مجلة بزنس كلاس
فن

 

في مطلع الحلقة السادسة عشر من مسلسل “خاتون”، يتفاجأ الزعيم “أبو العز”، أي الممثل سلوم حداد، بخبر استقالة “كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال، من الجيش الفرنسي. أما “نعمت”، أي الممثلة سلافة معمار، ووالدتها فيبدو عليهما الغضب الشديد عندما تبلغهما “أم جبري”، أي الممثلة شكران مرتجى، بعدم موافقة زوجها على زواج “خديجة”، أي الممثلة جيانا عنيد، من “تحسين”.

يتشاور “الزعيم” مع رجال الحارة حول استقالة “كريم” ويقرّر زيارته للوقوف عند الحقيقة، أما “الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، فيشعر بالغضب الشديد عندما يكتشف أن شقيقه كان متعاوناً مع الحاكمية الفرنسية.

“كريم”، يزور “الزعيم” في منزله وهو يرتدي الملابس العربية للمرة الأولى ويخبر الجميع أنه قدّم استقالته لأنه يحبهم ويوّد البقاء وسطهم والإقامة في الحارة، ويطلب منهم يد “خاتون”، أي الممثلة كندا حنا، للزواج فيجيبه “الزعيم” بأن عقد قرانها على ابن خالها تمّ تحديده سلفاً.

بعد تلقيه الخبر، يستشيط “كريم” غضباً لكنه يقرّر تهدئة نفسه للتفكير بطريقة سليمة، أما “خاتون” فتشعر بالسعادة عندما تدرك أنه طلبها للزواج، ومن ثم تنفجر باكية لأنها سترتبط بإبن خالها.

يحاول “جندل” إقناع “الزيبق” بضرورة التعاون مع الفرنسيين لكن الأخير يرفض الأمر، أما “نعمت” فتستغل حالة “خاتون” النفسية وتلعب على وتر علاقتها بـ”كريم”.

نشر رد