مجلة بزنس كلاس
أخبار

أعلن سعادة الدكتور تيموثي هاريس، رئيس وزراء اتحاد سانت كيتس ونيفيس، دعم بلاده ومجموعة دول جزر الكاريبي، لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، مستشار بالديوان الأميري مرشح دولة قطر لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ليتبوأ هذا المنصب الدولي الرفيع.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لرئيس وزراء سانت كيتس عقب لقائه اليوم ووفد رسمي مع مرشح دولة قطر لليونسكو، مؤكدا أن حكومته درست ملفات المرشحين المتقدمين لليونسكو فوجدت في المرشح القطري العديد من الصفات والمؤهلات التي تجعله قادرا على التصدي لهذه المهمة الدولية، بما له من خبرات سياسية ودبلوماسية وثقافية ودراسات أكاديمية، مشيرا إلى أن بلاده ستدعم بقوة هذا الترشيح، وأن مجموعة دول الكاريبي توافقت على اختيار المرشح القطري؛ نظرا لما يتميز به من مؤهلات ومسيرة عملية ترتبط ارتباطا وثيقا باهتمامات اليونسكو في قضايا التعليم والتربية والثقافة والتراث والتكنولوجيا، فهو لديه شغف وتجربة بكافة هذه التخصصات، كما أن دولة قطر في توجهاتها العامة تهتم بالثقافة والتراث في خطتها التنموية وبالتالي فنراه الشخص المناسب لإدارة اليونسكو، فضلا عن رؤيته لدور اليونسكو، خاصة ما يتعلق بالدول صغيرة المساحة واهتمامه بها في برنامجه، ولهذا ننتظر من المرشح القطري الإصلاحات التي أصبحت ضرورة داخل اليونسكو، كما ننتظر رؤية تضمن التعاون بين الجميع ويدمج كل الدول في برامج اليونسكو.
وأكد سعادة الدكتور تيموثي هاريس أن بلاده تسعى لتطوير علاقاتها مع مختلف الدول، وما قدمته قطر من إنجازات باهرة يجعلنا نحتذي بها في تنمية بلادنا، منوها بأن زيارته لقطر حاليا سوف تعمل على تطوير العلاقات والتعاون بين الدولتين ومع مجموعة دول الكاريبي ككل باعتبار أن بلاده تترأس مجموعة دول شرق الكاريبي .. مشيرا إلى أن حكومة بلاده بصدد الحديث مع أصدقائها في دول الكاريبي لتمتين علاقاتها مع دولة قطر، والاستفادة من تجربتها التنموية، خاصة أننا نتشابه في كثير من الأشياء ومنها صغر المساحة.
ومن جانبه، قال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري:” إنني سعيد بدعم دول الكاريبي” ، مؤكدا أن هذه الدول محل تقدير واهتمام لأنها تركز على قضايا التعليم، وهذه الدول لم تأخذ حقها من دعم في هذا المجال الذي يعتبر ركيزة أساسية لليونسكو، مشيرا إلى أن الاعلان عن دعم المرشح القطري سوف يكون مدخلا لعلاقات وثيقة بين البلدين ومن ثم بين قطر ودول الكاريبي جميعا ليس على المستوى الحكومي فقط بل على المستوى الشعبي وتعاون من القطاع الخاص كذلك.
وأضاف “أن ترشيح قطر أحد أبنائها لهذا المنصب يرجع إلى رغبتها في إيصال رسالة إلى العالم والمجتمع الدولي حول أهمية التعليم والثقافة في إقرار السلام في العالم، وهذه الرسالة وصلت إلى أصدقائنا في الكاريبي”، مشيرا إلى أنه يعي أهمية هذه الجزر، وأنه تناولها في بيان الترشيح مع بلدان أمريكا اللاتينية وإفريقيا التي تحتاج إلى الدعم من اليونسكو.
وتابع سعادته قائلا “أعي أن ما نطمح إليه في اليونسكو رسالة في غاية التعقيد، وعندما تم اختياري من قبل بلادي للترشح فكرت في البلدان الصغيرة مثل الكبيرة؛ لأن المنظمة بحاجة إلى الجميع خاصة البلاد الصغيرة التي تحتاج إلى مساندة في برامجها المرتبطة باليونسكو، وهذا جزء أساسي من رسالتي التي أعمل من أجلها”.
وتناول سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري ،خلال المؤتمر، عددا من القضايا من أهمها الأزمة المالية التي تتعرض لها اليونسكو والتي تحتاج إلى إبداع في الحلول، كما تناول أهمية التعليم والثقافة في خلق مواطن صالح يدعم السلام والتعايش مع الآخر، منوها في الوقت نفسه بجهود دولة قطر في التعاون مع اليونسكو في عدد من المبادرات من أهمها “علم طفلا” والتي أتاحت تعليم حوالي 10 ملايين طفل حول العالم بنهاية 2016.
وبدوره، تحدث السيد ديفيد ديول مندوب سانت كيتس لدى منظمة /اليونسكو/ عن دعم بلاده للمرشح القطري ، مبرزا جانبا من سماته التي تجعله يتبوأ المنصب عن جدارة .. مشيرا إلى أن اهتمام الدكتور الكواري بالدول الصغيرة وضرورة دعمها في برامج اليونسكو من أهم أسباب دعمه لهذا المنصب.
وقال السيد ديفيد ديول ” نحن لدينا مشكلات تتعلق بانقطاع الطلاب عن الدراسة أو حتى التغير المناخي وغيرها مما نحتاج إلى شراكات مع اليونسكو للحفاظ على التعليم والتاريخ لدينا، ولذلك ننتظر من مرشح قطر لليونسكو الاهتمام بهذه القضايا”.
يشار إلى أن كلا من جمهورية سانت كيتس ونيفيس ، جمهورية الدومينيكان، وجمهورية ترينداد وتوباغو وجمهورية هاييتي أعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة “اليونسكو”.

نشر رد