مجلة بزنس كلاس
سياحة

باتت أسواق ونوادي شرم الشيخ ومطاعمها التي تقدم برامج موسيقية في المساء خالية بعد أن كانت تعج بالسياح مع تواصل رحيل الآلاف منهم من أهم المنتجعات المصرية في سيناء بعد حادثة سقوط الطائرة الروسية قبل نحو أسبوعين.

قبل أسبوعين، كان السياح يملأون ممشى خليج نعمة وميدان سوهو والسوق القديم، أما اليوم فبالكاد يشغلون طاولة أو اثنتين من مطاعمها بعد غروب الشمس.

كل شيء تغير منذ حادث سقوط الطائرة الروسية التي أقلعت من مطار شرم الشيخ في 31 أكتوبر حسب ما يقول عصام شوقي الذي يدر مطعما مفتوحا في الهواء الطلق في خليج نعمة لوكالة فرانس برس.

ويضيف شوقي “الشهر الماضي، لم يكن بمقدورك أن تجد مكانا هنا. كانت المنطقة تعج بالناس. اليوم كما ترى الشارع خال. استقبلنا أربعة زبائن فقط منذ أن فتحنا المطعم”.

تصطف على جانبي الممشى الرئيسي في خليج نعمة عشرات المطاعم والمقاهي والنوادي الليلية التي تصدح منها بعد الغروب موسيقى غربية وعربية أو شعبية مصرية على امتداد الطريق المضاء بإنارة بيضاء.

وتنتشر عشرات من محلات الصاغة ومنتجات الجلود والهدايا التذكارية على ضفتي هذا الممشى حيث تحمل لافتات المحال والمطاعم والصيدليات كتابات بالروسية إلى جانب العربية.

 ويقف خارج المطاعم والمحال موظفون يقومون عادة باجتذاب الزبائن، لكنهم اليوم أكثر عددا من السياح المارين، بحسب صحافي في فرانس برس.

كان الوضع في ميدان سوهو أفضل حالا بشكل طفيف مساء الثلاثاء حيث شوهدت مجموعات من السياح البريطانيين والروس والإيطاليين يتجولون في الشارع الذي بني ليوازي خليج نعمة.

وكل سبت وثلاثاء، تحضر أقواج السياح في باصات من مختلف أنحاء المنتجع للميدان الذي يضم مطاعم تقدم مختلف أصناف الماكولات ونوادي ليلية ومسرحا مفتوحا تقدم فيه فرق فنية من مختلف دول العالم أغاني ورقصات استعراضية تروق للجمهور.

 ويقول حسام فارس مالك متجر لبيع الهدايا التذكارية “اليوم يوجد سياح، لكن تعال في الغد ولن تجد سوى القليل منهم”.

ونجح فارس في اجتذاب سياح إلى متجره، لكن أحدا لم يشتر شيئا على الإطلاق.

 ويضيف فارس بإحباط “هم لا يشترون لأنه لا يمكنهم حمل أي شيء معهم.

 ويقول فارس إن متجره حقق قفزة كبيرة في المبيعات في شهر أكتوبر الفائت بلغت نحو 70 ألف جنيه مصري (قرابة 8700 دولار أميركي).

 لكنه يضيف “بعد حادث الطائرة بالكاد أبيع ب 300 جنيه (37 دولارا أميركيا) في اليوم.

 

 

نشر رد