مجلة بزنس كلاس
استثمار

أكد سعادة السفير عبدالله بن عبدالعزيز العيفان سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة قطر أن العلاقات الثنائية القائمة بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقة، راسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة، وتتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بأنها علاقة مصير مشترك.

ونوه سعادته في حوار مع “الشرق” بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة، بمشاركة دولة قطر ضمن التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، مؤكدا أنها تعكس القناعة بوحدة الموقف والمصير المشترك مع المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن هذه المشاركة تأتي متكاملة مع بقية جوانب المسعى القطري سياسيا واقتصاديًا وإنسانيًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن وللتخفيف من معاناة شعبه.

وأكد حرص البلدين المتواصل على تنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية، وبالجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط.

وتحدث سعادته عن المشروعات التي تنفذها شركات البلدين لدى بعضهما البعض، منوها بوجود 315 شركة بملكية كاملة للجانب السعودي تعمل بالسوق القطري، إضافة إلى 303 شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأسمال مشترك يبلغ 1.252 مليار ريال.

وأكد أن العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين وتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهم، وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك، وأعلن السفير العيفان في هذا الصدد أن الرياض ستستضيف في شهر نوفمبر المقبل معرض (صنع في قطر)، كما تستضيف منتدى الأعمال القطري السعودي وتتصدر جدول أعماله مناقشة سبل زيادة الاستثمارات بين البلدين.

وتحدث السفير العيفان في مناسبة اليوم الوطني عن التحديات التي تواجه المملكة، وقال سعادته إن هذه المناسبة الوطنية الغالية هي ذكرى خالدة وعزيزة على قلوبنا، نستحضر فيها القصص البطولية والإنجاز التاريخي الذي تحقق على يد مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود “رحمه الله” ورجالاته الأوفياء، حيث تمكنوا من توحيد مناطق مُتفرقة وقيام دولة موحدة على أسس راسخة مُتماسكة تطورت على مدى العقود الماضية حتى باتت دولة رائدة تضطلع بمكانة ودور فاعلين على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ولفت سعادته إلى أن عمليتي “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل” تشكلان انعطافة مهمة في تاريخنا العربي والإسلامي المعاصر، وهي وقفة أخوية لنجدة وإغاثة بلد جار وشعب مكلوم وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن ومقدرات اليمن، والحفاظ على شرعيته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته.

وقال إن المملكة العربية السعودية تقود مسيرة مع دول الخليج الشقيقة لتحقيق كل ما يوحدها ويخدم مصالحها ويرعى شعوبها ويحمي أراضيها من المؤامرات والتدخلات، خاصة من قبل إيران قائلا إنها لا تضمر لنا خيرا، ولم ترع روابط حسن الجوار وتسعى لتنفيذ مخططاتها العدائية لدولنا الخليجية وتستهدف أمننا العربي.

وأكد أن المملكة قادرة على التعامل مع التحديات والتهديدات المباشرة التي مثلتها الميليشيات الحوثية والقوى المحلية المُتواطئة معها بدعم وتحريض من إيران.

وفيما يلي نص الحوار:

** سعادة السفير ماذا يعني لكم الاحتفال باليوم الوطني؟

* بداية أرحب بكم، وأشكر لكم هذه الاستضافة التي تعكس حرص واهتمام جريدتكم الغراء على المشاركة والتفاعل مع أبناء المملكة العربية السعودية في احتفالاتهم وفرحتهم بالذكرى السادسة والثمانين لليوم الوطني. هذه المناسبة الوطنية الغالية هي ذكرى خالدة وعزيزة على قلوبنا، نستحضر فيها القصص البطولية والإنجاز التاريخي الذي تحقق على يد مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود “رحمه الله” ورجالاته الأوفياء، حيث تمكنوا من توحيد مناطق مُتفرقة وقيام دولة موحدة على أسس راسخة مُتماسكة تطورت على مدى العقود الماضية حتى باتت دولة رائدة تضطلع بمكانة ودور فاعلين على الصعيدين الإقليمي والدولي.

