مجلة بزنس كلاس
فن

 

في بداية الحلقة الثامنة والعشرين من مسلسل “خاتون”، تتحدث “زمرد”، أي الممثلة كاريس بشار، مع شقيقها “خالد” وتؤكد له أن ثمة من يقف وراء كل ما يحدث معهم بغية سحب زعامة الحارة من والدهما. أما “نادر” فيتقدم رسمياً بطلب يد “حميدة” من والدها “أبي تحسين” فيحصل على موافقته ويتمّ الاتفاق على عقد القران بعد انضمامه إلى “الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، ليصبح أحد رجاله.

يعمد “كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال، إلى زرع الفتنة بين “خاتون”، أي الممثلة كيندا حنا، و”الزيبق” من خلال إيهامها بأنه يتصرّف ضده لأنه يحبها، فتسمع “درية”، أي الممثلة جيني إسبر، حديثهما.

للمرة الأولى، يقوم “الزيبق” بزيارة “الديب” ويتعرّف إليه وإلى رجاله ويتفقان على تقسيم المناطق الواجب حمايتها في ما بينهما. أما “كريم” فيقوم بزيارة مخبره السري ويخبره اكتشافه لموقع “الزيبق” ويطلب منه إبلاغ الحاكمية الفرنسية بضرورة التأني قليلاً، فينفّذ الرجل طلبه ويتوجه للقاء “دانيال”، أي الممثل طوني عيسى، دون أن يدرك أن “الزيبق” يلاحق خطواته.
تنفيذاً لرغبة زوجها، ترفض “خاتون” لقاء “الزيبق”، في حين يتبلّغ الزعيم “أبو العز”، أي الممثل سلوم حداد، من شيخ الحارة طلب “أبي فهد”، أي الممثل زهير رمضان، إعادة ابنته “وداد”، أي الممثلة نادين تحسين بك، إلى منزل ذويها وانفصالها عن زوجها “عز الدين”، أي الممثل ميلاد يوسف.

أثناء تسليم “خالد” لـ”خديجة”، أي الممثلة جيانا عنيد، رسالة يخبرها خلالها أنه سينضم إلى رجال “الزيبق” وسيعود للزواج بها إذا ما بقي على قيد الحياة، تشاهدهما “نعمت”، أي الممثلة سلافة معمار، وتضعهما في موقف محرج. واستغلالاً لما حدث، تهددها “نعمت” بفضحها إذا لم ترفض الزواج من شقيقها “تحسين”، ومن ثم تلتقي “أم جبري”، أي الممثلة شكران مرتجى، التي تحاول مساعدتها على الإنجاب لكنّ الأخيرة تجد أن حملها أمر يكاد يكون مستحيلاً.

يرشد “كريم” رجال “الزيبق” على موقع جديد للجيش الفرنسي، وعندما يكتشفون أنهم يفوقونهم عدداً، يقرّر الأخير تفجير الأسلحة حتى لا يستخدمونها ضدهم. وفي حين ترفض “وداد” العودة مع والدتها إلى منزل ذويها، ينشب خلاف بين “فهد” و”تحسين” بسبب إهانته لشخص “الزعيم” ومن ثم يتهجّم على منزل الأخير لإعادة شقيقته بالقوة.

نشر رد