مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

مرة أخرى يجد فيها دييجو سيميوني نفسه في الموقف المهمة الأصعب في مسيرته، مواجهة برشلونة في معقله كامب نو في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مهمة محفوفة بالمخاطر والصعاب والنكسات والذكريات الحزينة للمدرب الأرجنتيني في معقل البرسا.

ولم يعد يخفى على أحد مدى معاناة سيميوني الكبيرة أمام برشلونة على الأقل في عهد المدرب لويس إنريكي، الأرجنتيني خاض 6 مواجهات متتالية ضد كتيبة إنريكي تلقى الهزيمة فيها جميعاً دون أن يستطيع خطف ولو تعادل وحيد.

وفي الحقيقة اخفاق سيميوني ضد برشلونة لا ينبثق من عهد إنريكي فحسب، الأرجنتيني خاض 15 مواجهة ضد البرسا في مختلف البطولات كمدرب لأتلتيكو مدريد لم يحقق خلالها سوق انتصار وحيد فقط بنسبة 6.5% من إجمالي المواجهات، كما تعادل في 5 مواجهات أيضاً وتلقى 9 هزائم.

حكاية اخفاق سيميوني أمام برشلونة كمدرب تمتد إلى سيميوني اللاعب، الجذور الأساسية تعود إلى الحقبة التي تواجد فيها الأرجنتيني بقميص أتلتيكو مدريد في الدوري الاسباني خلال تسعينات القرن الماضي، فخلال 5 مواجهات شارك فيها تلقى الهزيمة مرتين بنتائج قياسية (5-2) فيما تعادل 3 مرات ولم يحقق أي انتصار!

والغريب هنا أيضاً أن اخفاق سيميوني كلاعب لم يتوقف على برشلونة فقط بل يشمل مدربه لويس إنريكي، حيث تواجه اللاعبين 4 مرات ولم يستطيع حينها سيميوني تحقيق أي انتصار متلقياً 3 هزائم مع التعادل في مواجهة وحيدة، فيما يجب الإشارة إلى أن انتصارات إنريكي اللاعب على سيميوني كانت بقميص ريال مدريد وليس برشلونة.

سيميوني يستطيع رفع رأسه قليلاً وسط سجل الإحباط والنكسات أمام برشلونة ولويس إنريكي من خلال تحقيق الفوز على المدرب الاسباني مرتين حينما تواجها موسم 2013\2014 وكان حينها لويس مدرباً لسيلتا فيجو، ليكون بذلك اجمالي مواجهات الرجلين (مدرب ولاعب) 12 مواجهة، حقق إنريكي الفوز في 9 مواجهات مقابل هزيمتين وتعادل.

أصبحت الهزيمة بالنسبة لدييجو أمام برشلونة أو إنريكي عادة بالنسبة له، بل نستطيع القول أن مشواره أشبه بالإذلال بالمفهوم والمصطلح الرياضي.

نشر رد