مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

حينما انتقل زين الدين زيدان إلى ريال مدريد صيف 2001 قادماً من يوفنتوس الإيطالي لم يخطر على بالنا حينها بأن زيزو سيصبح مدرب للفريق الأبيض بعد 1عام، مثلما لم يخطر على بال أحد بأن الفرنسي سيصبح مدرباً لمواجهة لويس إنريكي في الكلاسيكو بعد أن تشاجرا في لقاء القمة قبل 12 عام.

لكن متعة كرة القدم تتمثل في ذكرياتها المتجددة التي تتخذ لوناً وشكلاً آخر ليتم تقديمها في قالب جديد، قالب لم يغير من المحتوى شيئاً بتواجد زيدان على ضفة ريال مدريد مقابل إنريكي في ضفة برشلونة.
في تلك الفترة كان برشلونة يعاني في ظل تفوق ريال مدريد وتميزه محلياً وأوروبياً، الريال كانت له اليد العليا قبل المواجهات، رغم ذلك لم يستطع زيدان التفوق على إنريكي سوى مرة واحدة فقط في 5 مواجهات مباشرة جمعت بينهما في الكلاسيكو، بينما حقق لويس الفوز مرة واحدة في آخر كلاسيكو له وفرض التعادل نفسه في 3 مواجهات.

المفارقة أيضاً أنه رغم تفوق ريال مدريد على برشلونة في سلم ترتيب الليجا خلال الكلاسيكو لدرجة وصل الفارق لنحو 11 مركز موسم 2002\2003 (الريال في الصدارة والبرسا في المركز الحادي عشر)، إلا أن زيدان لم يذق طعم الفوز على إنريكي في الليجا على الإطلاق خلال 3 مواجهات، حيث اقتنع بالتعادل مرتين وتلقى هزيمة واحدة، بينما حقق انتصاره الوحيد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2001\2002 في كامب نو بهدفين دون رد.

لكن ما يستطيع زيزو التفاخر به ضد إنريكي أنه لم يتلقى أي هزيمة في كامب نو حينما تواجدا سوياً على أرض الملعب، بالمقابل فإن زيدان حقق الانتصار مرتين في معقل برشلونة واحدة كان فيها إنريكي أساسياً وواحدة تواجد فيها على دكة البدلاء.

الفرنسي تفوق أيضاً على الاسباني في تسجيل الأهداف حيث سجل هدفين في شباك البرسا مقابل هدف سجله لويس، كما صنع زيزو هدفين أثناء مواجهة إنريكي.

السبت المقبل سيكون الكلاسيكو الثاني لزيزو كمدرب في الوقت الذي يخوض فيه إنريكي الكلاسيكو الخامس له، المدرب الفرنسي يأمل أن تميل النتيجة لصالح فريقه مثلما حدث له في الكلاسيكو الأول كلاعب، حينها تفوق الريال بهدفين دون رد إلا أن إنريكي لم يشارك في ذلك اللقاء.

نشر رد