مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

اكتفى مانشستر يونايتد بتقليل الفارق بينه وبين مانشستر سيتي بنقطة واحدة بعد أن أجبره ستوك سيتي على نتيجة التعادل في مباراة اليوم.

وقد كانت المباراة تسير في اتجاه فوز اليونايتد بلا شك فقد كان الفريق الأفضل والأجدر طوال التسعين دقيقة، ولكن كرة القدم لا تعترف بالأفضلية المطلقة فالخطأ وارد حدوثه وخطأ واحد قد يستغله المنافس ويفسد عليك مباراة سيطرت عليها من الألف للياء.

اليوم لم يرتكب جوزيه مورينيو أية أخطاء على الصعيد الخططي، اللاعبون هم من تسببوا في ضياع النقاط الكاملة في المباراة، أتذكر عندما كان التعادل السلبي مسيطر على المباراة ودفع جوزيه مورينيو بمارسيال وروني لزيادة الفعالية الهجومية.

وضع البرتغالي ثلاثة سيناريوهات في ذهنه بعد هذه التغييرات، وبناء عليها قام باعطاء التعليمات لثلاثة لاعبين للقيام بعملية الاحماء، السيناريو الأول هو أن يحاول ستوك سيتي الاستحواذ على المباراة وهو ما جعل كاريك بديل مورينيو في ذلك الوقت.

السيناريو الثاني كان في حالة بقاء النتيجة تعادل فكان الدفع بممفيس ديباي وهي الحالة التي أصابت، والثالث والأخير هو لعب ستوك سيتي على العرضيات وهو ما كان سيحدث بوجود بيتر كراوتش في ذلك الوقت ولكن سيطرة اليونايتد المطلقة حالت دون حدوث ذلك.

إذا فادارة مورينيو للقاء لم تشوبها شائبة، ولكن السبب في ضياع نقاط المباراة كان غياب شخصية اللاعب الكبير، ويتحمل عبء هذه النتيجة كل من دافيد دي خيا الذي تسببت هفوته في ادراك ستوك سيتي لنتيجة التعادل وزلاتان إبراهيموفيتش الذي أضاع عدة فرص سهلة المنال أبرزها انفراد في بداية المباراة وضعها بطريقة استعراضية في الزاوية التي كان يقف فيها حارس المرمى تاركاً الزاوية الخالية.

في النهاية هذه هي كرة القدم ولهذا نعشقها فالفوز قد لا يكون من نصيب من يستحق ولكن على اليونايتد أن يتجاوز محنته سريعاً فالمرحلة المقبلة لن تكون رحيمة أبداً.

 

نشر رد