مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

دخل ريال مدريد في دوامة جديدة من الحسابات بعدما أصبح مطالبا بأن لا يستقبل أهداف على أرضه حين يواجه مانشستر سيتي في إياب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

اختار زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد اللعب بالنار حين واجه فريقه مانشستر سيتي في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا على ملعب السيتزن بعدما لجأ إلى طريقة دفاعية لم تظهر فيها خطورة النادي الملكي في أغلب فترات المباراة.

واعتمد زيدان على الكثافة العددية في وسط الملعب معتمدا على وجود الثلاثي كاسميرو ومودريتش وكروس من أخلق غلق الملعب أمام نجوم مانشستر سيتي مما قلل من خطورة الفريق في ظل عدم وجود كريستيانو رونالدو داخل الملعب.

وأتيحت بعض الفرص على استحياء للنادي الملكي أمام مرمى جو هارت ولكن الحارس الإنجليزي كان بالمرصاد لكل المحاولات التي شنها ريال مدريد خاصة من الكرات الثابتة.

وتكمن خطورة موقف ريال مدريد في أن أي هدف سيسجله مانشستر سيتي على ملعب سانتياجو بيرنابيو في العودة سيحتاج أمامه إلى هدفين كي يصحح النتيجة ويتأهل إلى المباراة النهائية في إيطاليا.

ولم يكن هناك دور واضح للفرنسي كريم بنزيمة داخل الملعب بعدما افتقد الدعم من جانب زملائه وأضطر زين الدين زيدان لإستبداله مع بداية الشوط الثاني ونزول خيسي بدلا منه من أجل الاستفادة من سرعته.

واحتفظ زيدان باللاعب لوكاس فاسكويز داخل الملعب رغم أنه لم يكن له مردود قوي على مرمى مانشستر سيتي في كثير من الأحيان وظل ضحية للقوة البدنية المتمثلة في كومباني وأوتاميندي.

ومع الحرص الزائد من جانب بيلجريني المدير الفني لمانشستر سيتي بوجود فرناندو وفيرناندينيو داخل الملعب رغم أن ديفيد سيلفا لاعب وسط الفريق خرج مصابا قبل نهاية الشوط الأول.

ولم يستغل ريال مدريد خروج سيلفا أحد العناصر الخطرة المسئولة عن صناعة الفرص الخطرة لكل من كيفن دي بروين وسيرجيو أجويرو ولعب بنفس الطريقة واعتمد على الكرات المتاحة له من الركلات الركنية والكرات الثابتة.

وألتزم كل من سانيا وكليتشي ظهيري مانشستر سيتي بالأدوار الدفاعية المكلفان بها مما زاد من مشقة الجانب الهجومي للنادي الإنجليزي خلال أغلب فترات المباراة ولم تفلح محاولات بيلجريني في الدقائق الأخيرة من المباراة بسحب خيسوس نافاس من أرض الملعب والدفاع بالجناح رحيم ستيرلينج.

وستكون مباراة العودة بالنسبة للفريقين في غاية التعقيد خاصة أن على ريال مدريد ان لا ينسى الشق الدفاعي للفريق خاصة أن مانشستر سيتي لديه الكثير من الحلول الهجومية التي يمكن أن تشكل ازعاجا على مرمى كيلور نافاس في حين قد يعود لاعب الوسط الإيفواري يايا توريه إلى صفوف السيتزم على ملعب سانتياجو بيرنابيو.

نشر رد