مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

في غضون خمسة أيام فقط كان زين الدين زيدان مادة دسمة للصحافة العالمية ، بداية من فوز الريال على برشلونة في الكلاسيكو على أرض الأخير و المديح الهائل لزيزو و إدارته الحكيمة للمباراة ، و نهاية بخسارة بهدفين نظيفين من فولسفبورج الألماني على أرض الأخير في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

نبدأ من الكلاسيكو و الفوز الذي أعطي دفعة معنوية للشارع المدريدي ، فالفوز أبقى على آمال الميرينغي بالمنافسة على لقب الليجا الإسبانية بتقليص الفارق لسبع نقاط قبل سبع جولات من خط النهاية ، الفوز جاء بإقناع و بالرغم من ظروف تحكيمية كادت أن تطيح بفرص الريال ، كان واضحا استعداد زيدان المميز للمباراة و ثقته بالفريق و إيمانه بفرصة الفوز ، فبالرغم من تقدم البرسا إلا أن الملكي استطاع لملمة أوراقه و تحقيق التعادل ثم خطف الفوز بالرغم من طرد راموس ، لمسات زيزو كانت واضحة و لعل أهمها الاعتماد على كاسيميرو في الوسط كقاطع كرات و محطم لهجمات البلوغرانا.

جمهور الريال خرج بانطباعات إيجابية كثيرة من اللقاء أهمها أن الفريق من الممكن أن يخرج هذا الموسم بلقب ، فبلغة الأرقام لازال الفريق في دائرة المنافسة على الليجا ، و الكلاسيكو أعطى مؤشرات أن الفريق من الممكن أن يلعب دوري الأبطال بعقلية منفصلة قد تصل بالفريق للمنافسة على اللقب لا بل و الفوز بالبطولة للمرة الحادية عشرة.

إيسكو وخاميس وبنزيماإيسكو وخاميس وبنزيما
جائت مباراة فولسبورج في ألمانيا و أيقظت المشجع المدريدي ، فالفريق ظهر مشتتا بسبب الثقة الزائدة و الاستهانة الواضحة بالخصم ، الخصم الذي كان منظما جدا و ملك تركيزا أكبر ووصل للمطلوب و سجل نتيجة من شأنها تعقيد حسابات التأهل على الريال ، أخطاء زيدان كانت واضحة بداية من الاعتماد غير المفهوم على دانييلو والاستمرار به طيلة المباراة بالرغم من كونه نقطة ضعف واضحة ، حتى تبديلات زيزو كانت في غير محلها و هنا لا أدري سبب تهميش خيمس رودريجيز و تفضيل لاعب عادي كخيسي عليه!

مباراة الإياب في مدريد ليست مجرد مباراة حاسمة للتأهل فقط ، فهي قد تكون مباراة الحقيقة لزيدان في مسيرته التدريبية ، الخطأ ممنوع و إن حدث و خرج الريال فإن مسألة الاستمرار مع زيدان الموسم المقبل قد تصبح محل شك.

نشر رد