مجلة بزنس كلاس
فن

 

تبدأ أحداث الحلقة الثانية عشر من مسلسل “خاتون”، مع استيقاظ “عكاش”، يؤدي دوره الممثل باسم ياخور، من غيبوبته وإبدائه ردة فعل عنيفة بعدما أدرك أن ذراعه قد بترت، ويبدأ بتحدي أفراد عصابته ليثبت لهم أنه لا يزال العكيد. ومن ثم، يقرّر “عكاش” الهجوم على الحارة ويسأل شقيقه “الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، مشاركته في إتمام المهمة.

يقبل “كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال، دعوة “الزعيم” أبو العز، أي الممثل سلوم حداد، على العشاء في منزل العائلة. أما “أم جبري”، أي الممثلة شكران مرتجى، فتصطحب ابنتها “خديجة”، أي الممثلة جيانا عنيد، إلى منزل “أم رباح” التي من المفترض أن تساعدهما على حل مشكلة الصلع لدى الفتاة فتخبرهما أن الأمر مرتبط بالجان وتبدأ بإخراجه من جسمها بضربها على قدميها بالعصا.

يغادر “خالد” المستشفى ويعود إلى الحارة، وعلى الإثر يقوم “الزعيم” بدعوة أهالي الحارة على العشاء التكريمي لـ”كريم” لشكره على موقفه. وفي وقت يصرّ فيه “عكاش” على الانتقام من أهل الحارة، يحاول “الزيبق” إيجاد وسيلة لحقن الدماء.

بعد انتهاء وليمة العشاء، يحضر “الزيبق” إلى منزل الزعيم بغية استشارته في كيفية حقن الدماء بين شقيقه وأهل الحارة وذلك من خلال مواجهة الجيش الفرنسي وإعادة “سعيد” إلى حضن والده ويتعهد بإعادته إلى والدته بعد شفاء “عكاش”، في وقت تعترف فيه “خاتون” لشقيقتها “زمرد”، أي الممثلة كاريس بشّار، بحقيقة ما حدث بينها وبين “كريم”.

نشر رد