مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

في فضاء مغربي واسع، يتوسط مدينة مراكش العتيقة، تتلألأ هذه الساحة الشهيرة بفوانيسها التقليدية والتي يصعب وصف ما فيها من متعة وحياة متنوعة، فهي مسرح للكثير من الأشكال والأصناف المنوعة من العروض والتي تنطلق من بعد صلاة الظهر وحتى بزوغ الفجر.

3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a72

تدعى بساحة جامع الفنا والتي استمدت اسمها من فناء المسجد الأعظم بحي روض الزيتون في القرن السادس عشر، ويزورها الملايين سنوياً حيث لا يمكن لأحد دخل أرض مراكش أن يخرج من غير أن يزورها فهي البقعة الحيّة والنشطة العامرة بنشاطات يقل تواجدها في مكان واحد.

ففيها الأشكال المنوعة من العروض الخاصة بالتراث المغربي من الحكواتي وقصصه المشوقة إلى رواة للسيرة النبوية، وهناك أيضاً مروضو الأفاعي والفكاهيون الذين يقدمون عروض بهلوانية، والعرافون والفلكيون ومخضبات الحنّاء، والموسيقيون، وعروض السيرك، وغيرها.

3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7

وهي محاطة بالدكاكين والأسواق الشعبية التي تعرض منتوجات الصناعة التقليدية كالجلباب والقفطان المزركش والأساور والحلي الفضية والنحاسية، ولها جانب آخر تصطف فيه العربات التقليدية الخاصة بتقديم أنواع مختلفة من المشروبات والمشويات التي تتصاعد منها الروائح الزكية والشهية والتي يتجمع حولها السيّاح الأجانب لتذوق طعم أطباق من الطعام التقليدي المغربي.

يذكر أن لهذه الساحة تاريخ هام فهي المكان الذي كان يتجمع فيه الجيش قبل الانطلاق نحو معارك الفتوحات الإسلامية، كما أن السياسيين والمثقفين ورؤساء الدول يقصدون حجز غرف تطل عليها من الفنادق المجاورة للساحة وذلك لما فيها من متعة وحيوية تجذب الجميع إليها.

نشر رد