مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

الحماس، الإبداع، والبساطة: هذه هي المزايا التي تتفرّد بها الشراكة الطويلة الأمد بين زينيت وشركة لاند روفر. إسمان لامعان، أسطورتان خالدتان، ومصيران متشابكان… في العام 1969، كشفت زينيت عن ساعة الكرونوغراف الأسطورية El Primero. وفي ذلك العام نفسه، أطلقت شركة صناعة السيارات البريطانية لاند روفر النموذج الأولي لأول سيارة فارهة للطرق الوعرة: سيارة رينج روفر الشهيرة التي طُرِحت في الأسواق عام 1970. وقد بلغ هذان الإبداعان المميزان مكانةً أسطوريةً نظراً لأنّهما ينبضان بالريادة نفسها ويتمتعان بالقدرات ذاتها على استشكاف آفاق جديدة. وبعد انقضاء نصف قرن من الزمن، ها إنّ الشركتَيْن اللتين ابتركتهما تبرمان شراكةً استثنائيةً وطويلة الأمد استُهِلّت بالإصدار الخاص El Primero Range Rover.

رواد الأمس… النماذج الأصلية الشهيرة في الحاضر. تعتبر ساعة El Primero وسيارة رينج روفر علامتَيْن فارقتَيْن بكلّ ما لهما من مقومات… وهما رائدتان في فئتهما. رائجتان، مترفتان بامتياز. وإذا بالشركتين المبدعتين والمبتكِرتين لهذَيْن التصميمَيْن الاستثنائيَيْن، ألا وهما دار صناعة الساعات زنيت وعلامة لاند روفر، الرائدة عالمياً في صناعة السيارات الرياضية الفارهة، تتحدان لعقد شراكة تحتفي بإبداعَيْن أسطوريَيْن تركا بصمةً لا يمكن محوها في عالمَيْ صناعة الساعات والسيارات. ولإطلاق هذه الشراكة، تقدّم زنيت إصدارها الحصري الخاص والأول من نوعه El Primero Range Rover ، وهي ساعة مميزة يمكن التألق بها في الحياة اليومية كما في المغامرات الشيقة أثناء القيادة على الطرقات الوعرة.

وفي هذا السياق، قال ألدو ماغادا، رئيس زنيت ومديرها التنفيذي: “تعتبر العلاقة المتناغمة بين هاتَيْن العلامتين قويةً جداً. فدار زنيت وشركة لاند روفر هما رائدتان في مجالَيْهما، وكلانا يبتدع منتجات فريدةً ومبتكرةً. من خلال التصاميم الكلاسيكية، تجسّد العلامتان الترف الأصيل. ويشعر فريق زنيت بحماس بالغ للانطلاق في هذه الشراكة الطويلة الأمد مع علامة لاند روفر الرائعة التي تنتهج المبادئ نفسها التي ترتكز إليها دار زنيت”.

وقد شمل المدعوون إلى الفعالية التي أقيمت في باريس بتاريخ 29 سبتمبر لإطلاق هذه الشراكة ضيفُ الشرف ريتشارد أورلينسكي الذي احتل المرتبة الأولى في تصنيف أبرز الفنانين الفرنسيين حول العالم عام 2015، والذي يتقن أيضاً فن النحت ولديه أعمال فنية كلاسيكية خالدة. خلال الفعالية، أبهر أورلينسكي المتفرجين عبر ابتكار عمل فني مميز. وقد أثمر عمله عن مزيج يناشد العواطف كونه يجمع بين عالمَيْ زنيت ولاند روفر ويجسد في الوقت عينه أسلوبه المتفرّد تماماً.

مصير مشترك
لطالما سعى الكثيرون إلى تقليد إبداعات زنيت ولاند روفر ولكن نادراً ما نجحوا في الوصول إلى مستوى هذين الرائدين بالفطرة. ومنذ العام 1969 الذي شهد على إطلاقات هامة من الشركتَيْن على حد سواء، تشابك مصيرهما. وفي ذلك العام، قدّمت دار صناعة الساعات السويسرية حركة الكرونوغراف الشهيرة El Primero الأكثر دقةً في العالم؛ كما أطلقت شركة صناعة السيارات البريطانية لاند روفر أول سيارة فارهة رباعية الدفع “رينج روفر” الأيقونية. وبعد ثلاث سنوات، عبرت هاتان الشركتان مسارات متعددة عندما نجح المستكشف جون بلاشفورد سنيل بعبور فجوة دارين، وهي منطقة حرجية بكر وغير مأهولة تحتوي على مستنقعات وتقع على الحدود بين كولومبيا وبنما، وذلك على متن سيارة رينج روفر صُنعت في تلك الحقبة ومع ساعة الكرونوغراف El Primero التي زيّنت معصمه بأناقة. في هذه الرحلة الاستكشافية عبر الأمريكتين، أثبت هذان الموديلان إمكانات المناورة الكبرى لديهما ومتانتهما وقدراتهما الاستثنائية في كافة الأماكن والظروف.

ومنذ تلك المغامرة البطولية المشتركة، ساهمت حوالي 50 سنةً من الابتكار والتحسين في رفع مستوى المفاهيم الأساسية التي كانت بسيطةً وثابتةً وعبقريةً في آن، والارتقاء بها إلى مصاف الرموز الخالدة التي حافظت على أصالتها أبداً.

