مجلة بزنس كلاس
أخبار

بزنس كلاس

تمكنت شركة صدارة للكيميائيات “صدارة”، التي تقوم ببناء أكبر مجمع كيميائي في العالم يتم بناؤه في مرحلة واحدة، من تشغيل أول وحدات الإنتاج في المجمع بنجاح، لتنتقل بذلك من مرحلة البناء إلى مرحلة التشغيل وفقاً للخطة المقررة.

وقد تم تصنيع المنتج الأول لشركة صدارة، وهو البولي إيثيلين الخطي منخفض الكثافة، في وحدة البولي إيثيلين التابعة للشركة باستخدام تقنية شركة داو للكيماويات.  ويعتبر هذا المصنع أول مصنع من نوعه للبولي إيثيلين“Solution PE”  في الشرق الأوسط. وقد تم تصميمه لإنتاج البولي إيثلين المستخدم في العديد من التطبيقات المتخصصة، مثل صناعة البلاستيك المستخدم في تغليف المواد الغذائية، ومنتجات التغليف الصناعية والاستهلاكية، والمنتجات الصحية، ومنتجات العناية الشخصية.

وبهذه المناسبة، وجه الرئيس التنفيذي لشركة صدارة، المهندس زياد بن سامي اللبان، شكره لجميع المشاركين في هذا النجاح وتحويل حلم صدارة إلى واقع ملموس، حيث قال: “هذه لحظة تاريخية، فالبداية الناجحة لعمليات تشغيل أول وحدات الإنتاج تعتبر نقطة مفصلية أساسية في مسيرة صدارة. وذلك نتيجةً للعمل بروح الفريق بين موظفي صدارة، والدعم الذي نتلقاه من شركائنا”.

ويعد هذا المصنع أول مصانع مجمع صدارة للكيميائيات، البالغ عددها 26 مصنعاً عالمي المستوى، التي تقوم صدارة بإنشائها في مدينة الجبيل الصناعية الثانية. وأضاف المهندس اللبان: “نواصل جهودنا لتشغيل الوحدات الخمس والعشرين المتبقية، مع حرصنا بأن يتم ذلك بأمانٍ وكفاءةٍ وفعالية”.

وتجدر الإشارة إلى أن صدارة نجحت في تحقيق معدلات سعودة تجاوزت نسبة 60% حتى تاريخه، في الوقت الذي بلغت نسبة الإنجاز لأعمال إنشاء مجمع صدارة للكيميائيات 97% في نوفمبر 2015م.

نبذة عن شركة صدارة:

شركة صدارة للكيميائيات “صدارة” تمثل مشروعاً مشتركاً تم تطويره من قبل شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية” وشركة “داو كيميكال كومباني”، لإقامة أكبر مجمع صناعي على مستوى العالم يتم بناؤه في مرحلة واحدة، في مدينة الجبيل الصناعية الثانية في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، باستثمار يبلغ 20 مليار دولار أمريكي تقريباً. ويتكون هذا المجمع من 26 وحدة تصنيعية ذات مستوى عالمي، وسيكون له السبق بمنطقة الشرق الأوسط في استخدام السوائل النفطية مثل النافثا كلقيم خام. وسيكون بمقدور صدارة، من خلال استخدامها لأحدث تقنيات تكسير السوائل النفطية المستعملة كلقيم خام، أن تسهم في دعم العديد من الصناعات سواءً غير الموجودة حالياً في المملكة أو تلك التي تعتمد على استيراد احتياجاتها من اللقيم من خارج المملكة. ومن المنتظر أن يسهم مجمع “بلاسكيم” المجاور لمشروع مجمع صدارة للكيميائيات، الذي يُعتبر ثمرة للتعاون الفريد بين “صدارة” و”الهيئة الملكية للجبيل وينبع”، في جذب العديد من الاستثمارات في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة. وهذا بدوره يدعم خلق العديد من الفرص الاستثمارية والإبداعية غير المسبوقة، وتحقيق النمو الاقتصادي، فضلاً عن آلاف الفرص الوظيفية.

نشر رد