مجلة بزنس كلاس
سيارات

 

الدوحة – بزنس كلاس

أعلنت شركة عبد الله عبد الغني وإخوانه، الموزع الحصري  لسيارات تويوتا في قطر،  وفريق أوفردرايف للراليات و مقرها بلجيكا،عن السيارة التي سيشارك بها في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية “الكروس كانتري” و تعتبر  تويوتا من أكبر العلامات التجارية المشاركة في البطولة.

 

كما سجلت عودة ناصرالعطيه سائق الراليات الأول في قطرلفريق الأوفردرايف على متن سيارة تويوتا  هيلكس دفعة قوية للفريق البلجيكي  في سباق تحدي صحراء أبو ظبي و سباق سيلين الصحراوي للراليات الصحراوية كروس كانتري  والذي سيقام بين 18 و22 أبريل, عن الجولة الثانية والثالثة لكأس بطولة العالم للراليات للكروس كنتري 2016.

وكان ناصر العطيه قدر شارك مع نفس الفريق في سباق كروس كونتري سيلين في نسخة 2012 على متن سيارة تويوتا مباشرة بعد فوزه بلقب بطل برالي داكارالذي توج بطلا له مرتين.  ويراهن  ناصر العطية من خلال المشاركة في هذا حدث الذي سيقام في سيلين  على الفوز باللقب الرابع على التوالي في سجله الرياضي بصحبة مساعده الفرنسي ماثيو بوميل.

ومن جهته عبر جون مارك فورتين مالك الفريق أوفر درايف عن سعادته بتواجد وعودة ناصر العطيه للمشاركة في سباق سيلين الصحراوي الذي يعتبر من أصعب السباقات المبرمجة ضمن رزنامة بطولة العالم للراليات وفي السياق ذاته عبر مالك الفريق  عن الذكريات التي تجمعهم مع السيد ناصر العطيه  كما يتطلع إلى تقديم المساعدة والدعم لسيد ناصر و مساعده ماثيو بوميل للفوز بالجولتين  الأوليتين من سباق سيلين الصحراوي عن بطولة العالم للراليات الصحراوية (FIA) لهذا العام.

 

لقد تميز تحدي  رالي ابو ظبي الصحراوي بالكثبان الرملية الناعمة والصعبة، إضافة الى درجات الحرارة العالية جدا ، ولكن الحدث في قطر هو على قدم المساواة في التحدي من حيث التنقل والتضاريس المتنوعة التي سيعبرها السائقين ومن المؤكد أن يكون الجو حار في منتصف شهر أبريل. نحن سعداء بعودة ناصر العطيه  للسباق بمشاركته في السباق على متن واحدة من سياراتنا وأنا واثق من أنه سوف يسعي  للفوز عن جدارة أو الصعود على منصة  التتويج على الأقل “.

 

وقال السيد موروغان مدير العمليات بشركة عبد الله عبد الغني وإخوانه خلال المؤتمر الصحي الذي أقيم في معرض تويوتا الرئيسي: “يسرني أن أعلن عن دعم شركة عبد الله عبد الغني وإخوانه لفريق السرعات العالية “أوفردرايف ريسينغ” من خلال تلبية جميع المتطلبات اللوجستية اللازمة في قطر. كما نغتنم هذه الفرصة للتعبير عن تمنياتنا بالتوفيق والنجاح لأعضاء الفريق ونحن على يقين من فوزهم نسجا على منوال السنة السابقة”.

وسيقود سائقي السيارات لمدة تتراوج بين 3.5 و 5 ساعات قاطعين بذلك مسافة 500 كم يوما بسرعة تصل إلى 185 كم في الساعة  عبر الطرق المعبدة  والكثبان الرملية أي ما يعادل القيادة بسرعة 300 كم في الساعة على الطرق الأسفلتية.

نشر رد