شركة صناعة السيارات الرياضية المترفة الأولى في العالم
أسست شركة روفر شركة لاند روفر التي أصبحت ملكاً لشركة تاتا موتورز منذ العام 2008. تتخصص لاند روفر البريطانية في صناعة السيارات الرياضية والسيارات الملائمة لكافة الطرقات. وقد اشتهرت هذه الشركة الرائدة بدايةً بخبراتها في مجال صناعة السيارات الرباعية الدفع وعملت على صناعة السيارات المتينة القادرة على تقديم أداء مثالي في البيئات الأكثر قساوةً منذ العام 1948. وعام 1969، غيّرت العلامة البريطانية مسار التاريخ من خلال ابتكار سيارة ملائمة لكافة الطرقات من نوع جديد تماماً: سيارة رينج روفر الفاخرة والقوية. وقد تميزت هذه السيارة الرباعية الدفع الأولى من نوعها في العالم بنظام دائم رباعي الدفع ونوابض لولبية ومحرك بنزين V8 بسعة 3.5 ليترات لأداء غير مسبوق على الطرق المعبدة والوعرة. بالإضافة إلى ذلك، لاقت هذه السيارة رواجاً فورياً وواسع الانتشار بفضل تصميمها العملي.

تصميم أسطوري
شكل مميز، كاريزما، تحسين فني وأداء مبهر: بالإضافة إلى ابتكارهما في العام نفسه (1969)، تتشارك ساعة El Primero وسيارة رينج روفر الشهيرتان عدداً من المزايا الرئيسية الأخرى. وللاحتفاء بهذه الشراكة، تكشف دار زنيت لصناعة الساعات عن الإصدار الخاص El Primero Range Rover.

وللإشادة بأول سيارة مترفة رباعية الدفع، كُتب نقش “Zenith Range Rover” على القرص الرمادي المصقول. وقد صُنع العقربان والمؤشرات الدالة على الساعات من الروديوم واكتسيا بمادة مشعة في الظلام. هذا وتتميز ساعة الكرونوغراف El Primero Range Rover التي تدق على الوتيرة الديناميكية لحركة أسطورية، بتصميم عصري غير مسبوق ومتقوس نوعاً ما. كما وُضِعت الآلية العالية التردد في الهيكل المصنوع من الألمنيوم، والذي يستحضر إلى أذهاننا هيكل سيارة رينج روفر، للعلبة بالسيراميك الأسود غير اللماع بقطر 42 مم. تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحركة مقاومة المياه حتى عمق 100 مترٍ ويعلوها كريستال الصفير المحدب كما أنّها مجهزة بتاج مع سقاطة وأزرار ضغط دائرية سوداء. يكشف ظهر العلبة المصنوع من الصفير والمزخرف بنقش “El Primero Range Rover / Special Edition”عن ثقل متأرجح يحمل شعارَيْ زنيت ولاند روفر.

وفي هذا الإطار، يصرّح جيري ماكغفرن، الرئيس التنفيذي لقسم التصميم في شركة لاند روفر: “أعتبر أنّ ساعة El Primero من علامة زنيت هي من بين تصاميم الساعات الأكثر تميزاً على الإطلاق. وبالتالي كان من الضروري الإشادة بهذا التصميم الشهير وتقديره. ووجب أن يحافظ هذا الإصدار على سمات ساعات El Primero الأصلية مع التألق ببعض مزايا سيارة رينج روفر. وعليه، أخذنا بعين الاعتبار الطبيعة البسيطة والأنيقة للتصميم الداخلي العصري لسيارة رينج روفر، وترجم فريق زنيت ذلك في قرص الساعة من خلال المحافظة على بساطته ودقته. وفي الوقت عينه، تسلط إطلالة القرص غير اللماعة الضوء على البساطة والترف والمتانة تماماً كسيارة رينج روفر. بالتالي عندما تنظر إلى هذه التحفة الفنية المبهرة، ستشعر على الفور بترابط عاطفي معها.

دقة لا يُعلى عليها
ينبض قلب إصدار Range Rover الخاص بحركة El Primero 400B الأوتوماتيكية. وبفضل تردّدها السريع الذي يصل حتى 36000 ذبذبة في الساعة ويسمح لها بتشغيل وظيفة عرض عشر الثانية، وتصميم الترس العمودي المدمج، يعتبر “محرك” ساعة El Primero خيرَ سلف لسلسلة ساعات الكرونوغراف الأكثر دقةً حول العالم والتي طورتها زنيت في العام 1969. تشغّل هذه الحركة المؤلفة من 326 جزءاً عقربَيْ الساعات والدقائق المركزيَيْن مع وظيفتَيْ الكرونوغراف ومقياس السرعة فيما تضمن احتياطي طاقة يدوم لفترة لا تقلّ عن 50 ساعةً.

وسواء زيّن الإصدار الخاص El Primero Range Rover معصمَ مستكشفٍ مقدام أو رجلٍ أنيق المظهر، فهو سيشعّ بهالة راقية مميزة يعززها الحزام المطاطي المغطى بجلد العجل العاجي المخرم أو جلد العجل الأزرق المخرم، مع إبزيم ثلاثي الطيات مصنوع من التيتانيوم المعالج بالكربون غير المتبلور.

 

نشر رد