مجلة بزنس كلاس
ستايل

سوفاج

إذا كنت من هواةالعطور الراقية، وإذا كنت تطمح للتحلي بوسامة النجم الهوليوودي جوني ديب، إعرف أنّالسبيل قد فُتح أمامك مع أحدث عطور ديور: Sauvage، فإلق نظرة على تفاصيله.

للمرّة الأولى منذ عشر سنوات, أطلقت دار Dior للعطور اليوم عبقاً جديداً للرجال، حيث يُعد هذا العطر تجربةً جريئة وغيرمتوقعة فتركيبته الرجالية القوية تمنح الثقة والانتعاش، لأنه يُعتبر ابتكاراًثورياً للرجلالحقيقي الصادق. وبسبب النهج الجريء الذي تتبعه الدار تمّ إختيار إسم Sauvage المميّز ببساطته وسهولة حفظه وإستعماله، فالكلمةجماهيريّة بإمتياز لافت. فهذا العطر الذي يروّج له جوني ديب، أحد أكثر الرجالوسامة، هو بمثابة الصرخة التي تعبر عن الرجولة، والبدائية التي تتواصل بشكل حميممع الطبيعة الحقيقية لكل رجل.

في تركيبة عطر Sauvage تشعر برائحة الأماكن المفتوحة ونسيم الهواءالمنعش وزرقة السماء الصافية وهدوء البحر والمناظر الطبيعية الخلابةللصخورالمتوهجة تحت أشعة شمس الصحراء، حيث يحمل انتعاشاً دائماً بفضل تركيبةالرائحة الخشبية، كما تلحظ في مقدمة العطر رائحة برغموت مدينة REGGIO الإيطالية، والمشبعة بأشعة الشمس التي تبعثعلى الحيويةوالنشاط, بالإضافة إلى لذعة فريدة لرائحة الفلفل ورائحة المر وقطرات الباتشولي.

ختاماً، الزجاجة أيضاً تعكس الترف والرفاهيةالتي يحلم بها أي رجل، والتي ستعجبك حتماً لأنّها تصميمٍ أنيق مشكلةً جزءاً منتراث Dior المصنوعة من زجاج ثقيل وسميك ومظلم مثل الليل الكاحل.

فان كليف آند أربلز بور هومي 

item_XL_6847239_4550310

عطر فان كليف آند أربلز بور أوم للرجل الأنيق.كلاسيكي، دائم، نسمة من الهواء المنعش. العطر مصنوع من رائحة الجلد الكلاسيكية لتصبح ذات شعبية كبيرة بين الرجال وارتفعت لتصبح رائحة تحدد أناقة الرجل في هذا من العطور.تم إطلاقه في العام 1978. المكونات العليا: مزيج منعش من رائحة المر و الحار، مع مكونات الأخضر، التوت و العرعر، البيرغموت، المردقوش، ريحان، المريمية، كمون، الحمضيات، و اللافندر. المكونات الوسطى: مزيج دافئ و حار و حلو و مكونات من القرنفل و الأرز، و النجيل الهندي، الباتشولي، الشيح، و جذر السوسن، القرنفل، الورد، و الياسمين.المكونات الأساسية من العنبر، لابدانوم و الجلود والمسك وخشب الصندل، وجوز الهند، و طحلب البلوط. الشهير لويس مونيه هو السبب وراء هذه التحفة.

عطر “بلو دو شانيل” 

chanel-blue-422x280

لقد أحبّت غابرييل شانيل Gabrielle Chanel اللون الأزرق الداكن المكثف بقدر ما أحبت لونيّ الأبيض والبيج، ولهذا اعتمد جاك بولدج Jacques Polge هذا اللون المتمايل كنقطة انطلاق له، وعمل مع فرق مختبر العطور لابتكار عطر ينضح برائحة الحرية. عطرٌ يستمدّ نضارته من جاذبيّة منطقة البحر الأبيض المتوسط؛ من حقول الحمضيّات، وأوراق الأعشاب العطريّة، إلى جذور نجيل الهند، وحيويّة شجر الأرز والنفحات الكريميّة لخشب الصندل.

ومنذ إطلاق ماء التواليت من بلو دو شانيل BLEU DE CHANEL Eau de Toilette في العام 2010، مع الممثّل الفرنسي غاسبار أوليال، بات الراية العطريّة للتعبير الذكوريّ عن التفرّد والإنطلاق وتخطّي المقاييس وحدود المعقول.

ويشهد اليوم ماء التواليت الفريد، الذي يحمل توقيعاً شهيراً، توسّعاً مع انضمام فرد جديد إلى الأسرة يتّسم بوفائه لنفحات العطر الأصيلة، مع إثباته لشخصيته القوية الخاصّة به. إنه نسخة ماء العطر التي تبهر الحواس ما ان تلامس البشرة.

يتكون العطر من دوّامة من حمضيّات كالابريا، ونفحات بارزة من النعناع وقاعدة عطريّة من نجيل الهند، في صيغة عموديّة تصاعديّة، تقتحم الحواس. وتردّد حماسة النفحات الأعلى أصداء نفحات خشب الغابات في صميمها وقاعدتها. ويملأ عطر الأرز الصيغة بنسيم من الهواء النقيّ، بينما يعزف خشب الصندل من خلقيدونيا الجديدة موسيقاه التي تتردد من بعيد. إنه عطر قابض بزخمه العظيم.

في العام 2014، قدّم جاك بولدج وفريق العطور نسخة جديدة من بلو دو شانيلBLEU DE CHANEL هي بالأحرى متغيّر مكثّف، يلي سابقه بينما ينحت عنبره ونطاقه الحسيّ الخاص، وكأنما سخّر الأزرق احتياجاته للطاقة من نور المساء. وتمثّلت هذه النسخة العطريّة الجديدة في ماء عطر لا يقتصر على تركيز المكونات الرئيسية الخاصّة بالصيغة الأولى فحسب، بل يتّخذ طابعاً أكثر تغليفاً للبشرة، وأعمق تضوّعاً، وأكثر تعزيزاً للراحة. ويمكن ملاحظة الروائح الأساسيّة للعطر الأصلي الأقدم، بيد أن نفحات العنبر أضفت إلى العطر الجديد لمسة مخمليّة، تمتزج مع النفحات الخشبيّة التي تغلب رائحة الانتعاش العطريّة المائيّة.

وبطبيعة الحال احتفظ ماء العطر الجديد بنفحات الماندرين والليمون من صقليا، كما “نجيل الهند” من هايتي الذي يشكّل أوّل درجات التضوّع في الصيغة الأصلية الأولى. ولكن الآن، ترافق النبضات الخشبية هذا الاندفاع العطريّ، فتمزج نفحات خشب الأرز والأبخرة العنبريّة برائحة الفانيلا وفول التونكا الفنزويلي.

تتوق مكوّنات نضرة عديدة إلى الالتحام بالبشرة. ويقدّم التناغم المسكيّ الخشبي اللمسة الأخيرة لمنح الصيغة بأكملها نفحات من الرقّة. ولهذا العطر سمة تأسر الحواس إذ يزخر بخشب الصندل من خلقيدونيا الجديدة، بنفحاته الكريميّة التي تقارب الطابع الحليبيّ. إنّه تجسيد لتطوّر شهدته نضارة ماء التواليت وحيويتها إلى رجوليّة حسيّة لا تقاوم.

 

نشر رد