مجلة بزنس كلاس
صحة

 

انتظام ضربات القلب واحد من أهم المؤشرات الدالة على تمتع الإنسان بحالة صحية مستقرة؛ لكن قد يصاب البعض بسرعة في ضربات القلب دون أن يستطيع معرفة الأسباب؛ فمتى تشكّل سرعة خفقان القلب مؤشّر خطر؟
يقول استشاري القلب والأوعية الدموية إن المعدّل الطبيعي لضربات القلب يكون حتى 120 خفقة في الدقيقة في حالات الراحة ومن الأمور الطبيعية والتي لا تستدعي القلق، ولكن إذا زاد عدد الخفقات عن هذا المعدّل فإن الخطورة تتوقف على حسب السبب المؤدي إلى حدوث سرعة خفقان القلب وعلى حسب مستوى هذه السرعة.
وأكد وجود أسباب متعدّدة لحدوث خفقان سريع في ضربات القلب بعضها يتعلّق بأسباب مرضية وبعضها يتعلّق بممارسات حياتية خاطئة.
وأضاف أنّ الأسباب المرضية تتمثل في:
– أمراض القلب مثل “قصور في الشريان التاجي؛ ضعف عضلة القلب؛ ضعف أنسجة القلب وغيرها.
-نشاط زائد في الغدة الدرقية.
-الإصابة بالأنيميا وفقر الدم.
– انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.
– نقص السوائل في الجسم.
-نقص بعض الفيتامينات وخاصة البوتاسيوم.
وتابع أما الأسباب المتعلّقة بالممارسات الحياتية الخاطئة فتتمثل في:
-التوتر والعصبية الزائدة.
-تناول المشروبات الكحولية.
-الإفراط فىي تناول الكافيين.
الإفراط في التدخين.
-بذل مجهود كبير كالقيام بنشاط رياضي مكثف.
ولفت إلى أن خفقان ضربات القلب المتسارعة والتي تنجم عن أسباب مرضية يكون من أهم أعراضها:
-صعوبة في التنفس.
-شعور بألم في الصدر.
-الشعور بالدوار.
-الغثيان.
وأكد علاج مشكلة ضربات القلب المتسارعة تتمثل في إعطاء المريض العلاج الدوائي المناسب لحالته والذي يساعد في إعادة معدّل الضربات إلى وضعها الطبيعي ومن ثم استقرار حالة المريض.
وأشار إلى أنّ الوقاية من مشكلة خفقان القلب المتسارع تتمثل في:
-الالتزام بنظام غذائي صحي منخفض في درجة الكوليسترول.
– الإقلاع عن التدخين والمشروبات الكحولية والكافيين.
– تجنّب الانفعالات الزائدة.
– ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
– الفحص المنتظم للجسم والعمل على علاج بعض المشكلات الصحية المتسبّبة في سرعة خفقان القلب.

نشر رد