نحتفل هذا العام ونحن -ولله الحمد- ننعم بالكثير من الإنجازات، ونعمل جادين لتحقيق المزيد منها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الذي يُكمل ما بدأه أسلافه في مسيرة البناء والتطوير لبلادنا أعزها الله خلال فترة حكم الملك المؤسس وأبنائه البررة من بعده رحمهم الله.

أنجح تجربة

** كيف تنظرون لهذه المناسبة الوطنية في ظل ما تواجهه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي من تحديات اليوم؟

* عندما نستحضر ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية وقيام أنجح تجربة وحدوية في التاريخ المُعاصر لمنطقتنا العربية، وفي خِضَم هذه التحديات التي تواجهها المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أقول بكل ثقة إن التضحية، والعمل المخلص الجاد، ووحدة الكلمة هي مصدر القوة وأسس تحقيق كل نجاح وإنجاز.

ولا شك أن المملكة العربية السعودية تقود مسيرة مع دول الخليج الشقيقة لتحقيق كل ما يوحدها ويخدم مصالحها ويرعى شعوبها ويحمي أراضيها من المُؤامرات والتدخلات، خاصة من قبل إيران التي للأسف لا تضمر لنا خيرا، ولم ترع روابط حسن الجوار وتسعى لتنفيذ مخططاتها العدائية لدولنا الخليجية وتستهدف أمننا العربي على وجه العموم.

موقع ريادي

** المراقب لمسيرة النهضة والتطور في المملكة يلحظ تغيرا هائلا بين الأمس واليوم، كيف تنظرون إلى المرحلة التي تمر بها المملكة العربية السعودية من البناء والتنمية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؟

* لكل مرحلة في تاريخ المملكة العربية السعودية علاماتها الفارقة وإنجازاتها المشهودة التي تتوافق مع ظروف المرحلة وتتعامل مع تحدياتها، وحين نتحدث عن المرحلة الحالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- فإننا نعيش بكل فخر واعتزاز مرحلة تحول استراتيجي مهم، قوامها قرارات حكيمة تعكس رؤية ثاقبة ومواقف حازمة تتعامل مع قضايا مصيرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، أسهمت بوضع مزيد من الأسس الكفيلة بترسيخ الاستقرار والتطور والنماء لبلادنا، وفي تعزيز موقعها الريادي داخل محيطها العربي والإسلامي وداخل المجتمع الدولي على وجه العموم.

ولعله من الجدير بالذكر في هذا الإطار أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين قد أقرت خطة استراتيجية بعيدة المدى لتفعيل كل إمكاناتها المادية والبشرية واستغلالها بالصورة المثلى، تمثلت في “رؤية المملكة 2030” التي تستهدف وضع المملكة في المكانة التي تستحقها كقوة اقتصادية كبرى عبر سُبل مختلفة أهمها بناء الإنسان وتطوير التعليم والتدريب، وتنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط مصدرا أساسيا للدخل، ودعم الصناعات الوطنية، وتشجيع الاستثمار الداخلي والأجنبي.

طفرة كبيرة

** يجيء الاحتفال باليوم الوطني ليتوج احتفال المملكة بموسم حج ناجح بدون حوادث، على ماذا يدل ذلك، وكيف تحقق هذا المستوى من إدارة هذا الحشد العالمي الأكبر بدون حوادث تذكر؟

* لقد حبا المولى عز وجل المملكة العربية السعودية (قيادة وحكومة وشعبًا) شرف خدمة الحرمين الشريفين، ورغم ضخامة المسؤولية فإن المملكة قد تمكنت بفضل منه سبحانه ثم بما سخرته من إمكانات وموارد هائلة، من تحقيق طفرة كبيرة في مجال توسعة وتطوير الحرمين الشريفين ومناطق المشاعر، كما جاءت رؤية المملكة 2030 لتقدم استراتيجية متكاملة ترمي لمزيد من التطوير لمنظومة الحج والعمرة والخدمات المقدمة في إطارها.

