والغاز، وحضر هذه القمة أكثر من 90 طالبا وطالبة من 39 بلدا، و 67 جامعة و 13 مؤسسات وكليات من مختلف التخصصات.

وعرض أحدث منجزات التكنولوجيا والمبتكرات، والعمل على تشجيع إجراء المزيد من الأبحاث في مجال التكنولوجيا والأنشطة المتعلقة بالقطاع.

نشر رد