مجلة بزنس كلاس
فن

 

الأخبار الواردة عن الفنان سعد المجرد من باريس غير مطمئنة، هذا ما أكّدته التحقيقات مع النجم المغربي، الذي بات مسجوناً بشكل رسمي، بعد ثبوت تورّطه في حادث الاغتصاب التي رفعتها ضدّه فتاة شابة تبلغ من العمر 21 عاماً، وهي فرنسية من أصول مغربية، ما ينفي حكماً ما اعترف به سعد خلال التحقيق معه، بأنّ ما حصل كان مؤامرة مدبّرة ضدّه من بلد جار، لأسباب سياسية.

وكانت التحقيقات التي أجريت مع المجرد في باريس، انتهت بتحويل الأخير إلى السجن بعد ثبوت تهمة الاغتصاب في حقه، ليدخل في مرحلة الاعتقال الاحتياطي، ويواجه مصير سجن قد يصل إلى 15 عاماً وفق القانون الفرنسي المتعلّق بالعنف والاعتداء الجنسي .

ومن المنتظر أن يمثل المجرد مجدداً يوم الاثنين المقبل أمام المحكمة الجنائية في باريس، وعليه فقد ألغي حفله الفني الذي كان من المقرّر أن يحييه في قصر المؤتمرات اليوم السبت 29 اكتوبر.

أخبار انتشرت عن أن عائلة المجرد تفاوض المدعية لإسقاط حقها مقابل نصف مليون دولار، مع العلم أنّ الحق العام لا يسقط حتّى لو تنازلت الضحية عن الدعوى، فيصبح المتّهم متابعاً أمام الدّولة الفرنسيّة.
وكان المدّعي العام في باريس، قد رفض أمس الجمعة منح الفنان المغربي إطلاق سراحٍ مؤقت إلى حين موعد محاكمته، وذلك بعد استناده إلى تقرير الخبرة الطبية الذي أكّد الاعتداء، وأقرّ أنّ سعد كان تحت تأثير الكحول والمخدّرات حين اعتدى على الفتاة البالغة من العمر 20 عاماً، والتي يرجّح أن تكون فرنسية من أصول مغربيّة.

صحف فرنسية من جهتها ذكرت أنّ سعد كان مخموراً عندما تمّ القبض عليه، لكنّ الأمر لا يعتبر جنحة بالنسبة للقانون الفرنسي، وأنّ المتابعة تتعلّق باستعمال العنف والاعتداء الجنسي.
كما رجحت مصادر إعلامية في باريس، احتمال أن يكون قد نصب فخ لسعد من مافيا شركات تنظيم الحفلات، لإفشال حفله الذي نفذت كل تذاكره قبل موعده بأيام.

وقد أعادت قصّته هذه إلى الأذهان قضيّة المغني الجزائري الشاب مامي، الذي عاش في العام 2009 محنة مماثلة بعد تعنيفه لصديقته الفرنسية، وكان مصيره السجن لمدة 5 سنوات، خفّف إلى 3 سنوات بسبب سلوكه الجيّد ومراعاةً لنجوميته.

نشر رد