مجلة بزنس كلاس
استثمار

جددت تركيا دعوتها وطمأنتها للمستثمرين القطريين بأن تركيا بيئة آمنة تماماً للاستثمار بالرغم من الاضطراب الذي أعقب محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف الشهر المنصرم (يوليو).

وفي هذا الإطار، دعا سعادة السيد أحمد ديمروك السفير التركي لدى الدولة رجال الأعمال والمستثمرين القطريين إلى مزيد من الاستثمارات في بلاده مؤكداً أن الاقتصاد التركي لم يتأثر بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرّضت لها بلاده منتصف الشهر الماضي.

وقال ديمروك خلال حفل استقبال نظمته رابطة رجال الأعمال الأتراك في قطر أمس الأول بالتعاون مع السفارة: “أشجّع كل الإخوة القطريين على مواصلة الاستثمار في تركيا.. وسوف تربحون لأن الاقتصاد التركي قوي بمؤشراته الإيجابية وحوافزه الاستثمارية”.

وجدّد امتنانه لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، على التضامن مع تركيا، منوهاً بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كان أول زعيم يُعرب عن تأييده للرئيس أردوغان والحكومة والشعب التركي، إضافة لمعالي رئيس مجلس الوزراء، كما زار سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية أنقرة لإثبات موقف قطر المتضامن مع تركيا”.

وأضاف “تابعنا أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي دعم العديد من الإخوة والأخوات القطريين لتركيا، ولن ننسى هذا الدعم”.

وفي بداية اللقاء، شدّد السفير ديمروك على أن تركيا اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه قبل المحاولة الانقلابية الفاشلة في ١٥يوليو.

وأوضح أن هذا اللقاء، الذي جاء تحت عنوان (الاقتصاد التركي ما بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة) يهدف إلى إطلاع دوائر الأعمال في قطر حول بيئة الأعمال الحالية في تركيا، مؤكداً أن الديمقراطية التركية أثبتت مكانتها بفضل موقف وشجاعة أبناء الشعب التركي.

وقال: هذا الموقف وغيره له معنى اقتصادي كبير، وذلك لأن استقرار النظام السياسي الديمقراطي والمؤسسات العاملة وسيادة القانون، كلها عوامل تساعد في خلق مناخ أفضل للنشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن الشعب التركي بات يعرف القيمة الاقتصادية المتنامية بعد أن تشبّث بحريّته، لاسيما أن الاقتصاد التركي شهد نمواً ملحوظاً خلال الـ 14عاماً الماضية، وارتفع مستوى المعيشة بشكل واضح في جميع أنحاء البلاد.

ونوه إلى أن حالة الطوارئ في تركيا الآن، ليس لها أي تأثير على اقتصاد السوق، ولا في الحياة اليومية للناس لأنها تستهدف أعضاء “الكيان الموازي” الذي يقف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وقال: تم تأمين الحقوق والحريّات الأساسية وجميع الأسواق تعمل كالمعتاد، ولا توجد قيود على التجارة والاستثمارات، مضيفاً، كل الموانئ التركية تعمل بشكل طبيعي، وقطاعات الإنتاج والبناء والتوسّع، والاقتصاد بصفة عامة لم يتأثر بالمحاولة الانقلابية الفاشلة وتجري حالياً إعادة هيكلة الحكومة لتعزيز ودعم الاستقرار الاقتصادي، لافتاً إلى أن وكالات التصنيف الدولية المعروفة أكدت قوة الاقتصاد التركي عن طريق الحفاظ على تركيا كسوق قابل للاستثمار وموثوق به”.

وأكد أن تركيا تقف الآن قوية وموحّدة أكثر من أي وقت مضى في التاريخ الحديث، والمحاولة الانقلابية الفاشلة أثبتت أن الحريّة وسيادة القانون هي من الثوابت التركية التي لا يمكن تدميرها بالقوة.

نشر رد