مجلة بزنس كلاس
فن

 

في بداية الحلقة العشرين من مسلسل “خاتون”، يصل الشيخ ليعقد قران “خاتون”، أي الممثلة كيندا حنا، و”كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال، إلا أن “الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، يطلب منها الارتباط به ويتعهّد لها بإعادتها إلى أهلها محتفظة بكرامتها لكنها ترفض وتتزوج من حبيبها.

يستمرّ أشقاء “خاتون” في البحث عنها، في حين يعود “أبو جبري”، أي الممثل أيمن رضا، إلى منزله ويخبر زوجته “أم جبري”، أي الممثلة شكران مرتجى، وابنته “خديجة”، أي الممثلة جيانا عنيد، بما حدث.

تَنكر “نعمت”، أي الممثلة سلافة معمار، أمام “زمرد”، أي الممثلة كاريس بشار، معرفتها بمكان شقيقتها لا بل تهددها بفضح السر أمام والدها الزعيم “أبي العز”، أي الممثل سلوم حداد، الذي لا يألُ جهداً في البحث عن “كريم”.

نتيجة الضغط والإرهاق النفسي، يتعرّض “الزيبق” لوعكة صحية توقعه أرضاً، أما “خاتون” فتبدو خائفة جداً من ردة فعل أهلها إلا أن “كريم” يعمد إلى تهدئة روعها وَيعدها بالبقاء معها إلى الأبد.

يستجوب “الزعيم” إبنته “زمرد” في حاولة لمعرفة حقيقة العلاقة بين “خاتون” و”كريم” لكنها تؤكد له عدم معرفتها بالتفاصيل، في حين تتعمّد “أم فهد” نشر خبر هروب “خاتون” بغية فضح أمرها، أما “الزعيم” فيطلب من أبنائه تبليغ كافة مخاتير الشام بأوصاف “كريم”.

بسرعة البرق، ينتشر الخبر في أوساط الحارة ويتوجّه رجالها نحو دار “الزعيم” الذي يلتقي الشيخ وأبا فهد فيتوعّد أمامهما بقتلهما، لكن الشيخ يطلب منه التروّي فربما كانا قد ارتبطا شرعياً.

يغادر “كريم” منزله متوجهاً نحو الحارة، حيث يواجه “الزعيم” رجالها ويعتبر ما حدث فضيحة لا يقابلها سوى هدر الدم.

نشر رد