مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

قال علماء الآثار في بريطانيا إن جمجمة الشاعر والمؤلف المسرحي الأشهر في بريطانيا والعالم وليم شكسبير ربما تكون تعرضت للسرقة.

وكشفت عمليات فحص لمقبرة الشاعر باستخدام الأشعة أن نهاية الرأس بها ” خللا غريبا “.
ويعزز هذا الكشف من القصص التي تدور حول سرقة الجمجمة عام 1794 عن طريق لصوص المقابر.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن مدير المشروع بجامعة ستافوردشير قوله :”يبدو أن مقبرة شكسبير تعرضت لسرقة تتضح بخلل بنهاية الرأس، ولدينا قصة تشير إلى أن في فترة ما في التاريخ قام شخص ما بالهجوم على المقبرة وسرق جمجمة شكسبير”.
وأضاف أن الأمر بالنسبة له يبدو شيئا منطقيا أن الجمجمة لا توجد في مكان الدفن في كنيسة الثالوث المقدس بمدينة ستراتفورد-أبون-أفون.
يشار إلى أن عملية الفحص التي جرت تأتي بعد تأكد الخبراء من أن عملية المسح لن تؤثر بأي حال من الأحوال على المقبرة.

نشر رد