مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

أكد الدكتور خالد كليفيخ الهاجري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن الاتجاه العالمي من المصادر التقليدية إلى المصادر المتجددة للطاقة يعكس الجهود الدؤوبة والمتواصلة لتلبية الاحتياجات المتنامية للطاقة المتجددة من مصادر موفرة في التكلفة وتتميز بالكفاءة والاستدامة.
وقال الدكتور خالد الهاجري في كلمته الافتتاحية “الانتقال إلى الطاقة المتجددة – تطور وليس ثورة” والتي ألقاها في قمة أمن الطاقة 2016 التي أقيمت في الكلية الأوروبية للإدارة والتكنولوجيا في برلين بألمانيا ،أن قادة وزعماء العالم اتفقوا في اتفاقية باريس للحد من التغير المناخي في ديسمبر 2015 على أن المصادر المتجددة تمثل ركيزة أساسية لتقليل غازات الاحتباس الحراري، مضيفا انه من الحقائق في قطاع الطاقة الشمسية أنه كلما زاد عدد تركيبات الوحدات الشمسية حول العالم، قلت تكلفة إنتاج الكهرباء ويحدث ذلك أمام أعيننا في الوقت الحالي في جميع أنحاء العالم.
وأشار إلى أن شركات النفط والغاز تتعاون معاً لسنوات عديدة، وأثمر هذا التعاون عن تقليل التكاليف وتحسين الكفاءة، مطالبا كل الشركات العاملة في قطاع الطاقة المتجددة بأن تسير على نهج شركات النفط والغاز وتشكل مثل قطر لتقنيات الطاقة الشمسية تحالفات قوية فيما بينها لكي نتمكن من التغلب سريعاً على تحديات إنتاج الطاقة الشمسية.
وأشاد الدكتور الهاجري بالأرقام القياسية للاستثمار العالمي في قطاع الطاقة المتجددة خلال عام 2015 والتي وصلت إلى 321 مليار دولار على مستوى العالم، مشيراً إلى زيادة سعة الطاقة المتجددة حول العالم في نفس العام بمقدار 121 جيجاوات وهذا يعد إنجازاً قياسياً جديداً لهذا القطاع المزدهر، ومنوهاً إلى أن نصف هذه السعة تأتي من الأسواق الناشئة.
وضرب الدكتور خالد الهاجري مثالاً للتحالف الذي شكلته شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية مع كل من الشركتين الألمانيتين “سولاروورلد” و”سنتروثيرم” كنموذج للتعاون الناجح من خلال حشد ومشاركة الإمكانيات الفكرية والأصول المادية لتحسين النتائج، وحث الشركات الأخرى في القطاع على تشكيل تحالفات مماثلة لتسريع النمو في هذا المجال.
وختم الدكتور خالد الهاجري كلمته بالتأكيد على أن دعم قطاع الطاقة المتجددة ليواصل نموه ونجاحه يتطلب تكثيف التعاون بين الجهات المعنية بهذه الصناعة لمواجهة تحديات الانخفاض المستمر في التكلفة وتخزين الطاقة.
جدير بالذكر أن هذه القمة تمثل الحلقة الرابعة من منتدى فرانكفورت العام الذي شارك فيه كوكبة من صناع القرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التقنيات المستدامة وتحقيق وفرة متنوعة في الطاقة، وقامت باستضافتها وزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية والوزارة الفيدرالية للبيئة والحفاظ على الطبيعة والبناء والسلامة النووية.
وخلال 2015 أصبح قطاع الطاقة المتجددة يوفر أكثر من نصف كل الإنتاج العالمي من الطاقة الجديدة. ومن المتوقع بحلول عام 2040 أن يزيد حجم الطاقة المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة إلى 60 بالمئة، ويشكل قطاع الطاقة الشمسية الحصة الأكبر من هذه الزيادة بنسبة 26 بالمئة.

/قنا/

نشر رد