مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

أمام زين الدين زيدان فرصة ذهبية للفوز على برشلونة في ملعب الكامب نو ولكن ليس بالامنيات وحدها يتحقق ذلك لذا فإن اهتمامه بخمسة عوامل رئيسية إذا ما التزم بها اللاعبون فقد يتحقق له ما يريد.
يحتاج زين الدين زيدان إلى عدة مقومات داخل فريقه كي يدفع برشلونة للانهيار داخل ملعب كامب نو تحقيق الفوز الاول له مع ريال مدريد كمدرب في مباراة الكلاسيكو.
ويدرك زيدان أن فريقه كي يفوز عليه أن يكون هادئا رغم أن هذه الصفة سيتحلى بها أكثر برشلونة لأنه لا يوجد ما يخسره في اللقاء بشكل عملي لاسيما أن يتقدم بفارق عشرة نقاط عن النادي الملكي.

الهدوء
على زين الدين زيدان أن يدرك أن الاندفاع الهجومي سيكلفه الكثير فالهدوء خاصة في الدقائق الأولى كفيل بأن يفتح له الطريق في بقية المباراة كي يباغت برشلونة هجوميا من خلال سرعة الثنائي جاريث بيل وكريستيانو رونالدو.

طرفا الملعب
سيكون برشلونة المندفع الاكثر لتحقيق الفوز خاصة أنه يريد أن يقدم هدية لروح يوهان كرويف لذا فإن استغلال الهجمات المرتدة من جانب زيدان قد يساهم في هز شباك كلاوديو برافو مما يمهد الطريق له لتحقيق الفوز او التعادل على اقل تقدير لاسيما أن النادي لا يريد أن ينهزم في ملعب كامب نو لذا فإن كل من جوردي ألبا وداني ألفيس يجب استغلال تقدمهما من خلال رونالدو وبيل ومساندة كريم بنزيمة.

الماضي للنسيان
لا يمكن لأي لاعب في ريال مدريد أن يحقق الفوز لفريقه طالما أن ذكرى الرباعية التي سجلها برشلونة على ملعب سانتياجو بيرنابيو في الدور الأول من مسابقة الدوري الإسباني عالقة في الذهن.
فكيف لفريق أن ينتقم وهو يتذكر كيف فتك عدوه به في المعركة الأولى؟
لذا فإن ضرورة انفصال المواجهة المقرر اقامتها الليلة عن أن ذكريات سواء ما يتعلق بنتيجة الكلاسيكو الأول او فارق النقاط من أجل تحقيق الفوز وإن كان زيدان عليه أن يفكر جيدا في عدم الاندفاع الهجومي حتى لا يفقد فريقه زمام المبادرة.

حماس بنزيمة
يعد كريم بنزيمة من أشهر اللاعبين الذين سجلوا في مباريات الكلاسيكو أمام برشلونة خاصة في ملعب الكامب نو ولكن في الوقت نفسه فإن لديه حافز كبير في هز الشباك بسبب المشاكل المنغمس فيها مع المنتخب الفرنسي واستبعاده على خلفية قضيته المشبوهة مع فالبونيا والتي تتعلق بالابتزاز ولا يزال القضاء الفرنسي يتداول أوراقها لذا فإنه يريد تقديم مستوى مميز للضغط على ديشامب واتحاده الوطني كي يكون حاضرا في المسابقة الأوروبية.
إياك ورقابة ميسي
إذا كان دفاع إيطاليا مدرسة أصيلة في خنق الملعب فإن الاستفادة من خبرات لاعب مثل كيليني تعد مرجعا لا يستهان به وعلى أي مدرب حديث العهد بالمجال وضع تصوراته في الحسبان.
وقال كيليني مدافع يوفنتوس أن رقابة ميسي أمر مستحيل ويجب على المدافع الذي سيواجه النجم الارجنتيني أن يصلي قبل أن يدخل الملعب لذا فإن تضييق المساحات الأمل الوحيد أمام أي مدرب لمحاصرة الزئبق ولكن من المستحيل أن تمسك به أما ان تسمح للاعب بأن يبقى كالظل لميسي فإن الفريق سيخسر اللاعب وليونيل سيمر منه.
وإذا ما التزم زيدان وفريقه بهذه العوامل فربما يسقط برشلونة على ملعب الكامب نو وإن كانت المهمة تبدو صعبة على النجم الفرنسي.

نشر رد