مجلة بزنس كلاس
أخبار

قال سعادة السيد لي تشينغ وين سفير شؤون منتدى التعاون الصيني – العربي بوزارة الخارجية الصينية إن الصين تتحرك بخطوات ثابتة وملموسة لدفع التعاون مع الدول العربية في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتنموية.
وأضاف سفير شؤون منتدى التعاون الصيني – العربي بوزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحفي عقده في الدوحة، أن الاستثمارات الصينية في الدول العربية تبلغ 40 مليار دولار، بينما وصل حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية إلى أكثر من 200 مليار دولار خلال السنة الماضية.
وبين أن الصين تلاحظ ما تشهده دولة قطر من نهضة ملموسة، وتسعى إلى تعزيز الاستثمارات القطرية الصينية في مختلف المجالات من بينها السياحة، خاصة أن الصين لديها 100 مليون سائح، ولو جعلت نصيبا لقطر من عدد السياح الصادرين عنها لأسهم ذلك في تنشيط القطاع في الدولة.
وثمن استضافة قطر الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى التعاون الصيني العربي، مؤكدا أن المنتدى وهو يدخل عقده الثاني وفر محفلا مفيدا لدفع التعاون الثنائي في كافة المجالات بما يرجع بالخير على الشعبين العربي والصيني، كما أشار إلى السعي إلى تنشيط التعاون الاستراتيجي عن طريق بناء طريق الحرير الجديد الذي تشارك فيه نحو 60 دولة، مما يؤسس لنهضة اقتصادية وزيادة في التواصل بين شعوب المنطقة والصين، ورفع التبادل التجاري بينهما، ليمثل الطريق حزاما اقتصاديا ومشروعا استراتيجيا كبيرا، وقد حقق السعي في إنشائه إنجازات ملموسة لحد الآن.
وأشار إلى أن الصين تنشد تحقيق التنمية الاقتصادية والتطور الصناعي في الدول العربية، خاصة في ظل وجود إمكانيات ضخمة للتعاون المشترك لنقل التكنولوجيا ودفع عملية التصنيع، كاشفا في هذا الصدد عن إنشاء مركز صيني عربي للبحوث بهدف إصلاح والتنمية، حيث سيتم افتتاحه في الصين الشهر المقبل.
وقدم سفير شؤون منتدى التعاون الصيني – العربي بوزارة الخارجية الصينية، ملخصا حول رؤية الصين لمستقبل منطقة الشرق الأوسط ورسم خريطة لحل مشاكله الراهنة عبر حلول اقتصادية واجتماعية، في مقدمتها مكافحة الإرهاب والبطالة والفقر.. داعيا إلى تعزيز التعاون لحماية المصالح الأساسية للدول النامية إقليميا ودوليا، مشيدا بما عرفته الشعوب العربية والشعب الصيني من تبادل للمعرفة عبر طريق الحرير العريق، وتبادل للدعم في قضايا التحرير الوطني والاستقلال، والآن يتبادل الجانبان التعاون والمساعدة في مجال التنمية.
وأضاف أنه من أجل تعزيز العملية الصناعية في الشرق الأوسط، ستتخذ الصين بالتعاون مع الدول العربية إجراءات لتحقيق الالتحاق في مجال الطاقة الإنتاجية، بما في هذه الإجراءات تخصيص قروض خاصة بدفع العملية الصناعية في الشرق الأوسط بقيمة 15 مليار دولار تستخدم في مشاريع تعاونية مع دول المنطقة في مجالات الطاقة الإنتاجية والبنية التحتية.
ولفت إلى أن التعاون المشترك سيشمل جوانب أخرى من بينها ترجمة 100 كتاب وعمل أدبي صيني وعربي، وتبادل الزيارات بين 100 خبير وباحث، لتعزيز الالتقاء بين المؤسسات الفكرية؛ وتقديم ألف فرصة تدريب للقادة الشباب العرب، لإعداد سفراء شباب ورواد سياسيين للصداقة الصينية العربية؛ بالإضافة إلى تقديم 10 آلاف منحة دراسية و10 آلاف منحة تدريبية، وتنفيذ الزيارات المتبادلة بين 10 آلاف فنان من الفنانين العرب والصينيين.

نشر رد