ومما لا شك فيه أن كل ذلك الاهتمام والجهد قد أسهم في تحقيق النجاح المُتميز لموسم حج هذا العام والذي شهد به القاصي والداني ولله الحمد. ولعلك توافقني الرأي أن هذا النجاح لم يأت من فراغ بل كان -بعد فضل الله ورعايته- نتاج بذل سخي للتطوير، وعمل متواصل وجهد حثيث لاستنباط العبر والدروس من التجارب في كل عام لمعالجة أي ملاحظات أو أخطاء، وللبناء على ما تحقق من نجاحات وتعزيزها، وهو الأمر الذي تُرجم في موسم حج هذا العام في العديد من الخطوات التطويرية، منها تلك الرامية إلى مزيد من الرعاية وتسهيل الإجراءات عبر استخدام تقنية “الإسورة الإلكترونية”، وعبر تفعيل وتنظيم استخدام قطار المشاعر، وكذلك الخطوات الرامية لتوفير السلامة للحجاج عبر إطلاق “مركز التحكم ونظام المراقبة” واعتماد منهجيات جديدة في “إدارة الحشود”.

من جهة أخرى أعتقد جازمًا أن أحد أهم عناصر نجاح موسم حج هذا العام قد تمثَّل في حرص حكومة المملكة العربية السعودية على أن يبقى الحج رحلةً إيمانية عظيمة يستشعر فيها المسلم روح الإسلام والمحبة والإخاء، وينقطع فيها للعبادة والتفكر بروحانية طلبًا للعفو والمغفرة بعيدًا عن المصالح والمواقف والخلافات السياسية بين الدول، الأمر الذي دفع حكومة خادم الحرمين الشريفين إلى اتخاذ موقف حاسم رافض للمسعى الإيراني نحو تسييس هذا الموسم الديني العظيم عبر تجمعات وشعارات لا تمت بأي صلة لهذه الشعيرة المقدسة وتعكر صفوها، وتعيق حركة الحجاج وسلاسة تنقلاتهم وتهدد سلامتهم. ولعل إصرار النظام الإيراني على هذا النهج الخاطئ، وموقف المملكة الحازم الرافض له، قد أفضى إلى قراره بحرمان مواطنيه من أداء مناسك الحج هذا العام.

رؤية متكاملة لليمن

** تقود المملكة العربية السعودية تحالفا عربيا لإعادة الأمل إلى اليمن، لكن ميليشيات الحوثي وصالح يبدو أنها تتلقى دعما لا يستهان به، في المقابل هل نحن بحاجة إلى مضاعفة قوات التحالف، وما نهج المملكة في إدارة العمليات العسكرية في اليمن؟

* جاءت عمليتا “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل” انعطافةً مهمة في تاريخنا العربي والإسلامي المُعاصر، فبقدر كونها قد ترجمت ورسخت عددًا من المبادئ النبيلة التي نفخر جميعًا بأنها جزء مهم من معتقداتنا وموروثنا وسياساتنا، فهي وقفة أخوية لنجدة وإغاثة بلد جار وشعب مكلوم وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن ومقدرات اليمن، والحفاظ على شرعيته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته.

ولقد كان الأمر بانطلاق عمليات “عاصفة الحزم” قرارا تاريخيا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ذا مضامين استراتيجية مهمة، فهو قرار يستهدف خدمة دولنا وقضايانا العربية والإسلامية، كما يترجم حكمة ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين وإخوته قادة الدول الشقيقة المُشاركة في هذه العمليات في التعامل مع التحديات والتهديدات المُباشرة التي مثلتها الميليشيات الحوثية والقوى المحلية المُتواطئة معها بدعم وتحريض من إيران التي تسعى لتحقيق أطماعها ومُخططاتها العدائية لدولنا العربية دون اكتراث بأمن ومصالح الجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق.

