مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أشادت نخبة فلسطينية بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والسبعين. مؤكدة أن سموه عبر عن الموقف العربي القطري الأصيل تجاه معاناة ومأساة الشعب الفلسطيني. وما تتعرض له القضية الفلسطينية

وقال سموه خلال كلمته إنه “بعد مرور أكثر من سبعة عقود على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، لا تزال القضية الفلسطينية تنتظر الحل العادل، ولا تكتفي حكومة إسرائيل برفض قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام الشامل العربية، بل تعمل على فرض سياسة الأمر الواقع عبر خطط استيطانية طويلة المدى في الضفة الغربية والقدس.

وتقيم احتلالها على التمييز والفصل العنصري، إذ تنشئ نظامين حقوقيين في ظل سيادتها، واحدا للمحتلين وواحدا للواقعين تحت الاحتلال”. وأضاف: “وفي ظل صمت العالم وانشغال الدول العربية بقضاياها الراهنة قد يعتقد قادة إسرائيل أنهم نجحوا في سعيهم. والحقيقة أنهم فشلوا في حل أي قضية”.

وقال رئيس مؤسسة القدس الدولية أحمد أبو حلبية إن سمو الأمير ركز خلال كلمته على دعم القضايا العامة للشعوب العربية والإسلامية. مع تركيزه بشكل خاص على القضية الفلسطينية. وما تعانيه الديار المقدسة من ممارسات بشعة. إضافة إلى معاناة أهالي القطاع من الحصار الإسرائيلي.

ولفت إلى أن سمو الأمير تناول عدة قضايا مهمة، الأولى استنكاره واستهجانه لعملية التهويد للمدينة المقدسة وللمسجد الأقصى. والاعتداء على الشعب الفلسطيني دون مبررات. والقتل بدم بارد للشباب الفلسطيني. والثانية تركيزه على أن العدو الصهيوني يضرب بعرض الحائط كل قرارات ومواثيق وقوانين الشرعية الدولية. والثالثة مطالبته بضرورة أن وجود دور دولي كبير للجم العدو الصهيوني. ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة “وأن قطر لها دور كبير في دعم القضية الفلسطينية من خلال المشاريع التطويرية في غزة والضفة والقدس. بخلاف الأنشطة والبرامج المتنوعة الموسمية”.

من ناحيته. شدد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف على أن خطاب سمو الأمير كان تعبيرًا واضحًا عن الموقف العروبي لدولة قطر. مؤكدًا أن حديث صاحب السمو يعطي أملا للشعب الفلسطيني في تحقيق أهدافه وتعزيز صموده وثوابته العادلة. وأضاف أن ما تحدث به الأمير يلقى قبولًا جمعيًا من قبل الأمتين العربية والإسلامية. وترحيبًا واسعًا من الشعب الفلسطيني خاصة أن صاحب السمو استعرض معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل، “وربما من لديهم شعور بالإنسانية قلة في هذا العالم المجرم الذي لا يتعامل بالعاطفة بل الإجرام”.

بدوره أشاد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال بخطاب سمو الأمير، وشدد على أن موقف سموه جاء ضمن سلسلة الدعم الكبير من دولة قطر للشعب الفلسطيني. مؤكدًا أن الأشقاء القطريين يقفون دائمًا إلى جانب معاناة إخواننا في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة. ولقطر مواقف عربية تجلت بأوضح صورها في المشاريع القطرية التنموية والتطويرية في القطاع.

نشر رد