مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكد سعادة السيد خوليو فلوريان سفير جمهورية بيرو لدى الدولة أن قطر تبذل جهوداً كبيرة من أجل تكريس السلم الإقليمي وتضطلع بدور حقيقي في حلحلة مختلف القضايا المستعصية بالمنطقة عن طريق الحوار السلمي من أجل نزع فتيل التوتر وإحلال الأمن والسلام بالمنطقة، منوهاً في هذا الصدد بالدعم القطري للقضية الفلسطينية ومساعيها لحصول الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه.

وقال في تصريحات لـ الراية بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلاد، إن هناك تقارباً في مواقف قطر وبيرو فيما يتعلق بتحقيق العدالة والحريات الإنسانية للشعوب ضمن سياستها المبدئيّة القائمة على العمل من أجل تجسيد فضاءات السلم والأمن الإقليمي والدولي. وأشاد بالنهضة التنموية الشاملة التي تشهدها قطر، مشيراً إلى أن نجاح قطر السياسي والاقتصادي والثقافي والتنموي جعلها محط اهتمام عالمي وإقليمي. وأكد أن بلاده على ثقة أن قطر قادرة على تحقيق رؤيتها لعام 2030 واستضافة وتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 بصورة ناجحة.

وعن فترة عمله في قطر، قال إنه متأثر جداً وهو يغادر الدوحة بعد هذه الفترة التي أمضاها في العمل الدبلوماسي في قطر. ونوّه بقوة ومتانة العلاقات بين البلدين والتي كان لها الأثر الكبير في دعم وإنجاح مهمته الدبلوماسية. وأكد أن العلاقات بين الدولتين لا تزال في طور الشباب لكنها سوف تنمو باطراد في العديد من الميادين السياسية والتجارية والاستثمارية والثقافية، وهناك الكثير من العمل يتعيّن القيام به في ضوء الاتفاقات التي وقعناها في هذه السنوات جنباً إلى جنب مع الزيارات الرسمية السابقة المتبادلة.

وأشار إلى أن هناك العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين والتي أسهمت في تعزيز العلاقات المتنامية بين البلدين وتعمل على دعمها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، متوقعاً أن تشهد العلاقات تطوراً في المستقبل. كما نوّه بالتقارب بين البلدين الصديقين، حيث من المنتظر أن تشهد الفترة القريبة المقبلة نقلة نوعيّة في مسار العلاقات القطرية مع بيرو في مختلف المجالات وعلى كافة الصعد.

وأشاد بالتطوّرات الجارية في قطر والمتمثلة في تحديث وتطوير البلاد والأخذ بكل معطيات العصر الحديث مع الحفاظ على التقاليد العريقة، ما يبعث على الإعجاب والتقدير، وهذا أحد المقوّمات التي يستند عليها البناء التنموي الناجح في قطر، معرباً عن ثقته في أن قطر ستحقق أهدافها في عام 2030 وما بعدها، مع استضافة كأس عالم ناجحة في عام 2022.

وثمن الجهود القطرية الحثيثة من أجل تكريس أجواء السلم الإقليمي، مشيراً إلى أنها تضطلع بدور بارز في حلحلة مختلف القضايا المستعصية بالمنطقة بطرق الحوار السلمي من أجل نزع فتيل التوتر وإحلال الأمن والسلام بالمنطقة. ونوّه في هذا الصدد بجهود قطر لحل القضية الفلسطينية.

وقال السفير فلوريان إن سفارة بيرو في الدوحة كانت الأولى لبلاده في منطقة الخليج منذ 5 سنوات، لافتاً إلى أن قطر وبيرو دولتان بعيدتان جداً عن بعضهما البعض جغرافياً، لكن علاقات الصداقة والتعاون خاصة المجال الثقافي والمعارض الفنية والمهرجانات التي نظمت أثبتت أنها جسور ممتازة لتقريب البلدان.

نشر رد