مجلة بزنس كلاس
حي كتارا الثقافي

 

دشنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ كتابها التوثيقي الجديد بعنوان “سفن قطر التقليدية”.
جاء ذلك التدشين خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، بحضور الدكتورة نادية المضاحكة مديرة إدارة البحوث والدراسات في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/.

وفي الكلمة التي ألقتها نيابة عن الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، قالت الدكتور نادية المضاحكة :” لهذا الكتاب بعد تراثي هام حيث يوثق بالصورة والكلمة واللوحة كل ما يتعلق بالسفن العربية التقليدية، سواء ما يرتبط بتراثها وصناعتها وأنواعها وأسمائها وأشهر ملاكها ونواخذتها، أو ما قيل عنها في الأدب والقصائد الشعرية واللوحات الفنية التي جسدت العلاقة الوطيدة والحميمة التي تربط بين القطري والسفينة الشراعية التي هي إحدى أهم الأدوات التي كان يستخدمها لتحصيل رزقه من البحر”.

وأكدت أن إصدار هذه الطبعة الفاخرة من الكتاب التوثيقي القيم الذي يختزن بين دفتيه عبق الماضي المجيد، يأتي في إطار أهداف /كتارا/ في إحياء التراث القطري البحري.. منوهة بأن هذا الكتاب يهدف الى تعزيز الهوية الوطنية في المجتمع، وتوثيق علاقة أجيالنا المعاصرة بموروثنا وماضينا وتاريخنا.

وأضافت “تعتبر السفن الخشبية التقليدية القديمة أحد أبرز معالم التراث في قطر والخليج العربي لارتباطها الوثيق بالإنسان القطري والخليجي عبر العصور، خاصة في فترة ما قبل اكتشاف النفط، فقد كانت السفن التقليدية الوسيلة الرئيسية للسفر والتجارة والنقل وصيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ، ولا تزال هذه السفن حاضرة بقوة ضمن المشهد الثقافي والتراثي القطري، تمزج الماضي بالحاضر، وتروي للأبناء حكايات الآباء والأجداد ، تلك القصص المفعمة بالحب والفخر والتي تعكس صفحات مضيئة من تاريخنا الزاهر”.. داعية المهتمين والمثقفين إلى الحصول على الكتاب الجديد للاستفادة من المعلومات القيمة التي يحتوي عليها بين صفحاته.

وجاء الكتاب في قرابة 600 صفحة وتمّ تقسيمه على ثمانية فصول، حيث تناول الفصل الأول آثار وتراث السفن التقليدية في قطر، في حين سلط الفصل الثاني الضوء على أشهر سفن قطر التقليدية وملاكها ونواخذتها.. وتناول الفصل الثالث السفن التقليدية القطرية القديمة من 1850إلى 1950 كما وردت في المصادر والمراجع و لدى الرواة القطريين.

أما الفصل الرابع فقد تناول أدبيات سفن قطر من خلال قصائد وأبيات لبعض شعراء قطر في البحر والغوص ووصف السفن.. وضم الفصل الخامس من كتاب “سفن قطر التقليدية” مقالات عن صناعة السفن التقليدية في قطر، في حين تناول الفصل السادس عدد صُنّاع السفن التقليدية في قطر (القلاليف).. أما الفصل السابع فتعرض لمصطلحات من قاموس السفن التقليدية.

وجمع الفصل الثامن عددا من الملاحق تناولت نقوش “الجساسية” ووثائق ومراسلات قديمة تتعلق بالسفن وتخطيطات ورسوم قديمة للسفن والسفن في الطوابع القطرية والسفن القطرية في عيون التشكيليين القطريين وفي رسوم الأطفال القطريين، إضافة إلى توثيق مراحل صناعة البتيل (فتح الخير) عام 1986ومراحل صناعته.

ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة من الإصدارات مثل: (الغوص على اللؤلؤ) و(قطر وتراثها البحري) و(القلاع والحصون) و(القول الجميل في المؤسس الجليل) و(عرضة هل قطر) و(الحمام الزاجل) ومؤخرا (ديوان شعراء الفصحى في قطر) وغيرها من الكتب والاصدارات المتنوعة التي تحرص المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ من خلالها على توثيق كل ما يتعلق بالتراث القطري.

الدوحة – قنا

نشر رد