مجلة بزنس كلاس
سياحة

تحلّق بالوفد الإعلامي بين السهل والبحر والجبل والتلال

التركية وسيط حضاري لا مجرد وسيلة سفر

تركيا- طارق مخيبر

على الرغم من الشهرة العريضة التي حققتها الخطوط الجوية التركية والإنجازات الفعلية التي تشهد لها على مدار تاريخها المليء والمزدحم بساعات العمل والتميز، لا تزال الشركة العريقة حريصة على لعب دور أكبر من مجرد كونها وسيلة مواصلات، وتثبت يوماً بعد آخر أنها وسيط حضاري بين الشعوب وأداة ترويج سياحية تعلي من شأن معالم تركيا عبر الجولات الاستطلاعية للإعلاميين وتضعهم وجهاً لوجه أمام منظومة الجمال الطبيعية وابتكارات الإنسان في فضاء مفتوح من الإبداع والدهشة..

وفي هذا الإطار قامت الخطوط الجوية التركية بتنظيم جولة تعريفية لمجموعة من الإعلاميين لتعريفهم على مدينة سامسون التاريخية هذه المدينة التي تقع على امتداد ساحل حوض البحر الأسود وبين دلتا نهري يشل وكزي اللذين يصبان في البحر الأسود، وتتميز بأنها تجمع بين البحر والسهل والجبل وهبها الله جمال المناظر الطبيعية الخلابة التي لن تدرك معناها إلا إذا زرتها.

وقد تضمنت الجولة زيارة لمحافظ مدينة سامسون الذي استقبل الوقد الإعلامي  بحفاوة كبيرة وتمنى له قضاء وقت ممتع في هذه المدينة الساحرة. ومن ثم قام الوفد بزيارة بلدية “متروبوليتان” وأيضا زيارة غرفة التجارة والصناعة، أتبعها بجولة رائعة تضمنت قرية أمازون وهضبة اميسوس وشاطئ البحر الأسود.

أما زيارة وادي شاهين كايا في منطقة وزير كوبرو الذي يعد من الأماكن ذات الجذب السياحي فقد كانت ممتعة بدورها، حيث يعتبر أعجوبة طبيعية مع منحدراته الجبلية الحادة ولون مياه بحيرته التركوازيه.. ونسمات الهواء العليل. تبع ذلك زيارة  إلى غابات الكندوز وهي مكان خاص جدا بغطائه العشبي شديد الخضار وبجدوله المائي الذي يشقه ويستطيع الزائر الاستمتاع بالمناظر الخلابة حتى ارتفاع 1800 متر عن سطح البحر حيث المحميات الطبيعية لتربية الغزلان البرية.

وفي جنة الطيور كما يلقبونها يمكن الصعود إلى مركز المراقبة ومشاهدة جزء من مساحة 56 ألف هكتار وتضم تسع مستنقعات على امتداد البحر الأسود وتمثل بيئة خصبة لتجمع شتى أنواع الطيور المتواجدة في هذا المكان التي تقدر بحوالي 316 نوعاً منها 15 نوعا من الطيور مهددة بالانقراض.

وتعتبر سياحة التلال في سامسون صاحبة النصيب الأكبر في مجال السياحة فتلال سامسون كمثيلاتها من تلال البحر الأسود جاهزة لفتح أحضانها لمن اشتاق إلى السكينة والخضار والهواء النظيف، ومن أبرزها تلال الأكدا لاديك وتلال الكوندوز  ووزير كوبري التي تعرض في كل موسم ميزات وجماليات مختلفة وتلال الكوندوز التي تتميز بنسيج غاباتها المتداخلة ببعضها واجتماعها مع بحيرة “التن كايا”، مما أكسب المنطقة جمالاً ليس له نظير.

وبالإضافة إلى سياحة التلال تتوفر أماكن مناسبة جداً للمشي في الطبيعة وممارسة الرياضات البحرية وصيد الأسماك والتزلج وركوب المظلات من المرتفعات والتخييم..

 

 

نشر رد