مجلة بزنس كلاس
أخبار

ذكرت مصادر مطلعة أن هنالك نقاشات بين شركات غذائية محلية وخليجية من أجل إيجاد أسعار جديدة مخفضة لبعض منتجاتها وطرحها في السوق خلال الفترات القادمة، مع توقعات بأن تتجاوز نسبة التخفيض 10%، خاصة وسط التنافسية الكبيرة في السوق المحلي، وولوج العديد من الشركات العربية والأجنبية بمنتجاتها الغذائية بأسعار مخفضة، مثل بعض الشركات المصرية والتركية والفرنسية والبريطانية وغيرها، التي تجد إقبالاً استهلاكياً كبيراً عليها في المجمعات التجارية، الأمر الذي دفع بالعديد من المنافسين من طرح بعض العروض التجارية ومحاولة زيادتها بشكل ملحوظ بالسوق المحلي، من أجل الترويج لها بين المستهلكين الذين أصبحوا يقبلون على البدائل ذات السعر الأقل..

هذا وأشار المصدر إلى أن هذه النقاشات يمكن أن تسفر عن خطط حقيقية لتخفيض الأسعار على المواد الغذائية الأولية، فهذا سوف يساهم بشكل كبير على تسريع عجلة الاستهلاك المحلي، ورفع الطلب الاستهلاكي، وهو ما يخدم قطاع التجزئة المحلي والاقتصاد ككل.

المنتجات الأساسية

وأكد لـ “الشرق” أن زيادة أعداد الشركات الجديدة في مجال إنتاج الغذاء من جميع دول العالم وبيع منتجاتها بالأسواق المحلية، يدفعان بالشركات المحلية والخليجية بالتفكير الجدي نحو إيجاد أسعار مخفضة، بغية المحافظة على استهلاك منتجاتها بالشكل الطبيعي الذي اعتادت عليه، ومن بين تلك المنتجات الألبان، واللحوم، والبيض، والدواجن، إلى جانب السكر والأرز وغيرها من المواد الأساسية بالنسبة للمستهلك، هذا إلى جانب نية العديد من الدول الزراعية في أمريكا الجنوبية وأوروبا الشرقية وآسيا، بطرح مشروعاتها لتصدير الفواكه والخضراوات للسوق القطري.

الاستيراد من الخارج

وجرت عدة محادثات جادة حول هذا الموضوع مع رجال وسيدات أعمال قطريين ومقيمين خلال العام الجاري، حول إمكانية التعاون من أجل فتح الشراكات في مجال الاستيراد الزراعي الخارجي، وهذه المنتجات ربما تسهم في تخفيض أسعار الخضراوات في الأسواق، بسبب التنافسية بين الشركات المنتجة المحلية ونظيراتها من الخارج، وهذا سيعود بالنفع دون أدنى شك على المستهلك والتاجر معًا.

مبينا أن هنالك إقبالا كبيرا جدا على الاستثمار في المشاريع التي تتعلق بالتجارة وتحديدا في قطاع التجزئة مثل الأغذية والملابس والتي تجد قبولا وإقبالا كبيرا من قبل المستهلكين المحليين، مع وجود تنوع كبير في أسماء الشركات وكذلك في الأسعار، الأمر الذي سهل على المستهلك اختيار البدائل بحسب إمكاناته المادية..

الجدير ذكره، قد خفضت العديد من الشركات أسعار منتجاتها في بعض الأسواق الخليجية، في وقت سابق من هذا العام وصلت نسبتها إلى 15% على البعض منها، إلى جانب تكثيف عروضها التجارية من خلال شراء منتج والآخر مجانا، أو الحصول على كوبونات تخفيضات من أجل معاودة الشراء لاحقًا.

انخفاض عالمي

وقالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في وقت سابق، إن أسعار الأغذية العالمية تراجعت في يناير متأثرة بهبوط أسعار جميع السلع الغذائية الأساسية لاسيَّما الانخفاض الحاد في أسعار السكر والألبان، وبلغ متوسط مؤشر فاو لأسعار الغذاء الذي يقيس التغيرات الشهرية لسلة من الحبوب والزيوت النباتية ومنتجات الألبان واللحوم والسكر 150.4 نقطة في يناير مقابل 153.4 نقطة بعد التعديل في الشهر السابق.

وجاء تراجع الأسعار بنسبة 1.9 بالمائة عن ديسمبر عقب انخفاض قارب 19 بالمائة في 2015 وهو رابع هبوط سنوي على التوالي، وقالت فاو إن أسعار الأغذية في الأسواق العالمية في يناير تراجعت 16 بالمائة عن مستواها قبل عام، وتتوقع المنظمة وصول الإنتاج العالمي من الحبوب في 2015 إلى 2.531 مليار طن بما يزيد 3.9 مليون طن عن آخر توقعاتها، وهو ما يرجع في الأساس إلى تعديلات بالرفع لإنتاج القمح لكن إنتاج الحبوب لا يزال منخفضا 1.2 بالمائة عن مستواه القياسي في 2014..

وقالت فاو إن التوقعات الأولية لمحاصيل الحبوب في 2016 متباينة، وهو ما يرجع في المقام الأول إلى أنماط الطقس المرتبطة بظاهرة النينيو.

نشر رد