ولا شك أن الدعم الإيراني للانقلابيين في اليمن كبير جدًا، ولكن أُطمئنك أن دول التحالف تملك ما يكفي من القدرات والإمكانات، وأنها تعمل عسكريًا وسياسيًا بتوازن دقيق ووفق رؤية متكاملة وخطى مدروسة دعمًا للحكومة الشرعية وسعيًا نحو الوصول باليمن وشعبها إلى بر الأمان، خلافًا لمسعى الانقلابيين ومن يدعمهم، الذي يتمحور حول مصالح ومطامع ظالمة لا تكترث ألبتة بالجمهورية اليمنية الشقيقة وشعبها.

مصير مشترك

** اختلط الدم القطري بالسعودي دعما لإعادة الشرعية في اليمن.. كيف تنظرون إلى التحديات المشتركة لدول الخليج والحاجة إلى استقرار اليمن؟

* إن مشاركة دولة قطر ضمن التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن تعكس القناعة بوحدة الموقف والمصير المشترك مع المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولا شك أن هذه المشاركة العسكرية في التحالف تأتي متكاملة مع بقية جوانب المسعى القطري سياسيا واقتصاديًا وإنسانيًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن وللتخفيف من معاناة شعبه.

هذا العمل المتواصل والعطاء اللا محدود والتضحية من قبل أبناء دول الخليج العربية المشاركة في التحالف هو أمر نفتخر به جميعًا حيث يُعبِّرُ عن نخوتنا ومبادئنا وغيرتنا على أمن ومصالح أشقائنا في الجمهورية اليمنية، وعن حرصنا على الذود عن دولنا وعن الأمن والاستقرار في المنطقة العربية على وجه العموم. ولعلي أنتهز هذه الفرصة لكي أقدم مجددًا واجب العزاء لدولة قطر قيادة وحكومة وشعبًا في استشهاد الجنود القطريين في اليمن وهم يؤدون الواجب مع إخوتهم من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمًا للشرعية في اليمن.

تنسيق المواقف

** يحظى الاحتفال باليوم الوطني للمملكة باهتمام قطري رفيع المستوى، كيف تنظرون إلى العلاقات القطرية السعودية في المرحلة الحالية، وآفاق التنسيق القطري السعودي، واجتماعات مجلس التنسيق المشترك؟

* يعلم الجميع أن العلاقات الثنائية القائمة بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقة هي علاقات قديمة راسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق أنها علاقة مصير مشترك. وفي المرحلة الراهنة أنظر بارتياح كبير للمستوى المُتميز الذي بلغته علاقات بلدينا وشعبينا الشقيقين في كافة المجالات وعلى كافة المستويات، ولا شك أن الجميع يرى بوضوح مدى التنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على أكثر من صعيد.

ولعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية، وبالجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط.

618 شركة

** ما الجديد في اجتماعات مجلس رجال الأعمال القطري السعودي وجهودكم لتذليل العقبات أمام تيسير إجراءات تأسيس وإطلاق المشروعات أمام الشركات؟

* من المعلوم أن العلاقات الاقتصادية بين بلدينا الشقيقين تحظى باهتمام كبير على المستوى الرسمي، إذ يجري العمل خلال اللقاءات والاتصالات الثنائية على مناقشة هذه الجوانب وتأطيرها رسميًا، إلى جانب ذلك وفي مسار مواز جاء تكوين مجلس رجال الأعمال السعودي القطري المشترك ليكون بمثابة قناة للتواصل المباشر بين رجال الأعمال لتحقيق أفضل أوجه التعاون لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، ولإيجاد الحلول لما قد يطرأ من صعوبات أو عقبات.

وقد تحقق ولله الحمد الكثير في هذا الإطار، إذ نجد الكثير من المشروعات تنفذها شركات البلدين لدى بعضهما البعض فهناك (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي تعمل بالسوق القطري، إضافة إلى (303) شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأسمال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال.

ولا شك أن العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين وتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهم، وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك، ولعله مما يستحق الذكر في هذا الخصوص أن الرياض ستستضيف في شهر نوفمبر القادم (٢٠١٦) معرض (صنع في قطر)، وكذلك منتدى أعمال قطري سعودي لمناقشة سبل زيادة الاستثمارات بين البلدين.

نشر رد